وأبيض مثل السيف خادم رفقة
يزيد بن الطثريةأمويالطويلالدال
- ١وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍأَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
- ٢كَريمٌ عَلى غُرّاتِهِ لَو تَسُبُّهُلَغَداكَ رَسلاً لا تَراهُ مُرَبَّدا
- ٣يُعَجِّلُ لِلقَومِ الشِواءَ يَجُرُّهُبِأَقصى عَصاهُ مُنضِجاً وَمُرَمِّدا
- ٤حَلوفٌ لَقَد أَنضَجتَ وَهوَ مُلَهوَجٌبِنِصفَينِ لَو حَرَّكتَهُ لَتَفَصَّدا
- ٥يُجيبُ بِلَبَّيهِ إِذا ما دَعَوتَهُوَيَحسِبُ ما يَدعي لَهُ الدَهرُ أَرشَدا
- ٦أَلا هَل أَتى لَيلى عَلى نَأيِ دارِهابِأَن لَم أُقاتِل يَومَ صَخرٍ مُذَوِّدا
- ٧وَأَنِّيَ أَسلَمتُ الرِكابَ فَعَقَّرَتوَقَد كُنتُ مِقداماً بِسَيفي مُغَرِّدا
- ٨أَثَرتُ فَلَم أَسطِع قِتالاً وَلا تَرىأَخا شيعَةٍ يَوماً كَآخِرَ أَوحَدا
- ٩فَهَل تَصرِمَنَّ الغانِياتُ مَوَدَّتيإِذا قيلَ قَد هابَ المَنونَ فَعَرَّدا
- ١٠أَيا رِفقَةً مِن أَهلِ بَصرى تَحَمَّلَتتَؤُمُّ الحِمى لُقّيتِ مِن رِفقَةٍ رُشدا
- ١١إِذا ما بَلَغتُم سالِمينَ فَبَلِّغواتَحِيَّةَ مَن قَد ظَنَّ أَلّا يَرى نَجدا
- ١٢وَقولا تَرَكنا الحارِثِيَّ مُكَبَّلاًبِكَبلِ الهَوى مِن حُبِّكُم مُضمِراً وَجدا
- ١٣إِذا ما الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهاجُمانٌ وَهيَ مِن سَلكَةٍ فَتَبَدَّدا