أمسى الشباب مودعا محمودا
يزيد بن الطثريةأمويالكاملرثاءالدال
- ١أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحموداوَالشَيبُ مُؤتَنِفَ المَحَلِّ جَديدا
- ٢وَتُغَيِّرُ البيضُ الأَوانِسُ بَعدَماحَمَّلتُهُنَّ مَواثِقاً وَعُهودا
- ٣يَرعَينَ عَهدَكَ في الرِضا وَيَصِنَّهُفَإِذا غَضِبنَ حَسَبتَهُنَّ حَديدا
- ٤يا ذا المَعارِجِ إِن قَضَيتَ فِراقُهافَاِجعَل يَزيدَ عَلى الفِراقِ جَليدا
- ٥عَهدي بِها زَمَنُ الجَميعِ بِرامَةٍشَنباءَ طَيِّبَةِ اللِثامِ بَرودا
- ٦يُشفي الضَجيعَ مِنَ الصُداعِ نَسيمُهاوَهُنا إِذا لَحَفَ الوِسادَ خُدودا
- ٧وَمُدِلَّةٍ عِندَ التَبَذُّلِ يَفتَريمِنها الوِشاحُ مُخَصَّرا أُملودا
- ٨نازَعتُها عَنَمَ الصَبا إِنَّ الصَباقَد كانَ مِنّي لِلكَواعِبِ عيدا
- ٩يا لِلرِجالِ وَإِنَّما يَشكو الفَتىمَرَّ الحَوادِثِ أَو يَكونَ جَليدا
- ١٠بَكَرَت نُوارُ تَجِدُّ باقِيَةَ القِوىيَومَ الفِراقِ وَتَخلِفُ المَوعودا
- ١١قَد كُنتُ أَحسَبُني مُطيقاً صَرمَهاجَلداً فَكَلَّفَني البُعادُ صُعودا
- ١٢وَرَجَعتُ بَعدَ بُعادَةٍ باعَدتُهالا آخِذاً نِصفاً وَلا مَحمودا
- ١٣وَلَرُبَّ أَمرِ هَوى يَكونَ نَدامَةًوَسَبيلِ مُكرَهَةٍ يَكونَ رَشيدا
- ١٤وَإِذا الظَلامُ تَعَرَّضَت أَهوالُهُوَكَسا العَجاجُ يُلامِقاً وَبُرودا
- ١٥كَلَّفتُهُ قَلصاً تَرى بِدُفوفِهاماءَ الهَواجِرِ ذائِباً وَعَقيدا
- ١٦يَرقُلنَ فيهِ كَأَنَّما أَعناقُهابيضٌ سُلِبنَ حَمائِلاً وَغُمودا
- ١٧لا أَتَّقي حَسَكَ الضَغائِنِ بِالرُقىفِعلَ الذَليلِ وَإِن بَقيتُ وَحيدا
- ١٨لَكِنَّ أَجرَدَ لِلضَغائِنِ مِثلَهاحينَ تَموتُ وَلِلحُقودِ حُقودا
- ١٩يا عُقبَ قَد شَذَبَ اللِحاءَ عَنِ العَصاعَنّي وَكُنتُ مُؤَزَّراً مَحمودا
- ٢٠صِل لي جَناحي وَاِتَّخِذني عِدَّةًتَرمي بِيَ المُتَعاشِيَ الصِنديدا