ينم عليه الدمع وهو جحود
ابن معتوقعثمانيالطويلحزنالدال
- ١ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُوينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُ
- ٢ويذكُرُ ذُهلاً والهوى حيثُ عامرٌومنزلَ حُزْوى والمُرادُ زَرودُ
- ٣ويُظهِرُ في لُبْنى الغرامَ مورّياًومنهُ إلى ليلى الضّميرُ يعودُ
- ٤ويشتاقُ آرامَ العقيقِ وإنّهُلعمْرُكَ في أشباهِها لَعَميدُ
- ٥ويصحو فتأتيهِ الصِّبا بروايةٍعنِ البانِ تسقيهِ الطُّلى فيَميدُ
- ٦تحدّثُهُ عن أهلِه فتُميتُهوتنفحُهُ في نشرِهِم فيعودُ
- ٧أروحُ ولي روحٌ تسيرُ مع الصَّبالها صدَرٌ نحو السّما وورودُ
- ٨وقلبٌ على كلِّ الخُطوبِ إذا دهَتْسوى الدّلِّ والبينِ المُشِتِّ جَليدُ
- ٩وعينٌ لوَ اِنّ المُزْنَ تحملُ ماءَهالأمسى اِشتعالُ البرقِ وهو خمودُ
- ١٠إذا شِمْتُ إيماضاً حدَتْ مُزنَ عَبرَتيمن الزّفراتِ الصّاعِداتِ رُعودُ
- ١١علامَ الجُفونُ السّودُ منكرةٌ دَميوفي الوجَناتِ البيضِ منهُ شُهودُ
- ١٢وما بالُ هاتيكَ الخُصورِ نحيفةًأهُنّ لأبناءِ الكَمالِ جُدودُ
- ١٣وما بالُنا أحداقُنا في نُفوسِنابحُبِّ الظِّباءِ الباخِلاتِ تَجودُ
- ١٤نسمّي السّيولَ الحُمْرَ منها تجاهُلاًدُموعاً ونَدري أنّهنّ كُبودُ
- ١٥وإنّي من القومِ الّذين بنانُهموألسُنُهُم للسّائِلينَ تُفيدُ
- ١٦نَسودُ الأسودَ الضّارياتِ وإن غدالنا الظّبياتُ كالنِساتُ تَسودُ
- ١٧وتضرَعُنا بيضُ الظُّبا وهيَ أعينٌونحطِمُها بالهامِ وهْي حَديدُ
- ١٨أمَا وبُدورٍ أشرقتْ وهي أوجُهٌوسودِ لَيالٍ طُلْنَ وهي جُعودُ
- ١٩وأغصانِ بانٍ تَنثَني في غلائِلٍوسُمرِ رِماحٍ فوقهُنّ بُرودُ
- ٢٠وبيضِ نُحورٍ تحتمي في أساورٍوأجفانِ آرامٍ بهنّ أُسودُ
- ٢١وأطواقِ تِبرٍ هنّ للعَينِ حِليةٌوللصبِّ في أسرِ الغَرامِ قُيودُ
- ٢٢لَفي القلبِ وجدٌ لو حَوى اليمُّ بعضَهلأضحَتْ له الحيتانُ وهي وقودُ
- ٢٣وفي الخدِّ ودْقٌ لو سَقى الرّوضَ أصبحتْأقاحيهِ بالأكمامِ وهْيَ وُرودُ
- ٢٤فكم في البُكا ينثُرنَ ياقوتَ أدمُعيثُغورٌ تُحاكي الدُرَّ وهو نَضيدُ
- ٢٥ثغورٌ تُذيبُ القلبَ وهي جوامدٌوتُضرِمُ فيّ النارَ وهي بَرودُ
- ٢٦فحتّامَ لا نارُ الصّبابةِ تنطفيولا للدموعِ الجارياتِ جُمودُ
- ٢٧لعمرُك قبل الشّيبِ لم أعرِفِ الدُمىتسوقُ إليّ الحتفَ وهوَ صُدودُ
- ٢٨ولم أدْرِ قبلَ الحبِّ أن يبعثَ القضاإليّ المنايا الحُمرَ وهي خُدودُ
- ٢٩وما خِلْتُ أنّ اللّدْنَ والصّبْرُ لامتيتُمكّنُ فيّ الطّعنَ وهيَ قُدودُ
- ٣٠ولم أحسَبِ الرُمّانِ من ثمرِ القَناإِلى أن رأتْهُ العينُ وهو نُهودُ
- ٣١بروحي ظِباء نافراتٍ عيونُهاشِراكٌ بها صِيدَ الأسودِ تَصيدُ
- ٣٢لها لفَتاتٌ مُهلِكاتٌ كأنّهالسَرْحِ الرّدى روضَ القُلوبِ تَرودُ
- ٣٣كأنّ على أعناقِها ونُحورِهاتنظّم من مدْحِ الحُسينِ عُقودُ
