قصائد

أتوعدني قيس ودون وعيدها

الفرزدقأمويالطويلالدال

  1. ١أَتوعِدُني قَيسٌ وَدونَ وَعيدِهاثَراءُ تَميمٌ وَالعَوادي مِنَ الأُسدِ
  2. ٢سَأُهدي لِعاوي قَيسَ عَيلانَ إِذ عَوىلِشَقوَتِهِ إِحدى الدَواهي الَّتي أُهدي
  3. ٣وَأَجعَلُ يا قَيسَ بنَ عَيلانَ بَعدَهالِنَوكاكِ أَحلاماً تَعيشُ بِها بَعدي
  4. ٤أَلَم تَرَ قَيساً لَم تَكُن طَيرُها جَرَتلَها بِمُعافاةٍ وَلا نَفَلٍ عِندي
  5. ٥رَمى اللَهُ فيما بَينَ قَيسٍ وَبَينَناعَلى كُلِّ حالٍ بِالعَداوَةِ وَالبُعدِ
  6. ٦وَزادَهُمُ رَغماً وَعَضَّت رِقابَهُمبِأَيدي تَميمٍ مُصلَتاتٌ مِنَ الهِندِ
  7. ٧وَكُنتُ إِذا ما النوكُ ساقَ قَبيلَةًإِلَيَّ مَعَ الحينِ المُغَيِّبِ لِلرُشدِ
  8. ٨شَدَختُ رُؤوسَ النابِحينَ وَحَطَّمَتجَماجِمَهُم مِرداَةُ قَومٍ بِها أَردي
  9. ٩أَحينَ أَعاذَت بي تَميمٌ نِساءَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَاليَماني مِنَ الغِمدِ
  10. ١٠وَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرَبابُ وَدارِمٌوَعَمروٌ وَسالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ
  11. ١١وَمِن آلِ يَربوعٍ زُهاءٌ كَأَنَّهُدُجى اللَيلِ مَحمودُ النِكايَةُ وَالرِفدِ
  12. ١٢وَهَرَّت كِلابُ الجِنِّ مِنّي وَبَصبَصَتبِآذانِها مِن ضَغمِ ضِرغامَةٍ وَردِ
  13. ١٣تَمَنّى اِبنُ راعي الإِبلِ حَربي وَدونَهِشَماريخُ صَعباتٌ تَشُقُّ عَلى العَبدِ
  14. ١٤شَماريخُ لَو أَنَّ النُمَيرِيَّ رامَهارَأى نَفسَهُ فيها أَذَلَّ مِنَ القِردِ