قصائد

حتام أسألها الدنو فتنزح

ابن معتوقعثمانيالكاملالحاء

  1. ١حتّامَ أسألُها الدُّنوَّ فتنزَحُوأروضُ قلبي بالسّلُوِّ فيجْنَحُ
  2. ٢وإلامَ لا أنفكُّ أُصرَعُ للهوىوتَتيهُ في عزّ الجمالِ وتمرَحُ
  3. ٣وعلامَ تمطُلُني فيحسُنُ مطلُهاوتَسومُني الصّبرَ الجميلَ فيقبُحُ
  4. ٤تَجفو وما حُنِيَتْ عليه أضالعييحنو علَيْها والجوانحُ تجنَحُ
  5. ٥قلبي يضنُّ بها عليّ ومنطِقيعنها يُكنّي والجفونُ تصرّحُ
  6. ٦يا لائِمي فيها وعُذريُّ الهَوىمن وجهِها الوضّاحِ عُذري أوضحُ
  7. ٧خُنتُ التُّقى وقطعتُ أرحامَ العُلاإن لمْ أَعُقْ في حبِّها مَنْ ينصَحُ
  8. ٨لا تعذُلوا الدَّنِفَ المَشوقَ فقلبُهكالزَّندِ يقرَعُه المَلامُ فيقدَحُ
  9. ٩ما بالُ تَضعُف عن ملامِك طاقَتيوأنا الحَمول لكلِّ خطبٍ يَفدَحُ
  10. ١٠لا يسنَحُ الأجَلُ المُتاحُ بفِكرَتيإلّا إذا إجْلُ الجآذِرِ يسنَحُ
  11. ١١يا ساكِني الجرْعاءِ لا أقوى الغَضامنكُم ولا فقدَتْ مَهاكُم توضَحُ
  12. ١٢هل في الزّيارةِ للنّسيمِ أذِنتُمُفلقد أشمُّ المِسكَ منه ينفَحُ
  13. ١٣لم تَحْسُنِ الأقمارُ بعدَ وجوهِكُمعندي ولا نظَري إلَيها يطمَحُ
  14. ١٤لا تُنكِروا قتلَ الرُّقادِ ببَينِكمأوَ لَيسَ ذا دمُه بخدّي يسفَحُ
  15. ١٥عُذراً فكم قلبي بلَيلى حيِّكُمقد ماتَ عُذريٌّ وجُنَّ ملوَّحُ
  16. ١٦للّه كم في سربِكُم من مُقلةٍتمضي وبيضُ صِفاحِها لا تجرَحُ
  17. ١٧ولكُم بزندِكُمُ سِوارٌ أخرَسٌأوحى الكلامَ إلى وِشاحٍ يُفصِحُ
  18. ١٨أبصارُنا مخطوفةٌ وعُقولُنابثُغورِكُم وبُروقُها لا تُلمَحُ
  19. ١٩يُرْدى بحيِّكُمُ الهزَبْرُ مسَربَلاًويمرّ فيه الظّبيُ وهْو موشّحُ
  20. ٢٠لم يخشَ لولا مُهلِكاتُ صُدودِكمبيضاً تُسَلُّ وعادياتٍ تضبَحُ
  21. ٢١رِفقاً بمُنتَزِحٍ إليكُم رُوحهتغدو بها ريحُ الصَّبا وترَوِّحُ
  22. ٢٢يصبو إلى برقِ الحجونِ فتَلتَظيويصوّبُ الدّمعَ الهَتونَ فتسبَحُ
  23. ٢٣رَعياً لأيّامِ الحِمى ورَعى الحِمىوسقَتْ معاهدَهُ العِهادُ الرُوَّحُ
  24. ٢٤وعَدا البِلادَ الرَّوْحَ من مغنًى فلا الْأرواحُ فيها والقُلوبُ تروَّحُ
  25. ٢٥كلُّ المواردِ بعدَ زمزَمَ حُلوُهابفَمي يُمَجُّ وكلُّ عَذْبٍ يَملَحُ
  26. ٢٦يا جِيرةً غلِطَ الزّمانُ بوصلِهمفمحَوْهُ إذ وطَنوا إليه وصحّحوا
  27. ٢٧لا تطلُبوا عندي الفؤادَ فدارُهإمّا رُبوعُ مِنىً وإمّا الأبطَحُ
  28. ٢٨يا لَيتَنا بمنى حَوانا موسِمٌولكُم به نُهدي القلوبَ ونذبَحُ
  29. ٢٩خلّفتُمُ الوَجْدَ المبرِّحَ بعدَكُمعِندي فروحي عندَكم لا تبرَحُ
  30. ٣٠ما لي وما للدّهْرِ بمُنجِزٍوعْدي ولا أمَلي لديْكُم ينجَحُ
  31. ٣١أشكو الزّمانَ إلى بَنيهِ وإنّمافسدَ الزّمانُ وليسَ فيهم مُصلِحُ
  32. ٣٢ساءَتْ خلائِقُهم فساءَ فلا أرىشيئاً به إلّا عليّاً يُمدَحُ
  33. ٣٣الماجدُ العذْبُ الّذي في نفسِهوبمالِه يَشْري الثّناءَ ويسمَحُ
  34. ٣٤حُرٌّ يُريكَ البِشرُ منه لدى النّدىشِيَماً كأزهارِ الرِّياضِ تفتّحُ
