قصائد

عليكم وإن طال البعاد سلام

محمد المعوليعثمانيالطويلفراقالميم

  1. ١عليكم وإن طالَ البعادُ سلامُوحالت سُهوبٌ بيننا وأكامُ
  2. ٢وألفُ ثناء بعد ألفِ تحيةٍوطِرسٌ له المسك الذكىّ خِتَامُ
  3. ٣وحمداً وشكراً لا يزالُ مؤيداًيدومُ ولا يفنى بذاكَ دَوَامُ
  4. ٤وصفوَ ودادٍ من لدنا يَسركموتذكارَ أفراحِ حَواهُ فطَامُ
  5. ٥تضمَن أسطاراً تلوحُ كأنهابدورُ دُجى ليلٍ بهن تمامُ
  6. ٦وطِرسٌ يفوقُ الشمسُ نوراً وبهجةًتضمنه إلٌّ لنا وذِمامُ
  7. ٧نخص به الزاكينَ أهلَ نفوسةٍفما شذَّ شيخٌ منهمُ وغلامُ
  8. ٨عليكم جميعاً حَمْدُنا وسلامنالأتتم لدينا محسنونَ كِرَامُ
  9. ٩وأنتم خُلقتم في الورَى خير أمةٍمن العُرْبِ لا مصرٌ هناك وشَامُ
  10. ١٠سمعنا وجاءتنا الأحاديثُ أنكمنَصَبتم إماماً وهو ذاكَ إمامُ
  11. ١١ألا فانصرُوه واتقوا الله واسمعُواله وأطيعوا فالنعيمُ إمامُ
  12. ١٢وكونوا جيمعاً كلكم لا تفرقوافتبدُو ملاماتٌ لكم وخِصامُ
  13. ١٣فنصرُ إمام المسلمين فريضةٌوعصيانُه هو المطيعُ حَرامُ
  14. ١٤ولو أننا بالقرب لم نأل جهدناولكن تناءى منزل ومقام
  15. ١٥ولما سمعنا أنكم قد نصبتمُإماماً سُرِرْنا والسرور لِزامُ
  16. ١٦هنيئاً لكم يا آل جربةَ إنكملدينِ إله العالمين قِوَامُ
  17. ١٧وإن لكم في الحرب بأساً وقوةًوشدُة بطشٍ فيكمُ وغرامُ
  18. ١٨عنادُكمُ للظالمين ومَنْ بهضَغَائنُ حِقْد ذابلِ وَحُسَامُ
  19. ١٩وكونوا مِن اللهِ العزيز يكنْ لكمْولا تعدلوا فالسيئاتُ عِظَامُ
  20. ٢٠بنى مصعب أنتم أولوا العلمِ والهدَىوأجدادُكم في السالفين كرامُ
  21. ٢١وهزّوا على الأعداء سيفاً وذابلاولا بمتكيكم رُذَّلٌ ولئِامُ
  22. ٢٢ولا تجبنوا إن النعيمَ أمامُكمولو لم يعشْ شيخٌ لكم وغلامُ
  23. ٢٣فأنتمْ لمن والى حياةٌ وسلوةوأنتمْ لمن عادى شجاً وحِمَامُ
  24. ٢٤وأنتمْ على الحق المبين وضدكمعلى باطلٍ قد قوّمتُه طغامُ
  25. ٢٥فإنّ إله العرش عند أولى التقىوعند الذي لا يعتريه سَآمُ
  26. ٢٦وليس عليكمْ مِن عُميْرٍ وعامِرٍإذا ما عدلتم في البريْةِ نامُوا
  27. ٢٧وأعطُوا اليتامَى والمساكينَ حقَّهمفإن فقيرَ الله ليس يُضَامُ
  28. ٢٨ولا تحزنوا يوماً على ما يقوُتكمولا تفرحوا بالآتِ فهو حُطامُ