إذا كنت معنيا بأمر تريده
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلاللام
- ١إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُفَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِ
- ٢تَوكَّل وَحَمِّل أَمرَكَ اللَهَ إِنَّ مايُرادُ لَهُ آتيكَ أَنتَ لَهُ مُخلِ
- ٣فَلا تَحسَبنَّ السَيرَ أَقرَبَ لِلرَدىمِنَ الخَفضِ في دارِ المُقامَةِ والثَملِ
- ٤وَلا تَحبِسَنّي عَن طَريقٍ أُريدُهُبِظَنِّكَ إِنَّ الظَنَّ يَكذِبُ ذا العَقلِ
- ٥فَإِنّي مُلاقٍ ما قَضى اللَهُ أَنَّنيمُلاقٍ فَلا تَجعَل لَكَ العِلمَ كَالجَهلِ
- ٦فَإِنَّكَ لا تَدري وَإِن كُنتَ مُشفِقاًعَليَّ أَبَعدي ما تُحاذِرُ أَم قَبلي
- ٧وَكائِن تَرى مِن حاذِرٍ مُتَحَفِّظٍأُصيبَ وَأَلفَتهُ المَنيَّةُ في الأَهلِ