  35. ٣٥شِيمٌ تصرّحُ آيةُ التّطهيرِ عنأنسابِها وبفضلِهنَّ تُلوّحُ
  36. ٣٦قِرنٌ إذا أجرى جداوِلَ قُطبِهأذْكَتْ على الهاماتِ ناراً تلفَحُ
  37. ٣٧طلْقُ المحيّا والجيادُ سَواهِمٌوالبيضُ تَبسِمُ في الوجوهِ فتكْلَحُ
  38. ٣٨فطِنٌ له علمٌ يَفيضُ ومنسَبٌمن ضرعِه دَرُّ النّبوّةِ يرشَحُ
  39. ٣٩فرعٌ ذَكا من دوحةِ الشّرفِ الّتيمن فوقِها وُرْقُ الإمامةِ تصدَحُ
  40. ٤٠علَمٌ على جعْلِ البريّةِ واحداًللجاحدين هو الدّليلُ الأرجَحُ
  41. ٤١هو فوقَ علمِكُمُ به فتأمّلوافيه فللأنظارِ فيه مَطرَحُ
  42. ٤٢هذا ملخّصُ نُسخةِ السّاداتِ منآلِ النّبيّ ففضلُه لا يُشرَحُ
  43. ٤٣صَغُرَ المديحُ وجلّ عنه فكلُّ مَنْيُثني عليه فكأنّما هو يقدَحُ
  44. ٤٤إن شِئْتَ إدراكَ الفَلاحِ فوالِهولَكُلُّ مَنْ والى عليّاً يُفلِحُ
  45. ٤٥تَهوي الجِبالُ الرّاسياتُ وحِلمُهفي الصّدرِ لا يهوي ولا يتزحزَحُ
  46. ٤٦لا مُبدياً جزَعاً لأعظَمِ فائِتٍمنه ولا بحُصولِ ذلك يَفرَحُ
  47. ٤٧كم بينَ شِدّةِ خوفِه ورجائِهعينٌ تسيلُ دماً وصدرٌ يُشرَحُ
  48. ٤٨أسدٌ لديه دمُ الأسودِ من الطِّلاأحلى ومن ريقِ الغَواني أملَحُ
  49. ٤٩تهوي مذاكِيه الصّباحَ كأنّهلبَنٌ بخالِصِه تُعَلُّ وتُصبحُ
  50. ٥٠سبقَ الأنامَ وما تجاوزَ عُمرُهحولاً ولم تَبلُغْ نَداهُ القُرَّحُ
  51. ٥١كم من دُجىً أنضى أداهِمَها سُرىًحتّى حميمُ الفجرِ منها يَنضَحُ
  52. ٥٢يستصْحِبُ النّصرَ العزيزَ بسيفِهوبرأيهِ فدُجى الوغى يستصْبحُ
  53. ٥٣لو تُنكَحُ الريحُ العَقيمُ برِفقِهيوماً لَبِالبَرَكاتِ كادَتْ تُلقَحُ
  54. ٥٤وافى وقد نضَبَ النّوالُ وأصبحَتْغُدْرُ المَطالبِ وهْيَ ملأَى تطفَحُ
  55. ٥٥وسقى العُلا عزّاً فأصبحَ روضُهُخِصباً ولولاهُ لكادَ يصوِّحُ
  56. ٥٦يُخفي النّدى فينمُّ عرْفُ ثنائِهِفيه وريحُ المِسكِ ممّا يفضحُ
  57. ٥٧أندى المُلوكِ يداً وأشرفُهُم أباًوأبرُّهُم للمُذنِبين وأصفحُ
  58. ٥٨قُلْ للّذي حسداً يَعيبُ صِفاتهأعلِمْتَ أيَّ ضياء بدرٍ يقبُحُ
  59. ٥٩اِنظُرْ جَميعَ خِصالِه وفِعالِهفجميعُها عِبَرٌ لمنْ يتصفّحُ
  60. ٦٠عجباً لقومٍ يكفُرونَ بها ولوعقَلوا وما غفَلوا الصّوابَ لسبّحوا
  61. ٦١يا اِبْنَ الأُلى لولا جِبالُ حُلومِهملم يَرْسُ ظهرُ الأرضِ وهْو مسطَّحُ
  62. ٦٢والكاسِب المِدَح الّتي لا تنتهيوالواهِبَ المنَحَ الّتي لا تُمنَحُ
  63. ٦٣والثّابتَ الرأي المُسدَّدِ حيثُ لاأسَدٌ يقرُّ ولا جَوادٌ يُكبَحُ
  64. ٦٤فُزْ بالعُلا واِنْعَمْ فإنّك أهلُهاولَها سِواكَ من الورى لا يصلُحُ
  65. ٦٥واِستَجلِ من نَظمي بدائِعَ فكرةٍبسِواكَ بكرُ ثنائِها لا تُنكَحُ
  66. ٦٦واِسعَد بعيدٍ مثلِ وجهِك بهجةًتروى برؤيتِه القُلوحُ اللُّوَّحُ
  67. ٦٧عيدٌ تكمّل بالسّعودِ هِلالُهفبَدا وأنتَ أتمُّ منه وألْوَحُ
  68. ٦٨لا زالَ شهرُ الصّومِ يُختَمُ بالهَنالكَ والثّوابِ وفيهِما يُستَفْتَحُ