قصائد

إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا

أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالباء

  1. ١إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياًعَن القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِ
  2. ٢فَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَوم فاطَّرِحمَقالَتَهُم وَاشغَب بِهِم كُلَّ مَشغبِ
  3. ٣وَقارِب بِذي جَهلٍ وَباعِد بِعالِمٍجَلوبٍ عَلَيكَ الحَقَّ مِن كُلِّ مَجلَبِ
  4. ٤فَإِن حَدَبوا فاقعَس وَإِن هُم تَقاعَسواليَستمكِنوا مِمّا وَراءَكَ فاحدَبِ
  5. ٥وَلا تَدعُني لِلجورِ واصبِر عَلى الَّتيبِها كُنتُ أَقضي لِلبَعيدِ عَلى أَبي
  6. ٦فَإِنّي اِمرؤٌ أَخشى إِلَهي وَأَتَّقيمَعادي وَقَد جَرَّبتُ ما لَم تُجَرِّبِ