يقول خليلي باللوى من حفارة
يزيد بن الطثريةأمويالطويلالباء
- ١يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍوَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه
- ٢حَذارِ الرَدى وَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُأَلَيسَ حِمامي لا مُحالَةَ أَنَّهُ
- ٣إِذا جاءَ ساقَتني إِلَيهِ حَوالِبُهوَأَبيَضَ ماضي الهَمِّ مُنقَبِضِ الحَشا
- ٤كَريمِ النَثا يُغني بِهِ مَن يُصاحِبُهأَخو ثِقَةٍ لَم يُعطَ ثَديَ وَليدَةٍ
- ٥كَنَصلِ اليَمانِي لَم تُغَلَّل مَضارِبُهكَأَنَّ عَلى أَعطافِهِ لَونُ مُذهَبٍ
- ٦طَرَدتَ الكَرى عَنهُ بِذَكرَيكَ بَعدَماأَطالَ سُرى لَيلٍ وَذَلَّت رَكائِبُه
- ٧فَقامَ كَسَكرانٍ بِهِ عُقبُ سَكرَةٍوَبَردَةُ مَجرورٍ مِنَ النَومِ جانِبُه
- ٨إِلى سَلسَلٍ رَسلٍ سَفيهٍ زِمامُهُأَنافَ لِأَعلى مَوضِعِ الرَحلِ غارِبُه
- ٩وَقُمتُ إِلى أَعوادِ حَرفٍ كَأَنَّماتَرى بِأَقاصي البيدِ غُنماً تَناهَبُه
- ١٠عَلَيهِ فَيَأبى أَن يُفَرِّطَ ثائِبُهوَمَرَّت تُضاغي بِالعَشِيِّ ثَعالِبُه
- ١١لِنُدرِكَ وَصلاً بانَ مِنكَ لِنِيَّةٍوَلا خَيرَ في وَصلٍ يُماديهِ طالِبُه
- ١٢فَأَشهَدَ عِندَ اللَهِ أَن قَد سَبَبتَنيكَأَنَّ سَلاقَ الخَمرِ بَينَ خِلالِهِ
- ١٣وَأَسوَدَ مَيّادٍ عَلى جَيدِ عَوهَجٍجَعادِ النَواحي غَيرُ زُعرٍ ذَوائِبُه
- ١٤وَرَخصٍ بِهِ الحَنّاءُ لَم يَعدُ أَن جَلاأَكَمتُهُ بَعدَ التَثَبُّتِ خاضِبُه