قصائد

يقول خليلي باللوى من حفارة

يزيد بن الطثريةأمويالطويلالباء

  1. ١يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍوَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه
  2. ٢حَذارِ الرَدى وَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُأَلَيسَ حِمامي لا مُحالَةَ أَنَّهُ
  3. ٣إِذا جاءَ ساقَتني إِلَيهِ حَوالِبُهوَأَبيَضَ ماضي الهَمِّ مُنقَبِضِ الحَشا
  4. ٤كَريمِ النَثا يُغني بِهِ مَن يُصاحِبُهأَخو ثِقَةٍ لَم يُعطَ ثَديَ وَليدَةٍ
  5. ٥كَنَصلِ اليَمانِي لَم تُغَلَّل مَضارِبُهكَأَنَّ عَلى أَعطافِهِ لَونُ مُذهَبٍ
  6. ٦طَرَدتَ الكَرى عَنهُ بِذَكرَيكَ بَعدَماأَطالَ سُرى لَيلٍ وَذَلَّت رَكائِبُه
  7. ٧فَقامَ كَسَكرانٍ بِهِ عُقبُ سَكرَةٍوَبَردَةُ مَجرورٍ مِنَ النَومِ جانِبُه
  8. ٨إِلى سَلسَلٍ رَسلٍ سَفيهٍ زِمامُهُأَنافَ لِأَعلى مَوضِعِ الرَحلِ غارِبُه
  9. ٩وَقُمتُ إِلى أَعوادِ حَرفٍ كَأَنَّماتَرى بِأَقاصي البيدِ غُنماً تَناهَبُه
  10. ١٠عَلَيهِ فَيَأبى أَن يُفَرِّطَ ثائِبُهوَمَرَّت تُضاغي بِالعَشِيِّ ثَعالِبُه
  11. ١١لِنُدرِكَ وَصلاً بانَ مِنكَ لِنِيَّةٍوَلا خَيرَ في وَصلٍ يُماديهِ طالِبُه
  12. ١٢فَأَشهَدَ عِندَ اللَهِ أَن قَد سَبَبتَنيكَأَنَّ سَلاقَ الخَمرِ بَينَ خِلالِهِ
  13. ١٣وَأَسوَدَ مَيّادٍ عَلى جَيدِ عَوهَجٍجَعادِ النَواحي غَيرُ زُعرٍ ذَوائِبُه
  14. ١٤وَرَخصٍ بِهِ الحَنّاءُ لَم يَعدُ أَن جَلاأَكَمتُهُ بَعدَ التَثَبُّتِ خاضِبُه