نثرن عليه من صدف الخيام
ابن قلاقسأندلسيالوافرالميم
- ١نثرنَ عليه من صدَفِ الخياملآلئَ ينسَللْنَ من النَظامِ
- ٢ورفّعْنَ البراقعَ عن وُجوهٍتَوارى البدرُ منها في الظلامِ
- ٣وكنّ أهلةً فأبين إلاتبرّجهنّ من صورِ التَمام
- ٤شهرْنَ سلاحهُنّ لغيرِ حربٍوقُلنَ على السلامةِ والسلامِ
- ٥فمنْ لثمٍ يؤيّدُ بارتشافٍومنْ ضمٍّ يؤكّد بالتِزامِ
- ٦وثغرٍ ما عدِمْتَ الكأسَ إلاأدارَ عليّ مَعسولَ المُدامِ
- ٧فكيف أُلامُ حين أُطيحَ عنهعلى رجلَينِ من ألفِ ولامِ
- ٨ولي في جَفنِ من أهواهُ طَرْفٌأحدُّ عليّ من طرَفِ الحُسامِ
- ٩يصولُ على الصحيحِ بشفرتَيْهِويجْحَدُ حين يطلَبُ بالسَقامِ
- ١٠فتشهدُ بالقراعِ لنا فلولٌبحدٍّ فوق حدّ فيه دامِ
- ١١وحيّ من كنانةَ قد رمَوْنيبما حوتِ الكنانةُ من سِهامِ
- ١٢إذا انتَضلَوا وما ثَعِلٌ أبوهمأتوكَ بكلِ راميةٍ ورامِ
- ١٣أقاموا بالثنيّةِ فانثَنيْناننافسُ في الأراكِ وفي البَشامِ
- ١٤وكلٌ بين جانحتَيْهِ قلبٌله خفقَانُ أجنحةِ الحَمامِ
- ١٥وتحت يدي إذا ضُمّتْ لصَدْريكُلومٌ لا يقومُ بها كلامي
- ١٦ذوى عندي لها نُورُ الخُزامىولكن رفّ نوّار الثغام
- ١٧فلا تبُحِ العنايةُ دون شيحٍمطيتُه ثلاثونَ الغُلام
- ١٨تقارعُه الهمومُ فيلتَقيهابقلبٍ مثلِ حاملِه هُمامِ
- ١٩أبي طلب المآكلَ وهْو طاوٍوصدّ عن المَشارِبِ وهو طامِ
- ٢٠فما يُمْريهِ رعيُ سوى حميمٍولا يرويهِ وردُ سِوى حِمامِ
- ٢١وها هو فوقَ لُجّ الليلِ طافٍكأنجُمِه ولجُّ الليلِ طامِ
- ٢٢يحاول أن يشُقّ بمِنكبَيْهِالى البدرَيْنِ أرديةَ الظلامِ
- ٢٣بحيثُ تَرى ملوكَ بني زريعٍأمام الداعيين الى الإمامِ
- ٢٤يعدّون الكرامَ أباً وجدّاًإذا عَقُمَ الزمانُ من الكِرامِ
- ٢٥ذوو التيجان من أبناءِ هُودٍأو الأسيافُ من أيتامِ يامِ
- ٢٦حمَوْا وسمَوْا فما حامٍ وسامٍسواهُم من بَني حامٍ وسامِ
- ٢٧تحلّى باسمِهمْ في المُلْكِ قومٌولكنْ ما لهُم غيرُ الأسامي
- ٢٨وعدّوها مشاركةً ولكنْمشاركةُ المناسِم للسَنامِ
- ٢٩وفي الوَهَداتِ من سُفْلى شِمامٍوعُدّ محمّداً من كلّ ذامِ
- ٣٠فعدّ أبا السعود بكل سعدٍوعُدّ محمّداً من كلِّ ذامِ
- ٣١وحقِّقْ من أبي المنصورِ نصراًبواحدةٍ على الجيشِ اللهامِ
- ٣٢فقد نتجَتْ ثلاثُ مُقدّماتٍعلى الأعداءِ حتمُ الإنهزامِ
- ٣٣فأيُّ حبىً تحلّلُ من قُعودٍوتيجانٍ تعفَرّ من قِيام
- ٣٤رُواقٌ مدّ في يَمَنٍ فأضْحىمُطلاً بالعراقِ وبالشآم
- ٣٥حماهُ ياسرٌ ضرباً وطعْناًومنْ عزِّ الحِمى عزُّ المُحامي
- ٣٦فروّى كلّ سافلةٍ بقلبٍوروّى كلّ عاليةٍ بهامِ
- ٣٧وراضَ جوامحَ الأيامِ حتّىجرَتْ بيدَيْهِ طيّعةُ اللِجامِ
- ٣٨وأنشدَ فعلَهُ في كل حيٍّفقد طالَتْ بهم شُعَبُ الخِصامِ
- ٣٩إذا قالت حَذامِ فصدّقوهافإن القولَ ما قالتْ حَذامِ
- ٤٠لتخفِضَ من صَراصِرِها الكَراكيفقدْ سمعَتْ بجُلجُلةِ القَطامي
- ٤١وعند عصامٍ الأعذارُ يُتلىوليس سوى الأسنّة من عِصامِ
- ٤٢رعاكَ اللهُ من ملكٍ أشمٍّنجاداهُ على كنَفَي شِمامِ
- ٤٣ومهدتُ الرجاءَ بحيثُ نفسيوقلتُ لها بليلِ الخَطْبِ ذامي
- ٤٤ركبتُ إليه أجنحةَ النِعامىعلى أمثالِ أجنحةِ النَعامِ
- ٤٥وكنتُ إذا دُفِعْتُ الى سواهمقيماً لستُ أظفرُ بالمُقامِ
- ٤٦فأصبحُ بالصيام بغيرِ أجرٍوأمْسي في الصيامِ وفي القيامِ
- ٤٧ففَخْراً يا بني عِمرانَ فخْراًعلى الأملاكِ من سامٍ وحامِ
- ٤٨زمانُكُمُ بكم طلقُ المُحيّاأريجُ العَرْفِ مفتوقُ الخِتامِ
- ٤٩يمرّ العامُ فيه مرورَ يومٍويمضي اليومُ منه بفضلِ عامِ
- ٥٠سليلُ قرائحٍ عصرتْهُ خمراًفدبّ دبيبُها بين العِظامِ
- ٥١فما ينفكّ يرفعُه هناءًإليكُم في انتشارٍ وانتظامِ
- ٥٢من الخمرِ الحلاِ لشارِبيهاوفيه شمائلُ الخمرِ الحَرامِ
- ٥٣لدى قومٍ لو انّ الطيفَ ضيفٌلما كحَلَ المحاجِرَ بالمَنامِ
- ٥٤كدَدْتُ بهزهم فكري فأنحتْعلى عضُدي ممارسة الكَهامِ
- ٥٥وقد يتوضّحُ الجهمُ المحيّاويهمي الوبلُ من خلَلِ الجَهامِ