يا برق سق حيا السحاب الأبرقا
ابن قلاقسأندلسيالكاملالقاف
- ١يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقافلقَدْ حكَيْتَ فؤادَ صبٍّ شيّقا
- ٢وإذا عبَرْتَ فحيِّ دارَ أحبّتيوقُلْ السلامُ عليكِ أينَ المُلتَقى
- ٣واستوْدع الأرواحَ كلَّ عشيّةٍنفَسَ الرياضِ مغرِّباً ومُشرِّقا
- ٤تركوا بهمْ عيني سَفوحاً دمعُهاشوقاً وجَفْني بالفِراقِ مؤرِّقا
- ٥لا دمعُها يرْقا على تِذْكارِهمْيَهْمي فيَحْمي جفنَها أن يُطْبِقا
- ٦قُلْ كيفَ يلتذُ الرُقادُ متيّمٌالوجدُ قلّبَ منه قلباً مُحْرَقا
- ٧طُويَتْ جوامحُهُ على جمرِ الغَضىلمّا تعشقُ مُقلتي ظبي النّقا
- ٨قد حكّمَتْ في قلبِه من لحظِهابالسحْرِ سيفاً حدُّهُ لا يُتّقى
- ٩يُثْني أعنّةَ صبرِه أما انثَنَتْأعطافُها كالخوط أمْلدَ مورِقا
- ١٠ويَشوقُه ظَلْمُ الثّنايا مُشبِهاًراحاً جرَتْ ما بينَ دُرٍّ مُنْتَقى
- ١١أبتِ الوصالَ فقُلتُ هلاّ في الكَرىفحمَتْ جُفوني طيفَها أن يُطْرِقا
- ١٢طيبُ النّعيمُ الوصلُ بعدَ قطيعةٍوالهجرُ بعد الوصلِ من أوفى الشّقا
- ١٣والحبّ تألفُه النفوسُ وحتفُهافيه وإن لم تلقَ منه الأوفَقا
- ١٤مثلُ الفراشةِ والسِراجُ يروقُهانوراً ويدعوها إليه لتُحرَقا
- ١٥والحسنُ للعشّاقِ مثلُ السيفِ يقتُلُ منْ يكابرُهُ ويُعجِبُ رونَقا
- ١٦لكنّه يفنى وأحسنُ منه ماتحلو القوافي إذ لهُ طولُ البَقا
- ١٧كنظام مدحِ الحافظِ الحَبْرِ الذيراقَ المسامعَ والعيونَ منَمقا
- ١٨حبْرٌ حكتْ أمداحُهُ الحِبَرَ التيفيها أرَتْ صَنعاء صُنعاً مونقا
- ١٩علاّمةُ العُلماءِ بحرٌ زاخرٌعِلْماً وجوداً للبريّة مُغرِقا
- ٢٠ومهذبُ الطبعِ الذكيّ ففهْمِهُنور يفيدُ المشكلات تألّقا
- ٢١فضحتْ أناملَهُ الغمائمَ هطّلاًلما انبرَتْ قبل السؤال تدفّقا
- ٢٢أضحى له المجدُ المُنيف مجمَّعافي حفظِه بذلُ النوالِ مفرِّقا
- ٢٣في كل فضلٍ قد غَدا متقدّماًوأبى تناهي فضلِه أن يُلحَقا
- ٢٤وحمَتْ مكارمُه المذمةَ عِرضَهُفغدا نقيّ العِرْض سامي المرتَقى
- ٢٥في الفضل أحمدُ أحمدُ الأزكى لقدحاز المَدى سَبْقاً فأعيا السُبَّقا
- ٢٦أعطى اتقاءً للإله فكانَ مَنْقد قال فيه اللهُ أعطى واتّقى
- ٢٧إهنأ بخيرِ قرينة ميمونةقد سُرْبِلَتْ بردَ المَفاخِرِ والتُقى
- ٢٨كان الزمانُ لها بفضلِكَ واعداًفوقى وأعطاكَ المرادَ الأوفَقا
- ٢٩شمسٌ حواها الغربُ قبلَك مغرِباًجعل الإلهُ لها محلّكَ مُشرِقا
- ٣٠سعدٌ قرانُكُما بأيمنِ طائرٍلا شَوْبَ من نكَدٍ عليه يُتّقى
- ٣١لكَ بالرفاه والبنين تفاؤلاًطاب الهَناء وقد جَلا متذوّقا
- ٣٢وإليكَ من نظمِ اللسان قصائداًجاءت وقد حازَتْ مديحاً مُنْتَقى
- ٣٣شعرٌ كأنّ الدُرَّ فيه منظّمٌوالسحرَ والروضَ البديعَ المونَقا
- ٣٤حاز المحاسنَ كلهنّ مَصْعداومصوَّباً ومُجمّعاً ومُفَرّقا
- ٣٥خذْها فقدْ شرُفَتْ معانيها التيأخذتْ من اللفظِ البديعِ الريّقا
- ٣٦فأتَتْكَ تنشرُ للبديعِ غرائباًأمنَتْ بحُسْنِ نظامها أن تُسْرقا
- ٣٧واسحَبْ ذيولَ الفخرِ لابسَ وشيِهِحُلَلاً جديداً نسجُها أن يَخلَقا