قصائد

وأهوج ملجاج تصاممت قيله

أبو الأسود الدؤليأمويالطويلذمالسين

  1. ١وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُأَن اِسمَعَهُ وَما بِسَمعيَ مِن باسِ
  2. ٢وَلَو شِئتُ ما أَعرَضتُ حَتّى أَصَبتُهُعَلى أَنفِهِ خَدباءَ تَعضِلُ بِالآسي
  3. ٣فَإِنَّ الِلسانَ لَيسَ أَهوَنُ وَقعِهِبِأَصغَرَ آثاراً مِنَ النَحتِ بِالفاسِ
  4. ٤وَذي إِحنَّةٍ لَم يُبدِها غَيرَ أَنَّهُكَذي الخَبلِ تَأبى نَفسُهُ غَيرَ وَسواسِ
  5. ٥صَفَحتُ لَهُ صَفحاً طَويلاً كَصَفحِهِوَعَيني وَلا يَدري عَليهِ وَأَحراسي
  6. ٦وَعندي لَهُ إِن ثار فَوَّارُ صَدرِهِفَحاً جَبَلِيٌّ لا يَعودُ لَهُ الحاسي
  7. ٧تَنَقَّيتُهُ مِن كُلِّ مُرٍّ فَمِزتُهُلِكُلِّ عُضاليٍّ مِنَ الداءِ نَكّاسِ
  8. ٨شِفاءً وَتنجيزاً مَتى يَلتَبِس بِهِيُعالِجُ بَرءً لا يُريبكَ أَو ياسِ
  9. ٩وَخَبٍّ لُحومُ الناسِ أَكثَرُ زادِهِكَثيرِ الخَنى بَعدَ المَحالَةِ هَمّاسِ
  10. ١٠تَرَكتُ لَهُ لَحمي وَأَبقَيتُ لَحمَهُلِمَن نابَهُ مِن حاضِر الجِنِّ والناسِ
  11. ١١فَكَدَّ قَليلاً ثُمَ صَدَّ كَأَنَّمايَعُضُّ بِصُمٍّ مِن سَدى جَبَلٍ راسي