قصائد

ينم عليه الدمع وهو جحود

ابن معتوقعثمانيالطويلحزنالدال

  1. ١ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُوينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُ
  2. ٢ويذكُرُ ذُهلاً والهوى حيثُ عامرٌومنزلَ حُزْوى والمُرادُ زَرودُ
  3. ٣ويُظهِرُ في لُبْنى الغرامَ مورّياًومنهُ إلى ليلى الضّميرُ يعودُ
  4. ٤ويشتاقُ آرامَ العقيقِ وإنّهُلعمْرُكَ في أشباهِها لَعَميدُ
  5. ٥ويصحو فتأتيهِ الصِّبا بروايةٍعنِ البانِ تسقيهِ الطُّلى فيَميدُ
  6. ٦تحدّثُهُ عن أهلِه فتُميتُهوتنفحُهُ في نشرِهِم فيعودُ
  7. ٧أروحُ ولي روحٌ تسيرُ مع الصَّبالها صدَرٌ نحو السّما وورودُ
  8. ٨وقلبٌ على كلِّ الخُطوبِ إذا دهَتْسوى الدّلِّ والبينِ المُشِتِّ جَليدُ
  9. ٩وعينٌ لوَ اِنّ المُزْنَ تحملُ ماءَهالأمسى اِشتعالُ البرقِ وهو خمودُ
  10. ١٠إذا شِمْتُ إيماضاً حدَتْ مُزنَ عَبرَتيمن الزّفراتِ الصّاعِداتِ رُعودُ
  11. ١١علامَ الجُفونُ السّودُ منكرةٌ دَميوفي الوجَناتِ البيضِ منهُ شُهودُ
  12. ١٢وما بالُ هاتيكَ الخُصورِ نحيفةًأهُنّ لأبناءِ الكَمالِ جُدودُ
  13. ١٣وما بالُنا أحداقُنا في نُفوسِنابحُبِّ الظِّباءِ الباخِلاتِ تَجودُ
  14. ١٤نسمّي السّيولَ الحُمْرَ منها تجاهُلاًدُموعاً ونَدري أنّهنّ كُبودُ
  15. ١٥وإنّي من القومِ الّذين بنانُهموألسُنُهُم للسّائِلينَ تُفيدُ
  16. ١٦نَسودُ الأسودَ الضّارياتِ وإن غدالنا الظّبياتُ كالنِساتُ تَسودُ
  17. ١٧وتضرَعُنا بيضُ الظُّبا وهيَ أعينٌونحطِمُها بالهامِ وهْي حَديدُ
  18. ١٨أمَا وبُدورٍ أشرقتْ وهي أوجُهٌوسودِ لَيالٍ طُلْنَ وهي جُعودُ
  19. ١٩وأغصانِ بانٍ تَنثَني في غلائِلٍوسُمرِ رِماحٍ فوقهُنّ بُرودُ
  20. ٢٠وبيضِ نُحورٍ تحتمي في أساورٍوأجفانِ آرامٍ بهنّ أُسودُ
  21. ٢١وأطواقِ تِبرٍ هنّ للعَينِ حِليةٌوللصبِّ في أسرِ الغَرامِ قُيودُ
  22. ٢٢لَفي القلبِ وجدٌ لو حَوى اليمُّ بعضَهلأضحَتْ له الحيتانُ وهي وقودُ
  23. ٢٣وفي الخدِّ ودْقٌ لو سَقى الرّوضَ أصبحتْأقاحيهِ بالأكمامِ وهْيَ وُرودُ
  24. ٢٤فكم في البُكا ينثُرنَ ياقوتَ أدمُعيثُغورٌ تُحاكي الدُرَّ وهو نَضيدُ
  25. ٢٥ثغورٌ تُذيبُ القلبَ وهي جوامدٌوتُضرِمُ فيّ النارَ وهي بَرودُ
  26. ٢٦فحتّامَ لا نارُ الصّبابةِ تنطفيولا للدموعِ الجارياتِ جُمودُ
  27. ٢٧لعمرُك قبل الشّيبِ لم أعرِفِ الدُمىتسوقُ إليّ الحتفَ وهوَ صُدودُ
  28. ٢٨ولم أدْرِ قبلَ الحبِّ أن يبعثَ القضاإليّ المنايا الحُمرَ وهي خُدودُ
  29. ٢٩وما خِلْتُ أنّ اللّدْنَ والصّبْرُ لامتيتُمكّنُ فيّ الطّعنَ وهيَ قُدودُ
  30. ٣٠ولم أحسَبِ الرُمّانِ من ثمرِ القَناإِلى أن رأتْهُ العينُ وهو نُهودُ
  31. ٣١بروحي ظِباء نافراتٍ عيونُهاشِراكٌ بها صِيدَ الأسودِ تَصيدُ
  32. ٣٢لها لفَتاتٌ مُهلِكاتٌ كأنّهالسَرْحِ الرّدى روضَ القُلوبِ تَرودُ
  33. ٣٣كأنّ على أعناقِها ونُحورِهاتنظّم من مدْحِ الحُسينِ عُقودُ
