قصائد

ألا حييا الأطلال والمتطنبا

يزيد بن الطثريةأمويالطويلالباء

  1. ١أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّباوَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا
  2. ٢وَأَشعَثَ مَهدومِ السَراةِ كَأَنَّهُهِلالٌ تَوَفّى عِدَّةَ الشَهرِ أَحدَبا
  3. ٣أَلا لا أَرى عَصرَ المُنيفَةِ راجِعاًوَلا كَلَيالينا بِتَعشارِ مَطلَبا
  4. ٤وَلا الحُبَّ إِلّا قَتِلي حَيثُ أَخلَقَتقِواها وَأَضحى الحَبلُ مِنها تَقَضَّبا
  5. ٥وَيَومَ فِراضِ الوَشمِ أَذرَيتُ عَبرَةًكَما ضَيَّعَ السِلكَ الجُمانَ المُثَقَّبا
  6. ٦وَمَن يَعلَقِ البيضَ الكَواعِبَ قَلبُهُوَيَبغُضنَهُ يُدعَ الشَقِيَّ المُعَذَّبا
  7. ٧فَمُرّا عَلى ظَلامَةِ الأَينِ فَاِنطِقابِعُذري إِلَيها وَاِذكُراني تَعَجُّبا
  8. ٨وَقولا إِذا عَدَّت ذُنوبٌ كَثيرَةٌعَلَينا تَجَنّاها ذُرى ما تَعَيَّبا
  9. ٩هَبيني اِمرِأً إِمّا بَريئاً ظَلَمتِهِوَإِمّا مُسيئاً تابَ بَعدُ وَأَعتَبا
  10. ١٠فَلَمّا أَبَت لا تَقبَلُ العُذرَ وَاِرتَمىبِها كَذِبُ الواشينَ شَأواً مُغَرِّبا
  11. ١١تَعَزَّيتُ عَنها بِالصُدودِ وَلَم أَكُنلِمَن ضَنَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ أَقرَبا
  12. ١٢وَكُنتُ كَذي داءٍ تُبغي لِدائِهِطَبيباً فَلَمّا لَم يَجِدهُ تَطَبَّبا
  13. ١٣فَلَمّا اِشتَفى مِمّا بِهِ عَلَّ طِبُّهُعَلى نَفسِهِ مِن طولِ ما كانَ جَرَّبا