قصائد

تذكرت ليلى أن تغنت حمامة

يزيد بن الطثريةأمويالطويلرومانسيةالحاء

  1. ١تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌوَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ
  2. ٢يَمانِيَّةٌ أَمسَت بِنَجرانَ دارُهاوَأَنتَ عِراقِيٌّ هَواكَ نَزوحُ
  3. ٣وَمِن دونِ لَيلى سَبسَبٌ مُتَماحِلٌيُجيبُ صَداهُ اليَومَ حينَ يَصيحُ
  4. ٤يَظَلُّ بِها سِربُ القَطا مُتَحَيِّراًإِذا ماجَ بَحرُ الآلِ وَهُوَ يَلوحُ
  5. ٥تَجوبُ مِنَ البَيداءِ كَدراءَ جَونَةًسَماوِيَّةٌ عُجلي النَجاءِ طَموحُ
  6. ٦تَبادَرَ جَوناً تَنسُجُ الريحُ مَتنُهُلَهُ حَبَبٌ في جانِبَيهِ يَسيحُ
  7. ٧عَلَيهِ دِفاقٌ في الغُدَيّاتِ وارِدٌوَآخَرُ في بُردِ العَشيِّ يَروحُ
  8. ٨فَعَبَّت وَعَبَّ السِربُ حَتّى إِذا اِرتَوَتذَكَرنَ فِراخاً دونَهُنَّ طُروحُ
  9. ٩مَلَأنَ أَداوي لَم يَشِنهُنَّ خارِزٌبِسَيرٍ وَلا يُلغي بِهِنَّ جُروحُ
  10. ١٠فَطِرنَ يُبادِرُ الضِياءَ تَقَدَّمَتعَلَيهُنَّ مِغلاةُ النَجاءِ طَموحُ
  11. ١١إِلى اِبنِ ثَلاثٍ بِالفَلاةِ كَأَنَّمابِجَنبيهِ مِن لَفحِ السُمومِ جُروحُ
  12. ١٢فَظَلَّت تُسَقّيهِ نِطافَ إِداوَةٍلَهُ غَبقَةٌ مِن فَضلِها وَصَبوحُ