- ٣٤قريبٌ إلى المعروفِ تدعوه شيمةٌبها عُرِفَتْ آباؤهُ وجُدودُ
- ٣٥سَحابٌ به تُحمى النّفوسُ إذا هَمىوينبُتُ في روضِ الحديدِ جُلودُ
- ٣٦هُمامٌ إذا لاقى العِدا وهْوَ وحدَهُيَصيدُ أسودَ الجيشِ وهْوَ عديدُ
- ٣٧من الطّعنِ يحمي العِرضَ عن جنّةِ النّدىوللمالِ في سيفِ النّوالِ يُبيدُ
- ٣٨أخو كرَمٍ أمّا نوالُ بَنانِهفدانٍ وأمّا مجدُه فبَعيدُ
- ٣٩كأنّ بيوتَ المالِ منه لجودِهعُيونُ محبٍّ والحُطامُ هُجودُ
- ٤٠له شُثْنُ أظفارِ المَنايا صوارِمٌوأجنحةُ النّصرِ العزيز بُنودُ
- ٤١إذا الجدولُ الهنديُّ يجري بكفّهففي الوِردِ منه كم يغصُّ وَريدُ
- ٤٢مقرُّ عواليهِ القلوبُ كأنّهاإذا هزّها نحو الصّدورِ حُقودُ
- ٤٣تكهّلَ في علمِ العُلا وهْوَ يافعٌوجازَ بُلوغَ الحُلمِ وهوَ وليدُ
- ٤٤وأفصحَ عن فصلِ الخِطابِ بمنطِقٍلديه لَبيدٌ ضارعٌ وبَليدُ
- ٤٥له بصرٌ يرنو به عن بَصيرةٍيجوزُ حُدودَ الغيبِ وهو حَديدُ
- ٤٦وليلٌ إذا اِستَجْلاهُ في ليلِ مارِقٍغَدا لِصباحِ النُّجْحِ وهوَ عَمودُ
- ٤٧وعزْمٌ لوَ اِنّ البيضَ تحكيه ما نَبَتْلها عن صُدورِ الدّارِعينَ حُدودُ
- ٤٨وقُضْبٌ كأمثالِ النّجومِ تقدّرَتْبهنّ نُحوسٌ للورى وسُعودُ
- ٤٩كأنّ ضِياها للعِبادِ طوالِعٌففيها شقيٌّ منهمُ وسعيدُ
- ٥٠تشكّى الظّما منها الشِّفارُ وفي الدِّمالها وهْيَ في نارِ القُيونِ وُرودُ
- ٥١وتهوى الطُّلا حتّى كأنّ أديمَهالَها قِدَماً فيه اِكتسَبْنَ غُمودُ
- ٥٢سلِ الغيثَ عنهُ إن جهِلْتَ فإنّهيُقرُّ له بالفضلِ وهْوَ حَسودُ
- ٥٣وما الرّعدُ إلّا صوتُ زَجرٍ له علىتشبّهِه في جودِه ووَعيدُ
- ٥٤وليسَ اِنحناءُ البيضِ إلّا لعِلمِهابه أنّه الأمضى فهنّ سُجودُ
- ٥٥إذا الدّهرُ أفنى نجلُهُ أنفُسَ الغِنىأُفيضَ عليها من نَداهُ وُجودُ
- ٥٦دَنا فتدلّى للعطاءِ ونعلُهله فوقَ إكليلِ النّجومِ صُعودُ
- ٥٧تسيرُ فتغدو الرُبْدُ وهي سوابقٌلديه وتُضحي الفُتْخَ وهْي جُنودُ
- ٥٨قوادمُها للشّوسِ ترسِلُ نيلَهوأحشاؤها للخائِنين لُحودُ
- ٥٩فيا اِبنَ عليٍّ وهيَ دعوةُ مخلصٍله عهدُ صِدْقٍ في وِلاكَ أكيدُ
- ٦٠لقد نفّذَ الرّحمنُ حُكمَك في الورىفلِنْتَ لهم لفظاً وأنتَ شَديدُ
- ٦١وكافأتَ بالإحسانِ من ساءَ فعلُهإليكَ فحُزْتَ الفضلَ وهو حَميدُ
- ٦٢وعطّلْتَ بئرَ الظُلْمِ حتّى تهدّمتْفأصبحَ قصْرُ العدلِ وهْوَ مَشيدُ
- ٦٣أرَضْتَ خُطوبَ الدّهرِ وهي جوامِحٌوطاوعَكَ المِقدارُ وهو عَنيدُ
- ٦٤ليَهنِك عيدُ الفِطرِ يا بهجةَ الورىومُلكٌ قديمٌ عاد وهو جَديدُ
- ٦٥فما البصرةُ الفيحاءُ إلّا قلادةٌوأنت بها نحرٌ يَليقُ وحيدُ
- ٦٦بطيبِك طابَتْ أرضُها مُذْ حلَلْتَهافسافرَ منها المِسْكُ وهو صَعيدُ
- ٦٧فلا زِلتَ محروسَ الجَنابِ مُمَلَّكاًحليفاكَ فيها دولةٌ وخُلودُ
- ٦٨تزورُك أملاكُ الورى وهي خُضَّعٌوتقصِدُكَ الأيّامُ وهيَ وُفودُ