قصائد

ضحكت فبان لنا عقود جمان

ابن معتوقعثمانيالكاملالياء

  1. ١ضحكَتْ فبانَ لنا عُقودُ جُمانِفجلَتْ لنا فلقَ الصّباحِ الثّاني
  2. ٢وتزحْزَحَتْ ظُلَمُ البراقِعِ عن سَنىوجَناتِها فتثلّثَ القَمَرانِ
  3. ٣وتحدّثَتْ فسمِعْتُ لفظاً نُطْقُهسحرٌ ومعناهُ سُلافةُ حانِ
  4. ٤ورنَتْ فجرّحَتِ القُلوبَ بمُقلةًطرْفُ السِّنانِ وطرفُها سِيّانِ
  5. ٥وترنّمَتْ فشدَتْ حمائِمُ حَليِهاوكذاكَ دأبُ حَمائِمِ الأغصانِ
  6. ٦لم تلْقَ غُصْناً قبلَها من فِضّةٍيهتزُّ في ورَقٍ من العِقْيانِ
  7. ٧عربيّةٌ سعدُ العشيرةِ أصلُهاوالفَرْعُ منها من بَني السّودانِ
  8. ٨خودٌ تُصوَّبُ عندَ رؤيةِ خدِّهاآراءُ مَنْ عكَفوا على النّيرانِ
  9. ٩يبدو محيّاها فلولا نُطْقُهالحَسِبْتُها وثَناً من الأوثانِ
  10. ١٠لم تصلِبِ القُرْطَ البريَّ لغايةٍإلّا لتنصُرَ دولةَ الصُّلبانِ
  11. ١١وكذاك لم تضْعُفْ جُفونُ عُيونِهاإلّا لتَقوى فِتنةُ الشيطانِ
  12. ١٢خلخالُها يُخفي الأنينَ وقرطُهاقلِقٌ كقَلْبِ الصّبِّ في الخَفقانِ
  13. ١٣تهوى الأهلّةُ أن تُصاغَ أساوِراًلتحِلَّ منها في محلِّ الجاني
  14. ١٤بخِمارِها غسَقٌ وتحت لِثامِهاشفَقٌ وفي أكمامِها الفَجرانِ
  15. ١٥سُبحانَ مَنْ بالخدِّ صوّر خالَهافأزانَ عينَ الشّمسِ بالإنسانِ
  16. ١٦أمرَ الهَوى قلبي يَهيمُ بحبُّهافأطاعَهُ ونَهَيْتُه فعَصاني
  17. ١٧هيَ في غَديرِ الشّهْدِ تخزِنُ لؤلؤاًوأُجاجُ دَمْعي مخرَجُ المرجانِ
  18. ١٨كثُرَتْ عليَّ العاذِلونَ بها فلَوعدّدْتُهم ساوَوْا ذُنوبَ زَماني
  19. ١٩يا قلبُ دعْ قولَ الوُشاةِ فإنّهُملو أنصَفوكَ لكُنتَ أعذرَ جانِ
  20. ٢٠أصحابُ موسى بعدَه في عِجْلِهمفُتِنوا وأنتَ بأملَحِ الغِزلانِ
  21. ٢١عذُبَ العَذابُ بها لديّ فصحّتيسُقْمي وعِزّي في الهَوى بهَواني
  22. ٢٢للّهِ نُعمانُ الأراكِ فطالَمانعِمَتْ به روحي على نُعْمانِ
  23. ٢٣وسَقى الحَيا بمنىً كِرامَ عشيرةٍكفَلوا صيانتَها بكُلِّ أمانِ
  24. ٢٤أهلُ الحميّةِ لا تزالُ بُدورُهمتحمي الشّموسَ بأنْجُمِ الخِرصانِ
  25. ٢٥أُسْدٌ تخوضُ السّابِغات رماحُهُمخوضَ الأفاعي راكِدَ الغُدْرانِ
  26. ٢٦تَروى بهم رُبْدٌ كأنّ سِهامَهموهَبَتْ لهنّ قوادِمَ العِقْبانِ
  27. ٢٧كم من مطوّقةٍ بهم تَشدو علىرَطْبِ الغُصونِ ويابِسِ العِيدانِ
  28. ٢٨لانَتْ معاطِفُهم وطابَ أريجُهمفكأنّهم قُضُبٌ من الرّيْحانِ
  29. ٢٩من كلِّ واضحةٍ كأنّ جَبينَهاقبَسٌ تقنّع في خِمارِ دُخانِ
