زهرن فاعجب لروض ماله زهر
ابن قلاقسأندلسيالبسيطمدحالراء
- ١زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُإِلا المباسِمُ والأَلحاظُ والطُّرَرُ
- ٢ولا تَقُلْ لَهَبُ الوَجْنَاتِ يُحْرِقُهافللعذارِ على أَرجائِها نَهَرُ
- ٣أَعْجِبْ بها غُرَراً مالَتْ محاسِنُهابالنفس يَحْمَدُ في أَمْثَالِهَا الغَرَرُ
- ٤سَفَرْنَ والليلُ طِرْفٌ أّدْهَمٌ فَجَرَتْفيه الحجولُ من الأَنوارِ والغُرَر
- ٥وقمنَ يحمِلْنَ في الأَجفانِ مَرْهَفَةًلو كانَتِ البيضَ قلنا إِنَّها البُتُر
- ٦وكان من فِعْلِها بالسحرِ أَن هَجَمَتْعلى العشاءِ بما يأْتي به السَّحَرُ
- ٧فما ارتَقَيْتُ الدَّرَارِي إِذْ سهِرْتُ لهاإِلا لأَصدافِ يَمٍّ كلُّها دُرَر
- ٨ولا اجتلَيْتُ بدورَ الأُفْقِ عن كَلَفٍإِلا لِمَنْ أُتْلِفَتْ في صَوْنِهِ البِدَرُ
- ٩وفي الحشا والحشايا صَبْوَةٌ كبِرَتْفزادَها عُنْفُواناً ذلِكَ الكِبَرُ
- ١٠تورى زنادَ اشتياقٍ ما استطارَ بهلي من مَشِيبي ولكن أَدْمُعِي شَرَرُ
- ١١وفي فؤادِيَ لا فَوْدِي قَتِيرُ هوًىلم يُخْفِهِ الشَّعْرُ إِذْ لم يُبْدِهِ الشَّعَرُ
- ١٢خذ من غرامِيَ ما تتلُو به سُوَراًمُحَذِّرَاتِكَ ما تَبْلو به الصُّوَرُ
- ١٣أَما الخُدورُ فلم يَسْكُنْ بها قَلَقِييوماً ولم يَمْشِ في أَشواقِيَ الحّذَر
- ١٤فإِنْ تَمَنَّعَ قلبي من تَقَلُّبِهِفما انْتَهَى بِي لَعَمْرِي في الهَوَى العُمُرُ
- ١٥أَنا المُحِبُّ وما بي ما يُقالُ لَهُأَوْلَى لك العَذْلُ أَم أَولَى لك العُذُرُ
- ١٦إِن قلتُ ماسَ فما قصدي به غُصُنٌأَو استنارَ فما قصدي به قَمَرُ
- ١٧خُلِقْتُ كالنَّبْعِ إِلا أَنَّ لي ثَمَراًوالنبعُ عريانُ ما في فرعِهِ ثَمَرُ
- ١٨المالُ عِنْدَ ذوي الإقْتَارِ مُحْتَقَبٌوالمالُ عند ذوي الأَقدارِ مُحْتَقَرُ
- ١٩فإِنْ عدمْتُ الذي صاروا له عُدُماًفما افتقَرْتُ وعندي هذه الفِقَرُ
- ٢٠ولم أُقَلْقِلْ رِكابي إِنْ نَبَا وطَنٌولا أَطَلْتُ اغترابي إِنْ نَأَى وَطَر
- ٢١لكن بَنُو الْحَجَرِ اسْتَدْعَتْ مكارِمُهُمْعَزْمِي وقد كانَ يُسْتَدْعَى بِها الحَجَرُ
- ٢٢نادى لسانُ النَّدى منهم فأَسْمَعَنِيفقمتُ أَعْبُرُ بحراً كلُّهُ عِبَرُ
- ٢٣ترى المواخِرَ تَجْرِي في زَوَاخِرِهِفترتَقِي في أَعالِيها وتَنْحَدِرُ
