ما ضر ذاك الريم ألا يريم
ابن قلاقسأندلسيالسريعالميم
- ١ما ضرّ ذاك الريمَ ألا يريمْلو كان يرثي لسَليمٍ سليمْ
- ٢وما على مَنْ وصله جنّةٌأن لا أرى مَنْ صدُّهُ في جَحيمْ
- ٣أُغيدُ ما همّتْ به روضةٌأعلّ جِسمي لأكونَ النسيمْ
- ٤ما للسّقيم صحةٌ عند مَنْضنّ بها منهُ بجَفْنٍ سَقيمْ
- ٥وكيف لا يَصْرِمُ حَبْلي وقدسمِعْتُ في النِسبةِ ظبيَ الصَريمْ
- ٦رقيمُ خدٍّ نام عن ساهرٍما أخْلَقَ النومَ بأهلِ الرَقيمْ
- ٧وعاذلٍ دام ودامَ الدُجىبهِيْمةٍ نادمتُهُ في بَهيمْ
- ٨يغيظُني وهو على رَسْلِهِوالمرءُ في غيظِ سواهُ حَليمْ
- ٩قلتُ إذ استعذَبَ لوْمي وقدوقعتُ منهُ في العذابِ الأليمْ
- ١٠أُعْذُرْ فؤادي إنّه شاعرٌفي كلّ وادٍ في هواهُ يَهيمْ
- ١١يا رُبّ خمرٍ فمُهُ كأسُهالم أقتَنِعْ من شُربِها بالشميمْ
- ١٢أتْبعتُ رَشْفاً قُبَلاً عندَهاوقُلْتُ هذي زمزَمٌ والخَطيمْ
- ١٣فافترّ إمّا عن أقاحي الرُبىيضحكُ أو درِّ العقودِ النَظيمْ
- ١٤أو كان قد قبّل مُستَحْسَناًما حبّرَ الفاضلُ عبدُ الرحيمْ
- ١٥من لفظِه راحٌ وأخلاقِهروحٌ وتلك الدارُ دار النعيمْ
- ١٦فارشفْ بأسماعِكَ من قهوةٍما أحدثتْ من ندمٍ للنديمْ
- ١٧وارتَعْ على روضٍ له نضْرَةتنظُرُ في الروضِ بعينِ الهَشيمْ
- ١٨بلاغةٌ جرّتْ جريراً ولمتتركْ خُطاماً بيدِ ابنِ الخطيمْ
- ١٩وربّما هبّتْ رياحٌ لهاتلْقَحُ منها كلُّ فكرٍ عَقيمْ
- ٢٠رأى به الديوانُ ديوانَهُمطرّزاً باسمِ شريفٍ وَسيمْ
- ٢١وقال يا عبدَ الحميدِ ادّرِعْمن بعدِ هذا اليومِ ثوبَ الذَميمْ
- ٢٢زُرْهُ تَزُرْ سحبانَ في وائلٍوانظُرْهُ تنظُرْ حاجباً في تَميمْ
- ٢٣وثمّ طولٌ عمَمٌ وشّحَتْأعطافُهُ برْدَةَ طولٍ عَميمْ
- ٢٤علامةُ السؤدَدِ معلومةٌجسمٌ نحيفٌ وعلاءٌ جَسيمْ
- ٢٥أثرى حديثُ المجدِ عنهُ بهولم يزَلْ يبسطُ كفَّ العديمْ
- ٢٦من معشرٍ ما بينَهُم مُعْسِرٌيقْضون راجِيهِمْ قضاءَ الغَريمْ
- ٢٧قد قلتُ للطالبِ مسعاهُمُجهِلْتَ فانظر أيَّ برقٍ تَشيمْ
- ٢٨تهلّلوا في حيثُ شمسُ الضُحىتبرزُ في الصحوِ بوجهٍ شَتيمْ
- ٢٩وانقَسموا بين ثناءق على الأفواهِ سيّارٍ ومجدٍ مُقيمْ
- ٣٠يفديهُمُ كلُّ منيعِ القِرىمبتذلِ العِرْضِ حلالِ الحريمْ
- ٣١تنظُرُ عينُ الضيفِ منه الىخُلْقٍ ذميمٍ ومحيّاً دَميمْ
- ٣٢لطائمُ المِسْكِ إذا نافستْأوصافَهم راحتْ بوجهِ لَطيمْ
- ٣٣عندي قَليبُ الشِعْرِ يا بحرَهُوبارضٌ من روضِهِ يا جَميمْ
- ٣٤فامنُنْ بتقديمي فإنّي امرؤحديثُ إنعامِكَ لي والقَديمْ
- ٣٥قد صار موسى حينَ أوردتُهُما آلَ يا مَدْيَنَ موسى الكَليمْ
- ٣٦والكاملُ الكاملُ لي جنّةٌأنت صِراطي نحوَها المُستَقيمْ
- ٣٧وامنُنْ بأحسنتَ تجدْ مُحسناًيهزّ بالإطرابِ عِطْفَ الكَريمْ
- ٣٨فهو مُقامٌ إن تأملتَهُخفتَ على لِبي أن لا يُقيمْ