قصائد

بعني نسيب ولا تهب لي إنني

أبو الأسود الدؤليأمويالكاملالباء

  1. ١بِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّنيلا أَستَثيبُ وَلا أُثيبُ الواهِبا
  2. ٢إِنَّ العَطيَّةَ خَيرُ ما وَجَّهتَهاوَحَسِبتَها حَمداً وَأَجراً واجِبا
  3. ٣وَمِنَ العَطيَّةِ ما يَعودُ غَرامَةًوَمَلامَةً تَبقى وَمَنّاً كاذِبا
  4. ٤وَبَلوتُ أَخلاقَ الرِجالِ وَفِعلَهُمفَشَبِعتُ عِلماً مِنهُمُ وَتَجارِبا
  5. ٥فَأَخَذتُ مِنها ما رَضيتُ بِأَخذِهِوَتَرَكتُ أَكثَرَ ما هُنالِكَ جانِبا
  6. ٦فَإِذا وَعَدتُ الوَعدَ كُنتُ كَغارِمٍدَيناً أَقَرَّ بِهِ وَأَحضَرَ كاتِبا
  7. ٧حَتّى أُنَفِّذَهُ كَما وَجَّهتُهُوَكَفى عَليَّ لَهُ بِنَفسي طالِبا
  8. ٨وَإِذا فَعَلتُ فَعَلتُ غَيرَ مُحاسَبٍوَكَفى بِرَبِّكَ جازياً وَمُحاسِبا
  9. ٩وَإِذا مَنَعتُ مَنَعتُ مَنعاً بَيِّناًوَأَرَحتُ مِن طولِ العَناءِ الراغِبا
  10. ١٠لا أَشتَري الحَمدَ القَليلَ بَقاؤُهُيَوماً بِذَمِّ الدَهرِ أَجمَعَ واصِبا