قصائد

ورد الكتاب وسرني إتيانه

محمد المعوليعثمانيالكاملرومانسيةالنون

  1. ١وردَ الكتابَ وسرني إتيانُهفشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
  2. ٢أيقنتُ أنّك ساعدِي ومساعدييا ابنَ الذي قد عمَّنى إحسانُه
  3. ٣أعني به الوالِي الممجد أحمدَالعاتي علَى من ديُنه عصيانُه
  4. ٤نفسى الفداء لمن نأَى عنّي ومنبعد البُعَاد يسرني لنيانُه
  5. ٥ومن ارتضاهُ إمامُنا بولايةٍأبداً فلا يشقى به إخوانُه
  6. ٦لا جارُهُ يُلْقَى المهانةَ دهرَهأَكْرم بمن في عزّةٍ جيرانُه
  7. ٧لا عيبَ فيه تُلْفِى إلا أنّهمثلُ السحائبِ في السخاء بَنَانُه
  8. ٨خُلُقٌ له كالشهد بلْ أحلى منالماءِ النميرِ وسرُّه إعلانُه
  9. ٩فحصورُه كمنيبه لأولى التقَىوفؤادُه يُنْبيك عنه لسانُه
  10. ١٠عدلٌ أبيٌّ لا يميلُ إلى الرِّشَاأبصرْ بمن أفعالُه عنوانُه
  11. ١١يا من له ذكرٌ جميلٌ في الورىشرقاً وعُظِّمَ في الخلائق شأنُه