سلام يسلى الفؤاد الشغيل
محمد المعوليعثمانيالمتقاربرومانسيةاللام
- ١سلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْ
- ٢وأشهى من الراحِ ممزوجةًوأحلى من الشَّهد والزنجبيلْ
- ٣ويزرى بنشرِ رياحِ الشَّذَىوأعذبُ طعماً من السَّلسبيلْ
- ٤وينفى همومَ العميدِ الشجىرواءً ويبرد حَرَّ الغليلْ
- ٥ويطْوى عن الصبِّ أحزانَهويُنسى الخليلَ وصالَ الخليلْ
- ٦أخصُّ به الوالي المرتضَىبشيراً حليفَ العطاء الجزيلْ
- ٧سليلَ الوفىّ الصفىّ الفتىمحمداً الأريحىَّ المنيلْ
- ٨كريمٌ كريمٌ ببذل اللُّهَىولكنه بالمعالي بَخِيلْ
- ٩غياثُ اليتامى وليثُ الوغَىحميدُ المساعى وغَوْث النزِيلْ
- ١٠إذا حَلَّ ساحته سائلٌفما هو يرضى له بالقليلْ
- ١١وإن كنتَ تبغى موالاتهفنعم النصير ونعم الكفيلْ
- ١٢هو العدلُ في كلِّ أمرٍ يرىوليسَ له في البرايا عَدِيلْ
- ١٣ولو نَسى الناسُ إحسانَهفما أنا منه بناسِي الجميلْ
- ١٤وإني على عهده ثابتٌمقيمٌ ولو عشت عمراً طويلْ
- ١٥وإنْ مِلْت عن كل شىء يرىفقلبي عن ودّه لا يَميلْ
- ١٦فيا ابنَ العلَى والمعالي ومَنْبإحسانه الفقرُ أضْحَى قتيلْ
- ١٧ودادِي لكمْ كامنٌ في الحشاومالي إلى وصلكم من سبيلْ
- ١٨غريبٌ أنا مُنذ فارقتكموكلُّ غريبٍ وحيدٌ ذليلْ
- ١٩فما هاج قلبي حبيبٌ مَضَىولا شاقني بعدُ ريعٌ مُحيلْ
- ٢٠ولكنني هِمْتُ من شوقكمفقلبي مَعِي وجسمي نحيلْ
- ٢١فغادرْتُموني حليفَ الأسىوَدَمْعي عَلَى صَحْن خدي يَسِيلْ