رأيت زيادا يجتويني بشره
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلاللام
- ١رَأَيتُ زِياداً يَجتَويني بِشَرِّهِوَأُعرِضُ عَنهُ وَهوَ بادٍ مَقاتِلُه
- ٢وَكُلُّ امرىءٍ واللَهُ بِالناس عالِمٌلَهُ عادَةٌ قامَت عَلَيها شَمائِلُهُ
- ٣تَعَوَّدَها فيما مَضى مِن شَبابِهِكَذَلِكَ يَدعو كُلَّ أَمرٍ أَوائِلُه
- ٤وَيُعجِبُهُ صَفحي لَهُ وَتَحمُّليوَذو الجَهلِ يُحذي الفُحشَ مَن لا يُعاجِلُه
- ٥فَقُلتُ لَهُ ذَرني وَشَأنيَ إِنَّناكِلانا عَليهِ مَعمَلٌ فَهوَ عامِلُه
- ٦فَلَولا الَّذي قَد يُرتَجى مِن رَجائِهِلَجَرَّبتَ مِنّي بَعضَ ما أَنتَ جاهِلُه
- ٧لَجَرَّبتَ أَنّي أَجلِبُ الغَيَّ مَن غَوىعَليَّ وَأَجزي ما جَزى وَأُطاوِلُه
- ٨كَما كُنتَ لَو آخَيتَني لَوَجَدتَنيأُكارِمُ مَن آخَيتُهُ وَأُباذِلُه
- ٩وَذو خَطلٍ في القَولِ ما يَعتَرِض لَهُمِنَ القَولِ مِن ذي إِربَةٍ فَهوَ قَائِلُه
- ١٠ونَمٍّ ظَنونٍ مُستَظَنٍّ مُلَعَّنٍلُحومُ الصَديقِ لَهوُهُ وَمآكِلُه
- ١١تَجاوَزتُ عَمّا قالَ لي واحتَسَبتُهُوَكانَ مِنَ الذَنبِ الَّذي هوَ نائِلُه
- ١٢فَقُلتُ لِنَفسي والتَذَكُّرُ كَالنُهىأَتَسخَطُ ما يَأَتي بِهِ وَتُماثِلُه
- ١٣فَكَدَّ قَليلاً ثُمَ صَدَّ وَقَد بَنَتعَلى كُرهِهِ أَنيابُهُ وَأَنامِلُه
- ١٤فَما إِن تَراني ضَرَّني إِذ تَرَكتُهُبِظَهري وَأَشقى الناسِ بِالشَرِّ فاعِلُه
- ١٥وَمُؤتَمَنٍ بِالسِرِّ أَوثَقتُ سِرَّهُمَع القَلبِ مَقروناً بِهِ لا يُزايِلُه
- ١٦وَأَسمَعتُ مَن أَخشى عَليهِ مَغازِلَ الحَديثِ وَأَحراسُ الحَديثِ مَغازِلُه
- ١٧وَصاحِبَ صِدقٍ ذي حَياءٍ وَجُرأَةٍيَنالُ الصَديقَ نَصرُهُ وَفواضِلُه
- ١٨كَريمٍ حَليمٍ يَكسِبُ الحَمدَ والنَدىإِذا الوَرَعُ الهَيّابُ قَلَّت نَوافِلُه
- ١٩مَدَدتُ بِحَبلِ الودِّ بَيني وَبينَهُكِلانا مُجِدٌّ ما يَليهِ وَواصِلُه
- ٢٠وَغَيثٌ مِن الوَسمِيِّ حُوٌّ تِلاعُهُتَمَنَّعَ زَهواً نَبتُهُ وَسَوابِلُه
- ٢١كَأَنَّ الظِباءَ الأُدمَ في حُجُراتِهِوَجُونَ النَعامِ شاجِنٌ وَجَمائِلُه
- ٢٢هَبَطتُ إِذا ما الآلُ آضَ كَأَنَّهُعِضاهٌ تَرَدّى بِالمُلاءِ أُطاوِلُه
- ٢٣تَسَمَّعتُ وَاستَوضَحتُ ثُمَّ استَجَزتُهُبِأَبيَضَ مَلحوبٍ قَواءٍ مَنازِلُه
- ٢٤عَلى ذاتِ لَوثٍ أَو بِأَهوَجَ وَشوَشٍصَنيعٍ نَبيلٍ يَملأُ الرحلَ كاهِلُه
- ٢٥لِأُدرِكَ نُجحاً أَو أُسلّيَ حاجَةًوَهَمُّ القَصيرِ الباعِ داءٌ يُماطِلُه
- ٢٦يَهُمُّ وَلا يَمضي وَيرتَدُّ أَمرُهُإِذا قامَ ناهيهِ عَليهِ وَعاذِلُه