قصائد

تعود الطرد بها والطراد

ابن قلاقسأندلسيالسريعالدال

  1. ١تعوّد الطردَ بها والطِرادْأيُّ جوادٍ فوق متنِ الجوادْ
  2. ٢وكفّ بالنجدةِ أعطافَهوإنما النجدةُ حيثُ النِجادْ
  3. ٣إن لم يشِبْ فَوْداهُ من هولِهافدونَها ما شابَ منهُ الفؤادْ
  4. ٤لله ما أسْرى أحاديثَهبين حِدالٍ سنّهُ أو جِلادْ
  5. ٥إما معان مُروَياتُ الحَياأو عزَماتٌ مُورَياتُ الزِنادْ
  6. ٦قد سمعَ الليلُ بأخبارِهمشروحةً من لهَواتِ الوهادْ
  7. ٧حيثُ امتطى النكْباءَ ذيّالةًواحتقَبَ الغيمُ عليها مزادْ
  8. ٨والجوّ في مأتمِ إصباحِهقد لبسَ الليلَ عليه حِدادْ
  9. ٩هذا هو المجدُ ومن ذا الذيسادَ وقد لازم طيَّ الوِسادْ
  10. ١٠بالله يا شوكَ السِبال احتجِبْعن ناظرٍ مُعرىً بشوكِ القتادْ
  11. ١١لا رأيَ في الغيّ له بعدَماشادَ معاليْهِ بأيدي الرّشادْ
  12. ١٢ما أبعدَ النُقصانَ من حامدٍلأحمدَ الكافلِ بالازديادْ
  13. ١٣أيُّ فَخارٍ قد عَلا متنَهُفجاوزَ النجمُ عليه وكادْ
  14. ١٤نادِ بأعلى الصوتِ إن زُرْتَهبك المعالي عسرَتْ كلَّ نادْ
  15. ١٥في طيّ يُمناهُ مَرادُ الغِنىفاستَهْدِ من ذاك المَرادِ المُرادْ
  16. ١٦متّقدٌ منتَقِدٌ يا لهمن انتقاد كامنٍ في اتّقادْ
  17. ١٧لا يرسلُ الأسنادَ إلا إذاكان له بالهاشميّ استِنادْ
  18. ١٨روايةٌ مطّرّدٌ متنُهافي صحةِ الإتقانِ أيَّ اطّرادْ
  19. ١٩وإنما فُتياهُ فهيَ التيتحكُمُ منا عُقَدَ الاعتقادْ
  20. ٢٠يرقِمُ من راحتِه أرقَمٌيمجّ في الطُرْسِ لُعابَ المِدادْ
  21. ٢١مسفِّعُ الأقلامِ فيما حبَتْظبى السُيوفِ المُرهَفاتِ الحِدادْ
  22. ٢٢يتّبِعُ السلطانُ أغراضَهُفردّهُ الحاكمُ فيما أرادْ
  23. ٢٣فلو حَواهُ زمنٌ أولٌمع أنّه الأولُ في الاعتمادْ
  24. ٢٤لكان للنُعمانِ مُستَشْفِعاًبذكرِه فيما حباهُ زيادْ
  25. ٢٥هذا لسان الطُرسِ مسترسِلٌيخبِرُنا عمّا أحنّ الفؤادْ
  26. ٢٦ألبسَهُ الأسعدُ ألفاظَهُفانصرفَ الحبُّ له عن سُعادْ
  27. ٢٧وانظُرْ الى سحبانَ في وائلٍمنه وقسٍّ خاطباً في إيادْ
  28. ٢٨فصاحةٌ كادت لإفراطهاتهزُّ بالنشوةِ عِطفَ الجَمادْ
  29. ٢٩ذا خبرٌ شاعَ وقد عايَنواإذ حضروا ما زادَ عنه وزادْ
  30. ٣٠ما قدّم الأصحابَ إلا اسمَهُومعشراً ذكرُهُمُ لا يُعادْ
  31. ٣١تقرّبوا من ملِكٍ رُوحُهمن روحِه دانيةٌ في البِعادْ
  32. ٣٢وقائلٌ ما لكَ لم ينتظِمْفي سِلْكِ مَنْ مرّ كريماً وعادْ
  33. ٣٣قلت له عُذريَ أني امرؤله على حكمِ الزّمانِ انقِيادْ
  34. ٣٤وقولُ رعبٍ لا ترُمْ إننانخفى إذا ما أضمرتْكَ البِلادْ
  35. ٣٥خُذها فقد جاءَتْكَ من خاطرٍيهيمُ من حُبِّك في كلّ وادْ
  36. ٣٦من بحرِ تحريرٍ سَجا فاغْتَدىبحرانُ تحريرٍ لديهِ ثَمادْ