كم مقلة للشقيق الغض رمداء
ابن قلاقسأندلسيالبسيطالهمزة
- ١كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِإنسانُها سابحٌ في بحرِ أنداءِ
- ٢وكم ثغورِ أقاحٍ في مراشفِهارضابُ طائفةٍ بالرِّيّ وَطفاءِ
- ٣فما اعتذارُك عن عذراءَ جامحةٍلانتْ كما لامسَتْها راحةُ الماءِ
- ٤نَضا عليها حُسامَ المزج فامتنعتْبلامةٍ للحَبابِ الحُمِّ حَصداءِ
- ٥أما ترى الصُبحَ يَخفى في دُجُنّنهكأنما هو سِقطٌ بين أحشاءِ
- ٦والطيرُ في عذَباتِ الدّوحِ ساجعةٌتُطابقُ اللحْنَ بين العودِ والناء
- ٧وقد تضمّخ ذيلُ الريح حين سرَتْبعاطرٍ من شذا غَيناءَ غنّاءِ
- ٨فحيّ في الكأس كِسْرى تحت رِمّتهبروحِ راحٍ سرتْ في جسمِ سرّاء
- ٩وعُذ بمُعجزِ آيات المُدامة مننوافثِ السحر في أجفانِ حَوراء
- ١٠فما الفصاحةُ إلا ما تكرّرُهمبازلُ الدّنّ من ترجيعِ فأفاءِ
- ١١يديرُها فاتنُ الألحاظِ فاتِرُهاصاحٍ معربِدُ أعضاءٍ وإغضاء
- ١٢ومُحسنُ حسنٌ ألقتْ الى يدِهأعنّةَ الحُبّ طوعاً كُلُّ سوداء
- ١٣ناهيك من شادنٍ شاد تغارُ علىأُذْن المُصطيخ إليه مُقلةُ
- ١٤فاعطِفْ على خُلَس اللذاتِ مُغتنماًفالدهرُ في حربِه تلوينُ حِرباء
- ١٥وكُنْ وليّ وليِّ الدين تسطُ علىصَرفِ الزمانِ بماضي العزمِ والرّاء
- ١٦القاتلُ المحْل والأنواءُ باخلةٌبراحةٍ للعطايا ذاتِ أنواءِ
- ١٧والوارثُ الحَمدَ يرويه ويُسنِدُهالى مناسبِ أجدادِ وآباءِ
- ١٨سلْ عن براعتِه جاري يراعتِهتُجْر الفصاحةَ من ألفاظِ خرساء
- ١٩بنو المَخيليّ معنى كل مَكرُمةٍومُلتقى طرَفَي مجدٍ وعلياء
- ٢٠المقتفون على عليم سبيلَ عُلاًوالى بها أوّلوهُم جمْع آلاءِ
- ٢١ساروا مسيرَ قوافي الشعرِ سالمةًمن المَعيبين إقواءٍ وإكفاءِ
- ٢٢قومٌ عواملُ نحو الفضلِ أنمُلُهمفليس تعثُر في خفضِ وإعلاء
- ٢٣مهلاً أبا القساسِم المُشني بسؤددهعليه لفظُ أوِدّاءٍ وأعداءِ
- ٢٤لما ابتديتَ لحفظِ المال قمتَ بهوكيف يوهنُ طوداً حملُ أعباءِ
- ٢٥وصُنتُه عن أيادي الخائنين كماجعلتَ جودَك عنه رهنَ إعطاءِ
- ٢٦وكنتَ كالغيثِ يحمي الشمسَ عارضُهوإن أباح الذي فيه من الماءِ
- ٢٧أنت الكليمُ وقد أوتيتَ آيتَهكم من يدٍ لك في الأقوامِ بيضاء
- ٢٨فاضْرِب بها الجامدَ الجاري مفجِّرةًعيونَ صخرةِ منعٍ منه صمّاء
- ٢٩دَنا بعدلِك للديوان نورُ هُدىًجلّى من الظّلمِ عنه كلَّ ظلماء
- ٣٠فأبْصرَ الآن لما صرتَ ناظرَهوكان ذا مقلةٍ من قبلُ عمياء
- ٣١لا زلتَ تسمو سماءَ المجدِ مرتفعاًحتى تجاوزَ منه كلَّ جوزاء