قصائد

وأبيض مثل السيف خادم رفقة

يزيد بن الطثريةأمويالطويلالدال

  1. ١وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍأَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
  2. ٢كَريمٌ عَلى غُرّاتِهِ لَو تَسُبُّهُلَغَداكَ رَسلاً لا تَراهُ مُرَبَّدا
  3. ٣يُعَجِّلُ لِلقَومِ الشِواءَ يَجُرُّهُبِأَقصى عَصاهُ مُنضِجاً وَمُرَمِّدا
  4. ٤حَلوفٌ لَقَد أَنضَجتَ وَهوَ مُلَهوَجٌبِنِصفَينِ لَو حَرَّكتَهُ لَتَفَصَّدا
  5. ٥يُجيبُ بِلَبَّيهِ إِذا ما دَعَوتَهُوَيَحسِبُ ما يَدعي لَهُ الدَهرُ أَرشَدا
  6. ٦أَلا هَل أَتى لَيلى عَلى نَأيِ دارِهابِأَن لَم أُقاتِل يَومَ صَخرٍ مُذَوِّدا
  7. ٧وَأَنِّيَ أَسلَمتُ الرِكابَ فَعَقَّرَتوَقَد كُنتُ مِقداماً بِسَيفي مُغَرِّدا
  8. ٨أَثَرتُ فَلَم أَسطِع قِتالاً وَلا تَرىأَخا شيعَةٍ يَوماً كَآخِرَ أَوحَدا
  9. ٩فَهَل تَصرِمَنَّ الغانِياتُ مَوَدَّتيإِذا قيلَ قَد هابَ المَنونَ فَعَرَّدا
  10. ١٠أَيا رِفقَةً مِن أَهلِ بَصرى تَحَمَّلَتتَؤُمُّ الحِمى لُقّيتِ مِن رِفقَةٍ رُشدا
  11. ١١إِذا ما بَلَغتُم سالِمينَ فَبَلِّغواتَحِيَّةَ مَن قَد ظَنَّ أَلّا يَرى نَجدا
  12. ١٢وَقولا تَرَكنا الحارِثِيَّ مُكَبَّلاًبِكَبلِ الهَوى مِن حُبِّكُم مُضمِراً وَجدا
  13. ١٣إِذا ما الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهاجُمانٌ وَهيَ مِن سَلكَةٍ فَتَبَدَّدا