قصائد

ما ضر ذاك الريم ألا يريم

ابن قلاقسأندلسيالسريعالميم

  1. ١ما ضرّ ذاك الريمَ ألا يريمْلو كان يرثي لسَليمٍ سليمْ
  2. ٢وما على مَنْ وصله جنّةٌأن لا أرى مَنْ صدُّهُ في جَحيمْ
  3. ٣أُغيدُ ما همّتْ به روضةٌأعلّ جِسمي لأكونَ النسيمْ
  4. ٤ما للسّقيم صحةٌ عند مَنْضنّ بها منهُ بجَفْنٍ سَقيمْ
  5. ٥وكيف لا يَصْرِمُ حَبْلي وقدسمِعْتُ في النِسبةِ ظبيَ الصَريمْ
  6. ٦رقيمُ خدٍّ نام عن ساهرٍما أخْلَقَ النومَ بأهلِ الرَقيمْ
  7. ٧وعاذلٍ دام ودامَ الدُجىبهِيْمةٍ نادمتُهُ في بَهيمْ
  8. ٨يغيظُني وهو على رَسْلِهِوالمرءُ في غيظِ سواهُ حَليمْ
  9. ٩قلتُ إذ استعذَبَ لوْمي وقدوقعتُ منهُ في العذابِ الأليمْ
  10. ١٠أُعْذُرْ فؤادي إنّه شاعرٌفي كلّ وادٍ في هواهُ يَهيمْ
  11. ١١يا رُبّ خمرٍ فمُهُ كأسُهالم أقتَنِعْ من شُربِها بالشميمْ
  12. ١٢أتْبعتُ رَشْفاً قُبَلاً عندَهاوقُلْتُ هذي زمزَمٌ والخَطيمْ
  13. ١٣فافترّ إمّا عن أقاحي الرُبىيضحكُ أو درِّ العقودِ النَظيمْ
  14. ١٤أو كان قد قبّل مُستَحْسَناًما حبّرَ الفاضلُ عبدُ الرحيمْ
  15. ١٥من لفظِه راحٌ وأخلاقِهروحٌ وتلك الدارُ دار النعيمْ
  16. ١٦فارشفْ بأسماعِكَ من قهوةٍما أحدثتْ من ندمٍ للنديمْ
  17. ١٧وارتَعْ على روضٍ له نضْرَةتنظُرُ في الروضِ بعينِ الهَشيمْ
  18. ١٨بلاغةٌ جرّتْ جريراً ولمتتركْ خُطاماً بيدِ ابنِ الخطيمْ
  19. ١٩وربّما هبّتْ رياحٌ لهاتلْقَحُ منها كلُّ فكرٍ عَقيمْ
  20. ٢٠رأى به الديوانُ ديوانَهُمطرّزاً باسمِ شريفٍ وَسيمْ
  21. ٢١وقال يا عبدَ الحميدِ ادّرِعْمن بعدِ هذا اليومِ ثوبَ الذَميمْ
  22. ٢٢زُرْهُ تَزُرْ سحبانَ في وائلٍوانظُرْهُ تنظُرْ حاجباً في تَميمْ
  23. ٢٣وثمّ طولٌ عمَمٌ وشّحَتْأعطافُهُ برْدَةَ طولٍ عَميمْ
  24. ٢٤علامةُ السؤدَدِ معلومةٌجسمٌ نحيفٌ وعلاءٌ جَسيمْ
  25. ٢٥أثرى حديثُ المجدِ عنهُ بهولم يزَلْ يبسطُ كفَّ العديمْ
  26. ٢٦من معشرٍ ما بينَهُم مُعْسِرٌيقْضون راجِيهِمْ قضاءَ الغَريمْ
  27. ٢٧قد قلتُ للطالبِ مسعاهُمُجهِلْتَ فانظر أيَّ برقٍ تَشيمْ
  28. ٢٨تهلّلوا في حيثُ شمسُ الضُحىتبرزُ في الصحوِ بوجهٍ شَتيمْ
  29. ٢٩وانقَسموا بين ثناءق على الأفواهِ سيّارٍ ومجدٍ مُقيمْ
  30. ٣٠يفديهُمُ كلُّ منيعِ القِرىمبتذلِ العِرْضِ حلالِ الحريمْ
  31. ٣١تنظُرُ عينُ الضيفِ منه الىخُلْقٍ ذميمٍ ومحيّاً دَميمْ
  32. ٣٢لطائمُ المِسْكِ إذا نافستْأوصافَهم راحتْ بوجهِ لَطيمْ
  33. ٣٣عندي قَليبُ الشِعْرِ يا بحرَهُوبارضٌ من روضِهِ يا جَميمْ
  34. ٣٤فامنُنْ بتقديمي فإنّي امرؤحديثُ إنعامِكَ لي والقَديمْ
  35. ٣٥قد صار موسى حينَ أوردتُهُما آلَ يا مَدْيَنَ موسى الكَليمْ
  36. ٣٦والكاملُ الكاملُ لي جنّةٌأنت صِراطي نحوَها المُستَقيمْ
  37. ٣٧وامنُنْ بأحسنتَ تجدْ مُحسناًيهزّ بالإطرابِ عِطْفَ الكَريمْ
  38. ٣٨فهو مُقامٌ إن تأملتَهُخفتَ على لِبي أن لا يُقيمْ