رأى عبد قيس خفقة شورت بها
الفرزدقأمويالطويلالدال
- ١رَأى عَبدُ قَيسٍ خَفقَةً شَوَّرَت بِهايَدا قابِسٍ أَلوى بِها ثُمَّ أَخمَدا
- ٢أَعِد نَظَراً يا عَبدَ قَيسٍ فَرُبَّماأَضاءَت لَكَ النارُ الحِمارَ المُقَيَّدا
- ٣حِمارُ كُلَيبِيَّينَ لَم يَشهَدوا بِهِرِهاناً وَلَم يُلفَوا عَلى الخَيلِ رُوَّدا
- ٤عَسى أَن يُعيدَ الموقِدُ النارَ فَاِلتَمِسبِعَينَيكَ نارَ المُصطَلي حَيثُ أَوقَدا
- ٥فَما جَهِدوا يَومَ النِسارِ وَلَم تَعُدنِساؤُهُمُ مِنهُم كَمِيّاً مُوَسَّدا
- ٦كُلَيبِيَّةً لَم يَجعَلِ اللَهُ وَجهَهاكَريماً وَلَم تَزجُر لَها الطَيرُ أَسعَدا
- ٧فَكَيفَ وَقَد فَقَّأتُ عَينَيكَ تَبتَغيعِناداً لِنابَي حَيَّةٍ قَد تَرَبَّدا
- ٨مِنَ الصُمِّ تَكفي مَرَّةً مِن لُعابِهِوَما عادَ إِلّا كانَ في العودِ أَحمَدا
- ٩تَرى ما يَمُسُّ الأَرضَ مِنهُ إِذا سَرىصُدوعاً تَفَأّى بِالدَكادِكِ صُلَّدا
- ١٠لَئِن عِبتَ نارَ اِبنِ المَراغَةِ إِنَّهالَأَلأَمُ نارٍ مُصطَلينَ وَمَوقِدا
- ١١إِذا أَثقَبوها بِالكُدادَةِ لَم تُضِئرَئيساً وَلا عِندَ المُنيخينَ مَرفَدا
- ١٢وَلَكِنَّ ظِربى عِندَها يَصطَلونَهايَصُفّونَ لِلزَربِ الصَفيحَ المُسَنَّدا
- ١٣قَنافِذُ دَرّامونَ خَلفَ جِحاشِهِملِما كانَ إِيّاهُم عَطِيَّةُ عَوَّدا
- ١٤إِذا عَسكَرَت أُمُّ الكُلَيبِيِّ حَولَهُوَظيفاً لِظُنبوبِ النَعامَةِ أَسوَدا