نبئت أن زيادا ظل يشتمني
أبو الأسود الدؤليأمويالبسيطاللام
- ١نُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَنيوالقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَهِ والعَمَلُ
- ٢وَقَد لَقِيتُ زياداً ثُمَّ قُلتُ لَهُوَقبلَ ذَلِكَ ما خَبَّت بِهِ الرُسُلُ
- ٣حَتّى ما تَسرقُني في كُلِّ مجمَعَةٍعَرضي وَأَنتَ إِذا ما شِئتَ مُنتَقِلُ
- ٤وَمُكفِلُ اللَهَ بِالعُتبى وَمُعتَرِفٌأَن قَد ظُلِمتُ وَمُستَعِفٍ وَمُعتَذِلُ
- ٥ثُمَّ اِنثَنيتَ وَنَفسي ما تواثِقُنيوَالغَدرُ بِالمَوثِقِ النِسيانُ وَالعَجَلُ
- ٦كُلُّ امرىءٍ صائِرٌ يَوماً لِشِيمَتِهِفي كُلِّ مَنزِلَةٍ يُبلى بِها الرَجُلُ
- ٧وَلَو تَلَبَّثَ عَنها غَيرَ تارِكِهاإِلّا إِلَيها قَريباً ثُمَّ يَنتَقِلُ
- ٨إِذا أَرادَ لَها تَركاً تَقَعَّدَهُكَما تَقَعَّدَ ساقَ الموثَقِ الطِوَلُ