تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
يزيد بن الطثريةأمويالطويلرومانسيةالحاء
- ١تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌوَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ
- ٢يَمانِيَّةٌ أَمسَت بِنَجرانَ دارُهاوَأَنتَ عِراقِيٌّ هَواكَ نَزوحُ
- ٣وَمِن دونِ لَيلى سَبسَبٌ مُتَماحِلٌيُجيبُ صَداهُ اليَومَ حينَ يَصيحُ
- ٤يَظَلُّ بِها سِربُ القَطا مُتَحَيِّراًإِذا ماجَ بَحرُ الآلِ وَهُوَ يَلوحُ
- ٥تَجوبُ مِنَ البَيداءِ كَدراءَ جَونَةًسَماوِيَّةٌ عُجلي النَجاءِ طَموحُ
- ٦تَبادَرَ جَوناً تَنسُجُ الريحُ مَتنُهُلَهُ حَبَبٌ في جانِبَيهِ يَسيحُ
- ٧عَلَيهِ دِفاقٌ في الغُدَيّاتِ وارِدٌوَآخَرُ في بُردِ العَشيِّ يَروحُ
- ٨فَعَبَّت وَعَبَّ السِربُ حَتّى إِذا اِرتَوَتذَكَرنَ فِراخاً دونَهُنَّ طُروحُ
- ٩مَلَأنَ أَداوي لَم يَشِنهُنَّ خارِزٌبِسَيرٍ وَلا يُلغي بِهِنَّ جُروحُ
- ١٠فَطِرنَ يُبادِرُ الضِياءَ تَقَدَّمَتعَلَيهُنَّ مِغلاةُ النَجاءِ طَموحُ
- ١١إِلى اِبنِ ثَلاثٍ بِالفَلاةِ كَأَنَّمابِجَنبيهِ مِن لَفحِ السُمومِ جُروحُ
- ١٢فَظَلَّت تُسَقّيهِ نِطافَ إِداوَةٍلَهُ غَبقَةٌ مِن فَضلِها وَصَبوحُ