قصائد

بم التصبر لا خل ولا شجن

محمد المعوليعثمانيالبسيطحزنالنون

  1. ١بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجنولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
  2. ٢ولا خليلُ ولا خدنٌ ولا سكنُولا أمينٌ على الحاجاتِ مؤتمَنُ
  3. ٣في هذه الدار إلا الكرب والحزنلمَ الحياةُ ومنها حل بي مللُ
  4. ٤واستوحشت دارنا والسهلُ والجبَلُحتى خشيتُ يضيع القولُ والعملُ
  5. ٥فما مُقَامِى بدارِ أهلها رَحَلُواوحلّ في ذراها الضعف والوهنُ
  6. ٦هلْ من سرورٍ ومن راحٍ ومن فرحٍللقلب غيرِ الأسى والحزنِ والترحِ
  7. ٧والسرُّ من قبلهم حقّاً فلم يبحِمُذّ بانَ أهلُ التقى والفضل من منحِ
  8. ٨لم يحلُو لي بعدهم عيش ولا سكنُفضائِلٌ منهم لم أحِصها عددَا
  9. ٩لو عدّ إحصاؤها بالرمْل ما نفدَالم ألق مثلَهم في دهرنا احداً
  10. ١٠مُذّ ودعوا قالَ قلبي لمْ أقم أبدافي جنةٍ حلها الأحزانُ والمحنُ
  11. ١١مِن النوى أذنى قد صَمَّ مسمعُهَاوحرقة لم أَطِقْ بالله أدفعُهَا
  12. ١٢كُريةٌ ما قدرت اليوم أدفعُهَاومقلةٌ أقسمتُ لم يرقَ مَدْمَعُهَا
  13. ١٣مِن الشُّؤونِ إلى أنْ ترْجِعَ السفنُساروا وحلّوا أصيحاباً وما عطفُوا
  14. ١٤على الذي شفه اللأواء والأسَفُطوبَى لهم وعدوا حقّاً لما عرفوا
  15. ١٥يا أيها الظاعنونَ الراحلون قِفُوالمغرم بعدكم قد غالَه الزمنُ
  16. ١٦فالدمعُ من كل عينٍ للفراقِ همىًينهل خلف المطايا يشبه الدِّيمَا
  17. ١٧كأنما الخدُّ أرضٌ والعيونُ سَمَالو لم يكونوا شِفاءً للقلوب لَمَا
  18. ١٨قد حلّها بعدهمْ داء ولا دَخَنُبانَ العزا والأسى والصبرُ مُذْ عَزَمُوا
  19. ١٩على الرحيلِ وبانَ الأمْنُ والكَرَمُوبانَ عنّي لذيذُ العيش والنعمُ
  20. ٢٠لولا فراقهمُ ما حلِّ بي سقمُولا شَجَتْ مُهْجَتِي الأطلالُ والدمنُ
  21. ٢١مَنْ في الورى مثلُ عبد الله سيدناسلالةُ الطاهر الزاكى محمدِنَا
  22. ٢٢قد طابَ من طيبِ هذا أصلُ محِتدِناًفهو الولى المفدَّى نُور مَسجدِنَا
  23. ٢٣وهو الرضى الزكى العالِم الفطنُيسخُو بما عندهُ بل لا يضنُّ به
  24. ٢٤لم تلقه في المزايَا غير منتبهِسادَ الورَى بالحجى طفلا بمكتبهِ
  25. ٢٥وكلُّ أمرٍ يراهُ غيرَ مُشْتبهِوليسَ يحرى على ألفاظِه اللحنُ
  26. ٢٦ثمَّ الصلاةُ على المختارِ من مُضرِشفيعِنا يومَ لا ينجُو إلى وَزَرِ
  27. ٢٧محمدٍ المصطفى قد جَاء في الخبرِخَيْرِ البريةِ مولى البَدْوِ والحضَرِ
  28. ٢٨نبينا لم تُكَدِّرْ فضلَه المننُ