  34. ٣٤قريبٌ إلى المعروفِ تدعوه شيمةٌبها عُرِفَتْ آباؤهُ وجُدودُ
  35. ٣٥سَحابٌ به تُحمى النّفوسُ إذا هَمىوينبُتُ في روضِ الحديدِ جُلودُ
  36. ٣٦هُمامٌ إذا لاقى العِدا وهْوَ وحدَهُيَصيدُ أسودَ الجيشِ وهْوَ عديدُ
  37. ٣٧من الطّعنِ يحمي العِرضَ عن جنّةِ النّدىوللمالِ في سيفِ النّوالِ يُبيدُ
  38. ٣٨أخو كرَمٍ أمّا نوالُ بَنانِهفدانٍ وأمّا مجدُه فبَعيدُ
  39. ٣٩كأنّ بيوتَ المالِ منه لجودِهعُيونُ محبٍّ والحُطامُ هُجودُ
  40. ٤٠له شُثْنُ أظفارِ المَنايا صوارِمٌوأجنحةُ النّصرِ العزيز بُنودُ
  41. ٤١إذا الجدولُ الهنديُّ يجري بكفّهففي الوِردِ منه كم يغصُّ وَريدُ
  42. ٤٢مقرُّ عواليهِ القلوبُ كأنّهاإذا هزّها نحو الصّدورِ حُقودُ
  43. ٤٣تكهّلَ في علمِ العُلا وهْوَ يافعٌوجازَ بُلوغَ الحُلمِ وهوَ وليدُ
  44. ٤٤وأفصحَ عن فصلِ الخِطابِ بمنطِقٍلديه لَبيدٌ ضارعٌ وبَليدُ
  45. ٤٥له بصرٌ يرنو به عن بَصيرةٍيجوزُ حُدودَ الغيبِ وهو حَديدُ
  46. ٤٦وليلٌ إذا اِستَجْلاهُ في ليلِ مارِقٍغَدا لِصباحِ النُّجْحِ وهوَ عَمودُ
  47. ٤٧وعزْمٌ لوَ اِنّ البيضَ تحكيه ما نَبَتْلها عن صُدورِ الدّارِعينَ حُدودُ
  48. ٤٨وقُضْبٌ كأمثالِ النّجومِ تقدّرَتْبهنّ نُحوسٌ للورى وسُعودُ
  49. ٤٩كأنّ ضِياها للعِبادِ طوالِعٌففيها شقيٌّ منهمُ وسعيدُ
  50. ٥٠تشكّى الظّما منها الشِّفارُ وفي الدِّمالها وهْيَ في نارِ القُيونِ وُرودُ
  51. ٥١وتهوى الطُّلا حتّى كأنّ أديمَهالَها قِدَماً فيه اِكتسَبْنَ غُمودُ
  52. ٥٢سلِ الغيثَ عنهُ إن جهِلْتَ فإنّهيُقرُّ له بالفضلِ وهْوَ حَسودُ
  53. ٥٣وما الرّعدُ إلّا صوتُ زَجرٍ له علىتشبّهِه في جودِه ووَعيدُ
  54. ٥٤وليسَ اِنحناءُ البيضِ إلّا لعِلمِهابه أنّه الأمضى فهنّ سُجودُ
  55. ٥٥إذا الدّهرُ أفنى نجلُهُ أنفُسَ الغِنىأُفيضَ عليها من نَداهُ وُجودُ
  56. ٥٦دَنا فتدلّى للعطاءِ ونعلُهله فوقَ إكليلِ النّجومِ صُعودُ
  57. ٥٧تسيرُ فتغدو الرُبْدُ وهي سوابقٌلديه وتُضحي الفُتْخَ وهْي جُنودُ
  58. ٥٨قوادمُها للشّوسِ ترسِلُ نيلَهوأحشاؤها للخائِنين لُحودُ
  59. ٥٩فيا اِبنَ عليٍّ وهيَ دعوةُ مخلصٍله عهدُ صِدْقٍ في وِلاكَ أكيدُ
  60. ٦٠لقد نفّذَ الرّحمنُ حُكمَك في الورىفلِنْتَ لهم لفظاً وأنتَ شَديدُ
  61. ٦١وكافأتَ بالإحسانِ من ساءَ فعلُهإليكَ فحُزْتَ الفضلَ وهو حَميدُ
  62. ٦٢وعطّلْتَ بئرَ الظُلْمِ حتّى تهدّمتْفأصبحَ قصْرُ العدلِ وهْوَ مَشيدُ
  63. ٦٣أرَضْتَ خُطوبَ الدّهرِ وهي جوامِحٌوطاوعَكَ المِقدارُ وهو عَنيدُ
  64. ٦٤ليَهنِك عيدُ الفِطرِ يا بهجةَ الورىومُلكٌ قديمٌ عاد وهو جَديدُ
  65. ٦٥فما البصرةُ الفيحاءُ إلّا قلادةٌوأنت بها نحرٌ يَليقُ وحيدُ
  66. ٦٦بطيبِك طابَتْ أرضُها مُذْ حلَلْتَهافسافرَ منها المِسْكُ وهو صَعيدُ
  67. ٦٧فلا زِلتَ محروسَ الجَنابِ مُمَلَّكاًحليفاكَ فيها دولةٌ وخُلودُ
  68. ٦٨تزورُك أملاكُ الورى وهي خُضَّعٌوتقصِدُكَ الأيّامُ وهيَ وُفودُ