ألا حييا الأطلال والمتطنبا
يزيد بن الطثريةأمويالطويلالباء
- ١أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّباوَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا
- ٢وَأَشعَثَ مَهدومِ السَراةِ كَأَنَّهُهِلالٌ تَوَفّى عِدَّةَ الشَهرِ أَحدَبا
- ٣أَلا لا أَرى عَصرَ المُنيفَةِ راجِعاًوَلا كَلَيالينا بِتَعشارِ مَطلَبا
- ٤وَلا الحُبَّ إِلّا قَتِلي حَيثُ أَخلَقَتقِواها وَأَضحى الحَبلُ مِنها تَقَضَّبا
- ٥وَيَومَ فِراضِ الوَشمِ أَذرَيتُ عَبرَةًكَما ضَيَّعَ السِلكَ الجُمانَ المُثَقَّبا
- ٦وَمَن يَعلَقِ البيضَ الكَواعِبَ قَلبُهُوَيَبغُضنَهُ يُدعَ الشَقِيَّ المُعَذَّبا
- ٧فَمُرّا عَلى ظَلامَةِ الأَينِ فَاِنطِقابِعُذري إِلَيها وَاِذكُراني تَعَجُّبا
- ٨وَقولا إِذا عَدَّت ذُنوبٌ كَثيرَةٌعَلَينا تَجَنّاها ذُرى ما تَعَيَّبا
- ٩هَبيني اِمرِأً إِمّا بَريئاً ظَلَمتِهِوَإِمّا مُسيئاً تابَ بَعدُ وَأَعتَبا
- ١٠فَلَمّا أَبَت لا تَقبَلُ العُذرَ وَاِرتَمىبِها كَذِبُ الواشينَ شَأواً مُغَرِّبا
- ١١تَعَزَّيتُ عَنها بِالصُدودِ وَلَم أَكُنلِمَن ضَنَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ أَقرَبا
- ١٢وَكُنتُ كَذي داءٍ تُبغي لِدائِهِطَبيباً فَلَمّا لَم يَجِدهُ تَطَبَّبا
- ١٣فَلَمّا اِشتَفى مِمّا بِهِ عَلَّ طِبُّهُعَلى نَفسِهِ مِن طولِ ما كانَ جَرَّبا