عليكم وإن طال البعاد سلام
محمد المعوليعثمانيالطويلفراقالميم
- ١عليكم وإن طالَ البعادُ سلامُوحالت سُهوبٌ بيننا وأكامُ
- ٢وألفُ ثناء بعد ألفِ تحيةٍوطِرسٌ له المسك الذكىّ خِتَامُ
- ٣وحمداً وشكراً لا يزالُ مؤيداًيدومُ ولا يفنى بذاكَ دَوَامُ
- ٤وصفوَ ودادٍ من لدنا يَسركموتذكارَ أفراحِ حَواهُ فطَامُ
- ٥تضمَن أسطاراً تلوحُ كأنهابدورُ دُجى ليلٍ بهن تمامُ
- ٦وطِرسٌ يفوقُ الشمسُ نوراً وبهجةًتضمنه إلٌّ لنا وذِمامُ
- ٧نخص به الزاكينَ أهلَ نفوسةٍفما شذَّ شيخٌ منهمُ وغلامُ
- ٨عليكم جميعاً حَمْدُنا وسلامنالأتتم لدينا محسنونَ كِرَامُ
- ٩وأنتم خُلقتم في الورَى خير أمةٍمن العُرْبِ لا مصرٌ هناك وشَامُ
- ١٠سمعنا وجاءتنا الأحاديثُ أنكمنَصَبتم إماماً وهو ذاكَ إمامُ
- ١١ألا فانصرُوه واتقوا الله واسمعُواله وأطيعوا فالنعيمُ إمامُ
- ١٢وكونوا جيمعاً كلكم لا تفرقوافتبدُو ملاماتٌ لكم وخِصامُ
- ١٣فنصرُ إمام المسلمين فريضةٌوعصيانُه هو المطيعُ حَرامُ
- ١٤ولو أننا بالقرب لم نأل جهدناولكن تناءى منزل ومقام
- ١٥ولما سمعنا أنكم قد نصبتمُإماماً سُرِرْنا والسرور لِزامُ
- ١٦هنيئاً لكم يا آل جربةَ إنكملدينِ إله العالمين قِوَامُ
- ١٧وإن لكم في الحرب بأساً وقوةًوشدُة بطشٍ فيكمُ وغرامُ
- ١٨عنادُكمُ للظالمين ومَنْ بهضَغَائنُ حِقْد ذابلِ وَحُسَامُ
- ١٩وكونوا مِن اللهِ العزيز يكنْ لكمْولا تعدلوا فالسيئاتُ عِظَامُ
- ٢٠بنى مصعب أنتم أولوا العلمِ والهدَىوأجدادُكم في السالفين كرامُ
- ٢١وهزّوا على الأعداء سيفاً وذابلاولا بمتكيكم رُذَّلٌ ولئِامُ
- ٢٢ولا تجبنوا إن النعيمَ أمامُكمولو لم يعشْ شيخٌ لكم وغلامُ
- ٢٣فأنتمْ لمن والى حياةٌ وسلوةوأنتمْ لمن عادى شجاً وحِمَامُ
- ٢٤وأنتمْ على الحق المبين وضدكمعلى باطلٍ قد قوّمتُه طغامُ
- ٢٥فإنّ إله العرش عند أولى التقىوعند الذي لا يعتريه سَآمُ
- ٢٦وليس عليكمْ مِن عُميْرٍ وعامِرٍإذا ما عدلتم في البريْةِ نامُوا
- ٢٧وأعطُوا اليتامَى والمساكينَ حقَّهمفإن فقيرَ الله ليس يُضَامُ
- ٢٨ولا تحزنوا يوماً على ما يقوُتكمولا تفرحوا بالآتِ فهو حُطامُ