قصائد

أمسى الشباب مودعا محمودا

يزيد بن الطثريةأمويالكاملرثاءالدال

  1. ١أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحموداوَالشَيبُ مُؤتَنِفَ المَحَلِّ جَديدا
  2. ٢وَتُغَيِّرُ البيضُ الأَوانِسُ بَعدَماحَمَّلتُهُنَّ مَواثِقاً وَعُهودا
  3. ٣يَرعَينَ عَهدَكَ في الرِضا وَيَصِنَّهُفَإِذا غَضِبنَ حَسَبتَهُنَّ حَديدا
  4. ٤يا ذا المَعارِجِ إِن قَضَيتَ فِراقُهافَاِجعَل يَزيدَ عَلى الفِراقِ جَليدا
  5. ٥عَهدي بِها زَمَنُ الجَميعِ بِرامَةٍشَنباءَ طَيِّبَةِ اللِثامِ بَرودا
  6. ٦يُشفي الضَجيعَ مِنَ الصُداعِ نَسيمُهاوَهُنا إِذا لَحَفَ الوِسادَ خُدودا
  7. ٧وَمُدِلَّةٍ عِندَ التَبَذُّلِ يَفتَريمِنها الوِشاحُ مُخَصَّرا أُملودا
  8. ٨نازَعتُها عَنَمَ الصَبا إِنَّ الصَباقَد كانَ مِنّي لِلكَواعِبِ عيدا
  9. ٩يا لِلرِجالِ وَإِنَّما يَشكو الفَتىمَرَّ الحَوادِثِ أَو يَكونَ جَليدا
  10. ١٠بَكَرَت نُوارُ تَجِدُّ باقِيَةَ القِوىيَومَ الفِراقِ وَتَخلِفُ المَوعودا
  11. ١١قَد كُنتُ أَحسَبُني مُطيقاً صَرمَهاجَلداً فَكَلَّفَني البُعادُ صُعودا
  12. ١٢وَرَجَعتُ بَعدَ بُعادَةٍ باعَدتُهالا آخِذاً نِصفاً وَلا مَحمودا
  13. ١٣وَلَرُبَّ أَمرِ هَوى يَكونَ نَدامَةًوَسَبيلِ مُكرَهَةٍ يَكونَ رَشيدا
  14. ١٤وَإِذا الظَلامُ تَعَرَّضَت أَهوالُهُوَكَسا العَجاجُ يُلامِقاً وَبُرودا
  15. ١٥كَلَّفتُهُ قَلصاً تَرى بِدُفوفِهاماءَ الهَواجِرِ ذائِباً وَعَقيدا
  16. ١٦يَرقُلنَ فيهِ كَأَنَّما أَعناقُهابيضٌ سُلِبنَ حَمائِلاً وَغُمودا
  17. ١٧لا أَتَّقي حَسَكَ الضَغائِنِ بِالرُقىفِعلَ الذَليلِ وَإِن بَقيتُ وَحيدا
  18. ١٨لَكِنَّ أَجرَدَ لِلضَغائِنِ مِثلَهاحينَ تَموتُ وَلِلحُقودِ حُقودا
  19. ١٩يا عُقبَ قَد شَذَبَ اللِحاءَ عَنِ العَصاعَنّي وَكُنتُ مُؤَزَّراً مَحمودا
  20. ٢٠صِل لي جَناحي وَاِتَّخِذني عِدَّةًتَرمي بِيَ المُتَعاشِيَ الصِنديدا