أتوعدني قيس ودون وعيدها
الفرزدقأمويالطويلالدال
- ١أَتوعِدُني قَيسٌ وَدونَ وَعيدِهاثَراءُ تَميمٌ وَالعَوادي مِنَ الأُسدِ
- ٢سَأُهدي لِعاوي قَيسَ عَيلانَ إِذ عَوىلِشَقوَتِهِ إِحدى الدَواهي الَّتي أُهدي
- ٣وَأَجعَلُ يا قَيسَ بنَ عَيلانَ بَعدَهالِنَوكاكِ أَحلاماً تَعيشُ بِها بَعدي
- ٤أَلَم تَرَ قَيساً لَم تَكُن طَيرُها جَرَتلَها بِمُعافاةٍ وَلا نَفَلٍ عِندي
- ٥رَمى اللَهُ فيما بَينَ قَيسٍ وَبَينَناعَلى كُلِّ حالٍ بِالعَداوَةِ وَالبُعدِ
- ٦وَزادَهُمُ رَغماً وَعَضَّت رِقابَهُمبِأَيدي تَميمٍ مُصلَتاتٌ مِنَ الهِندِ
- ٧وَكُنتُ إِذا ما النوكُ ساقَ قَبيلَةًإِلَيَّ مَعَ الحينِ المُغَيِّبِ لِلرُشدِ
- ٨شَدَختُ رُؤوسَ النابِحينَ وَحَطَّمَتجَماجِمَهُم مِرداَةُ قَومٍ بِها أَردي
- ٩أَحينَ أَعاذَت بي تَميمٌ نِساءَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَاليَماني مِنَ الغِمدِ
- ١٠وَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرَبابُ وَدارِمٌوَعَمروٌ وَسالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ
- ١١وَمِن آلِ يَربوعٍ زُهاءٌ كَأَنَّهُدُجى اللَيلِ مَحمودُ النِكايَةُ وَالرِفدِ
- ١٢وَهَرَّت كِلابُ الجِنِّ مِنّي وَبَصبَصَتبِآذانِها مِن ضَغمِ ضِرغامَةٍ وَردِ
- ١٣تَمَنّى اِبنُ راعي الإِبلِ حَربي وَدونَهِشَماريخُ صَعباتٌ تَشُقُّ عَلى العَبدِ
- ١٤شَماريخُ لَو أَنَّ النُمَيرِيَّ رامَهارَأى نَفسَهُ فيها أَذَلَّ مِنَ القِردِ