حتام أسألها الدنو فتنزح
ابن معتوقعثمانيالكاملالحاء
- ١حتّامَ أسألُها الدُّنوَّ فتنزَحُوأروضُ قلبي بالسّلُوِّ فيجْنَحُ
- ٢وإلامَ لا أنفكُّ أُصرَعُ للهوىوتَتيهُ في عزّ الجمالِ وتمرَحُ
- ٣وعلامَ تمطُلُني فيحسُنُ مطلُهاوتَسومُني الصّبرَ الجميلَ فيقبُحُ
- ٤تَجفو وما حُنِيَتْ عليه أضالعييحنو علَيْها والجوانحُ تجنَحُ
- ٥قلبي يضنُّ بها عليّ ومنطِقيعنها يُكنّي والجفونُ تصرّحُ
- ٦يا لائِمي فيها وعُذريُّ الهَوىمن وجهِها الوضّاحِ عُذري أوضحُ
- ٧خُنتُ التُّقى وقطعتُ أرحامَ العُلاإن لمْ أَعُقْ في حبِّها مَنْ ينصَحُ
- ٨لا تعذُلوا الدَّنِفَ المَشوقَ فقلبُهكالزَّندِ يقرَعُه المَلامُ فيقدَحُ
- ٩ما بالُ تَضعُف عن ملامِك طاقَتيوأنا الحَمول لكلِّ خطبٍ يَفدَحُ
- ١٠لا يسنَحُ الأجَلُ المُتاحُ بفِكرَتيإلّا إذا إجْلُ الجآذِرِ يسنَحُ
- ١١يا ساكِني الجرْعاءِ لا أقوى الغَضامنكُم ولا فقدَتْ مَهاكُم توضَحُ
- ١٢هل في الزّيارةِ للنّسيمِ أذِنتُمُفلقد أشمُّ المِسكَ منه ينفَحُ
- ١٣لم تَحْسُنِ الأقمارُ بعدَ وجوهِكُمعندي ولا نظَري إلَيها يطمَحُ
- ١٤لا تُنكِروا قتلَ الرُّقادِ ببَينِكمأوَ لَيسَ ذا دمُه بخدّي يسفَحُ
- ١٥عُذراً فكم قلبي بلَيلى حيِّكُمقد ماتَ عُذريٌّ وجُنَّ ملوَّحُ
- ١٦للّه كم في سربِكُم من مُقلةٍتمضي وبيضُ صِفاحِها لا تجرَحُ
- ١٧ولكُم بزندِكُمُ سِوارٌ أخرَسٌأوحى الكلامَ إلى وِشاحٍ يُفصِحُ
- ١٨أبصارُنا مخطوفةٌ وعُقولُنابثُغورِكُم وبُروقُها لا تُلمَحُ
- ١٩يُرْدى بحيِّكُمُ الهزَبْرُ مسَربَلاًويمرّ فيه الظّبيُ وهْو موشّحُ
- ٢٠لم يخشَ لولا مُهلِكاتُ صُدودِكمبيضاً تُسَلُّ وعادياتٍ تضبَحُ
- ٢١رِفقاً بمُنتَزِحٍ إليكُم رُوحهتغدو بها ريحُ الصَّبا وترَوِّحُ
- ٢٢يصبو إلى برقِ الحجونِ فتَلتَظيويصوّبُ الدّمعَ الهَتونَ فتسبَحُ
- ٢٣رَعياً لأيّامِ الحِمى ورَعى الحِمىوسقَتْ معاهدَهُ العِهادُ الرُوَّحُ
- ٢٤وعَدا البِلادَ الرَّوْحَ من مغنًى فلا الْأرواحُ فيها والقُلوبُ تروَّحُ
- ٢٥كلُّ المواردِ بعدَ زمزَمَ حُلوُهابفَمي يُمَجُّ وكلُّ عَذْبٍ يَملَحُ
- ٢٦يا جِيرةً غلِطَ الزّمانُ بوصلِهمفمحَوْهُ إذ وطَنوا إليه وصحّحوا
- ٢٧لا تطلُبوا عندي الفؤادَ فدارُهإمّا رُبوعُ مِنىً وإمّا الأبطَحُ
- ٢٨يا لَيتَنا بمنى حَوانا موسِمٌولكُم به نُهدي القلوبَ ونذبَحُ
- ٢٩خلّفتُمُ الوَجْدَ المبرِّحَ بعدَكُمعِندي فروحي عندَكم لا تبرَحُ
- ٣٠ما لي وما للدّهْرِ بمُنجِزٍوعْدي ولا أمَلي لديْكُم ينجَحُ
- ٣١أشكو الزّمانَ إلى بَنيهِ وإنّمافسدَ الزّمانُ وليسَ فيهم مُصلِحُ
- ٣٢ساءَتْ خلائِقُهم فساءَ فلا أرىشيئاً به إلّا عليّاً يُمدَحُ
- ٣٣الماجدُ العذْبُ الّذي في نفسِهوبمالِه يَشْري الثّناءَ ويسمَحُ
- ٣٤حُرٌّ يُريكَ البِشرُ منه لدى النّدىشِيَماً كأزهارِ الرِّياضِ تفتّحُ
