أما إنه لولا الخيال المعاود
ابن قلاقسأندلسيالطويلالدال
- ١أما إنه لولا الخيالُ المعاوِدُلأقْلعَ مشتاقٌ وأقصرَ واجدُ
- ٢ألمْ وقلبُ البرقِ في الجوّ خافقٌحَذاراً وطرفُ النجمِ في الأفْقِ شاهدُ
- ٣وفي جيدِ زنجيِّ الدجى من خلالهوأنجمُهُ طوقٌ له وقلائدُ
- ٤فلا وجدَ إلا وهو عندي مخيّمٌولا صبْرَ إلا وهْو عنيَ شاردُ
- ٥ولو علمتُ أنّ الخيالَ يزورُنيلجادتْ به عن ناظريّ الولائدُ
- ٦فليتَ الغواني منْ قتلْنَ يعُدْنَهُوليس لمقتولِ الصبابةِ عائدُ
- ٧عسى جُمَلُ المشتاقِ تجمُلُ في الهوىفيقرُبُ منه أو سعادُ تُساعد
- ٨ويومَ شربنا فيه كاساتِ فرقةٍيغصُّ بها صبُّ وينعُمُ حاسدُ
- ٩عشيةَ صادَتْنا ظباءٌ نوافرٌوأعجبُ شيءٍ نافراتٌ صوائد
- ١٠وفي كنَسِ الأحداج جؤذَرُ كلَّةٍتقاربُه عشّاقُهُ وتُباعِدُ
- ١١لئن عمّرت منه القلوبُ علاقةًلقد أقفرتْ بالرُغْمِ منه المعاهدُ
- ١٢ومن لأسير الحب منهُ بعطفَةٍتخفّفُ عنه في الهوى ما يكابدُ
- ١٣شكا ظمأ ترويهِ والموتُ دونَهلمى عذُبَتْ منه المراشفُ باردُ
- ١٤وهل يُبرد الصادي حرارةَ جوفِهإذا كان ما بين الشفاهِ المواردُ
- ١٥فطوراً نرى منه الجفونَ وتارةًتُطاعنُه تلك الثُّديُّ النواهدُ
- ١٦فكم من قتيلٍ قُدْنَه لمَنُونِهوليس له من مذهبِ الحبِّ قائدُ
- ١٧سقَتْهم وإن ضنّوا عليّ بوقْفةٍسقاني فيها البارقاتُ الرواعِدُ
- ١٨ولا نزلوا إلا حدائقَ تلتقيتوائمٌ من النوّارِ فيها وفاردُ
- ١٩كأنّ الأثيرَ المُستَماحَ أعارَهاشمائلَهُ فالطيْبُ منها يُعاود
- ٢٠هُمامٌ يردُّ الجيشَ وهوَ عرَمْرَمٌبنجدته يوم الوغى وهو واحد
- ٢١إذا ما تشكّى السيفُ في كفِّه الظَماأتاحَ له ماءَ الطِلى فهوَ وارِدُ
- ٢٢من القومِ ما غيرُ السيوفِ مخاصِرٌلديهمْ وما غيرُ الدورعِ مُجاسِدُ
- ٢٣إذا عقَلوا الخطيّةُ السُمرَ خلتَهمأُسوداً بأيديهمْ هناك أساوِدُ
- ٢٤وإن ركعتْ بيضُ الظُبى في أكفّهمْبحَرْب فهاماتُ الأعادي سواجِدُ
- ٢٥غُيوثٌ لُيوثٌ نائلاً وشجاعةًإذا أجدبَ المَرعى وصالَ المُعاند
- ٢٦تميمٌ به حازتْ تماماً فذكرُهاوإن درجتْ في جبهةِ الدهرِ خالدُ
- ٢٧يريكَ بهاءً في ذكاءٍ كأنّماتجمعُ فيه المشتري وعُطاردُ
- ٢٨فتى للكبير ابنٌ مُبرُّ وللفَتىأخٌ لا يُداجيه وللطفْل والدُ
- ٢٩لقد علّم الأقوامَ شرقاً ومغرباًقريبُهُمُ والنازحُ المتباعدُ
- ٣٠بأنك بذّالُ العوارفِ حافظُ المعارفِ دفّاعُ المخاوفِ ماجدُ
- ٣١وأنك أهدى والبصائرُ ضلّةٌوأندى وأخلافُ السَحابِ جَوامد
- ٣٢وأوفى ذماماً والحقوقُ مُضاعةٌوأعْفى وأحناءُ الضُلوعِ حَواقِدُ
- ٣٣هنيئاً مريئاً بالصيامِ وفضلِهفكلّكما وقْفٌ عليه المحامدُ
- ٣٤بوجهكَ آفاقُ الكمالِ منيرةٌلنا وبه فينا تضيءُ المساجد
- ٣٥وأيامُه في لُبِّه العامِ سَمْطُهاوفعلُك في جيد الزمانِ فرائد
- ٣٦بقيتَ وكفّيْتَ المُنى في محمدٍففي وجهِه للسؤدِد الفردِ شاهد
- ٣٧وهل نال أسباب العُلا مثلُ راحةٍلها عضُدٌ في المكرُمات وساعدُ