- ٢٤من كل سَوْدَاءَ مِثْلِ الخالِ يَحْمِلُهابِوَجْنَةٍ منه فيها للضُّحى خَفَرُ
- ٢٥حتى وَرَدْت فأَروانِي وأَحْسَنَ بيصَدْرٌ موارِدُهُ يَشْجَى بها الصَّدِرُ
- ٢٦كانَتْ مناقِبُ آمالي مُنَقَّبَةًفالآن أَسْفَرَ عن جَبْهَاتِهِا السَّفَرُ
- ٢٧هذا أَبو القاسِمِ المقسومُ نائِلُهما السيلُ ما البَحْرُ ما الأَنهارُ ما المَطَر
- ٢٨محاسِنٌ إِنْ أَبو بكرٍ تَقَدَّمَهافما تَأَخَّرَ عُثْمَانٌ ولا عُمَرُ
- ٢٩سمعتُ عنهُمْ وقد شاهَدْتُهُمْ نَظَراًفأَحْسَنَ الخُبْرُ ما لَمْ يَجْلُهُ الخَبَرُ
- ٣٠كذاك جادُوا نَدًى فيه أَجَدْتُ ثَناًفليس يُعْرَفُ لا حَصْرٌ ولا حَصَر
- ٣١والشعرُ فيه قصيرٌ عُمْرُهُ زَهَرٌيَذْوَى ومنه طويلٌ عُمْرُهُ زُهُرُ
- ٣٢فكالمواعِظِ سَهْلٌ صَوْغُها زُبُرٌوكالحديدِ ثقيلٌ وَزْنُهُ زُبَر
- ٣٣أَو كالعيونِ فهذِي حَظُّها حَوَلٌيَغُضُّ منها وهذِي حَظُّها حوَرُ
- ٣٤يا قائداً قاد من وَصْفِي لِعِتْرَتِهِما تَحْمِلُ المِسْكَ عن أّنْفِاسِهَا العِتَرُ
- ٣٥للهِ دّرُّ حَيَاءٍ حُزْتَهُ وَحياًكأَنَّكَ العَضْبُ فيه الأّثْرُ والأَثَر
- ٣٦تثيرُ بالقولِ أَو تُثْرِي مُجَانَسَةًفلفظُكَ الضَّرَبُ المعسولُ والضَّرَرُ
- ٣٧وفي يمينِكَ يَجْري كَيْفَ تَأْمُرُهُما يحسُدُ الذِّكْرَ عَنْهُ الصارِمُ الذَّكَر
- ٣٨تلك اليراعةُ من تلك اليَرَاعَةِ إِنْتُقَصِّر السُّمْرُ عنها طَوَّلَ السَّمَرُ
- ٣٩وكم تشاجَرَ أَقوامٌ فقلتُ لهُمْإِن الأَصولَ عليها تنبتُ الشجَرُ
- ٤٠أَنالَني في اغترابِي كُلَّ مُغْرِبَةٍفما النفيرُ بمعدومٍ ولا النَّفَر
- ٤١وشَدَّ أَزْرِي فلم أَحفِلْ بنائبةٍتقول أَنيابُها هيهاتَ لاَ وَزَرُ
- ٤٢من بعدِ ما قَرَّعَتْنِي كل قارِعَةٍأَيامُها الحُمْرُ من أَعْيَانِها الحُمُر
- ٤٣وبِتُّ أَضرِبُ بالأَشعارِ طائِفَةًلو أَنَّهُمْ ضُرِبُوا بالسَّيْفِ ما شَعَرُوا
- ٤٤إِذَا نَحَتُّ القوافِي من مقاطِعِهاقالوا تَكَلَّفْ لنا أَنْ تَفْهَمَ البَقَرُ
- ٤٥إِليكَ جئتُ بها عذراءَ منشِدَةًلا عُذْرَ عندَكَ إِنْ لَمْ تُفْضَض العُذَر
- ٤٦أَنْصَفْتُهَا بكَ نِصْفَ الشهرِ شَيِّقَةًتكادُ لو أُخِّرَتْ للفِطْرِ تَنْفَطِر
- ٤٧وطابَقَتْكَ فمنها الدُّرُّ منتظِمٌكما رأَيتَ ومنكَ الدُّرُّ منتثِرُ