- ٣٥شِيمٌ تصرّحُ آيةُ التّطهيرِ عنأنسابِها وبفضلِهنَّ تُلوّحُ
- ٣٦قِرنٌ إذا أجرى جداوِلَ قُطبِهأذْكَتْ على الهاماتِ ناراً تلفَحُ
- ٣٧طلْقُ المحيّا والجيادُ سَواهِمٌوالبيضُ تَبسِمُ في الوجوهِ فتكْلَحُ
- ٣٨فطِنٌ له علمٌ يَفيضُ ومنسَبٌمن ضرعِه دَرُّ النّبوّةِ يرشَحُ
- ٣٩فرعٌ ذَكا من دوحةِ الشّرفِ الّتيمن فوقِها وُرْقُ الإمامةِ تصدَحُ
- ٤٠علَمٌ على جعْلِ البريّةِ واحداًللجاحدين هو الدّليلُ الأرجَحُ
- ٤١هو فوقَ علمِكُمُ به فتأمّلوافيه فللأنظارِ فيه مَطرَحُ
- ٤٢هذا ملخّصُ نُسخةِ السّاداتِ منآلِ النّبيّ ففضلُه لا يُشرَحُ
- ٤٣صَغُرَ المديحُ وجلّ عنه فكلُّ مَنْيُثني عليه فكأنّما هو يقدَحُ
- ٤٤إن شِئْتَ إدراكَ الفَلاحِ فوالِهولَكُلُّ مَنْ والى عليّاً يُفلِحُ
- ٤٥تَهوي الجِبالُ الرّاسياتُ وحِلمُهفي الصّدرِ لا يهوي ولا يتزحزَحُ
- ٤٦لا مُبدياً جزَعاً لأعظَمِ فائِتٍمنه ولا بحُصولِ ذلك يَفرَحُ
- ٤٧كم بينَ شِدّةِ خوفِه ورجائِهعينٌ تسيلُ دماً وصدرٌ يُشرَحُ
- ٤٨أسدٌ لديه دمُ الأسودِ من الطِّلاأحلى ومن ريقِ الغَواني أملَحُ
- ٤٩تهوي مذاكِيه الصّباحَ كأنّهلبَنٌ بخالِصِه تُعَلُّ وتُصبحُ
- ٥٠سبقَ الأنامَ وما تجاوزَ عُمرُهحولاً ولم تَبلُغْ نَداهُ القُرَّحُ
- ٥١كم من دُجىً أنضى أداهِمَها سُرىًحتّى حميمُ الفجرِ منها يَنضَحُ
- ٥٢يستصْحِبُ النّصرَ العزيزَ بسيفِهوبرأيهِ فدُجى الوغى يستصْبحُ
- ٥٣لو تُنكَحُ الريحُ العَقيمُ برِفقِهيوماً لَبِالبَرَكاتِ كادَتْ تُلقَحُ
- ٥٤وافى وقد نضَبَ النّوالُ وأصبحَتْغُدْرُ المَطالبِ وهْيَ ملأَى تطفَحُ
- ٥٥وسقى العُلا عزّاً فأصبحَ روضُهُخِصباً ولولاهُ لكادَ يصوِّحُ
- ٥٦يُخفي النّدى فينمُّ عرْفُ ثنائِهِفيه وريحُ المِسكِ ممّا يفضحُ
- ٥٧أندى المُلوكِ يداً وأشرفُهُم أباًوأبرُّهُم للمُذنِبين وأصفحُ
- ٥٨قُلْ للّذي حسداً يَعيبُ صِفاتهأعلِمْتَ أيَّ ضياء بدرٍ يقبُحُ
- ٥٩اِنظُرْ جَميعَ خِصالِه وفِعالِهفجميعُها عِبَرٌ لمنْ يتصفّحُ
- ٦٠عجباً لقومٍ يكفُرونَ بها ولوعقَلوا وما غفَلوا الصّوابَ لسبّحوا
- ٦١يا اِبْنَ الأُلى لولا جِبالُ حُلومِهملم يَرْسُ ظهرُ الأرضِ وهْو مسطَّحُ
- ٦٢والكاسِب المِدَح الّتي لا تنتهيوالواهِبَ المنَحَ الّتي لا تُمنَحُ
- ٦٣والثّابتَ الرأي المُسدَّدِ حيثُ لاأسَدٌ يقرُّ ولا جَوادٌ يُكبَحُ
- ٦٤فُزْ بالعُلا واِنْعَمْ فإنّك أهلُهاولَها سِواكَ من الورى لا يصلُحُ
- ٦٥واِستَجلِ من نَظمي بدائِعَ فكرةٍبسِواكَ بكرُ ثنائِها لا تُنكَحُ
- ٦٦واِسعَد بعيدٍ مثلِ وجهِك بهجةًتروى برؤيتِه القُلوحُ اللُّوَّحُ
- ٦٧عيدٌ تكمّل بالسّعودِ هِلالُهفبَدا وأنتَ أتمُّ منه وألْوَحُ
- ٦٨لا زالَ شهرُ الصّومِ يُختَمُ بالهَنالكَ والثّوابِ وفيهِما يُستَفْتَحُ