  30. ٣٠ويْلاهُ كم أشقى بهِم وإلى متىفيهِم يخلَّدُ بالجَحيمِ جَناني
  31. ٣١ولقد تصفَّحْتُ الزّمانَ وأهلَهُونقَدْتُ أهلَ الحُسْنِ والإحسانِ
  32. ٣٢فقَصَرْتُ تَشبيبي على ظَبَياتِهموحصَرْتُ مَدْحي في عليِّ الشّانِ
  33. ٣٣فهُمُ دَعوني للنّسيبِ فصُغْتُهوأبو الحُسَيْنِ إلى المَديحِ دَعاني
  34. ٣٤ملِكٌ عليّ إذا همَمْتُ بمَدْحِهتُملي شمائِلُه بَديعَ مَعاني
  35. ٣٥جارَيْتُ أهلَ النّظْمِ تحتَ ثَنائِهفتَلَوْا وحلْبَتُهُم خُيولُ رِهانِ
  36. ٣٦مضمونُ ما نثرَتْ عليّ بنانُهولِسانُه أبرَزْتُه ببَيانِ
  37. ٣٧ناجَيْتُه فتشرّفَتْ بكلامِهأُذُنُ الكَليمِ وحُلَّ عَقْدُ لِساني
  38. ٣٨سَمْحٌ إذا ما شِئْتَ وصفَ نَوالِهحدِّثْ ولا حرَجٌ عن الطّوفانِ
  39. ٣٩بالبحرِ كَنِّ وبالغَمامِ عن اِسمِهوالبدرِ والضِّرغامِ لا بفلانِ
  40. ٤٠صرعَتْ ثعالبُه الأسودَ فأصبحَتْمحشوّةً بحواصلِ الغِربانِ
  41. ٤١بطلٌ يُريكَ إذا تحلّل دِرعُهأسدَ العرين بحلّةِ الثّعبانِ
  42. ٤٢رشفُ النّجيعِ من الأسنّة عندَهرشَفاتُ حُمرِ بوارِقِ الأسنانِ
  43. ٤٣يرتاحُ من وقْعِ السّيوفِ على الطُلاحتّى كأنّ صليلَهُنّ أغاني
  44. ٤٤ويرى كُعوبَ السُّمرِ سُمرَ كَواعبٍوذُكور بيضِ الهِند بيضَ غَواني
  45. ٤٥لم يستطِعْ وتَراً يلَذُّ له سوىأوتارِ كلِّ حَنيّةٍ مِرنانِ
  46. ٤٦قِرْنٌ يقارنُ حظَّهُ بحُسامِهفيعودُ سعداً ذابحَ الأقرانِ
  47. ٤٧صاحٍ تدبُّ الأريحيّةُ للنّدىفيهِ دَبيبَ السُّكْرِ بالنّشوانِ
  48. ٤٨ذو راحةٍ هي للعِدى جرّاحةٌأعيَتْ وأيّةُ راحةٍ للعاني
  49. ٤٩أقوَتْ بُيوتُ المالِ منذُ تعمّرتْفيها رُبوعٌ للنّدى ومَغانِ
  50. ٥٠للدّهرِ أفلاكٌ تدورُ بكفِّهوالنّاسُ تحسَبُها خُطوطَ بَنانِ
  51. ٥١دارَتْ فعندَك ليلُها ونهارُهانقْعٌ ولمْعُ مهنّدٍ وسِنانِ
  52. ٥٢أطواقُ فضلٍ كالخواتمِ أصبحتْبيَدَيْهِ وهْي طوارقُ الحِدْثانِ
  53. ٥٣بالنّحسِ تقضي والسعادةِ فالورىمنهنّ بين تخوّفٍ وأمانِ
  54. ٥٤في سِلمِها تهَبُ البُدورَ وفي الوغىبالشُّهْبِ تقذفُ ماردَ الفُرسانِ
  55. ٥٥قد أضحكَ الدُنيا سُروراً مثلَ ماأبكى السّيوفَ وأعيُنَ الغِزلانِ
  56. ٥٦حُرٌّ تولّد من سُلالةِ مطلَبٍخلَف الأيمّةِ من بني عَدنانِ
  57. ٥٧من هاشمٍ أهلِ المَفاخرِ والتُقىوالأمرِ بالمعروفِ والإيمانِ
  58. ٥٨بيتِ النبوّةِ والرسالةِ والهُدىوالوحيِ والتّنزيل والفُرقانِ
  59. ٥٩قَومٌ تقوّمَ فيهم أودُ العُلاوَالدّينُ أصبحَ آبدَ الأركانِ
  60. ٦٠قد حالَفوا سهرَ العيون وخالَفواأمرَ الهَوى في طاعةِ الرّحمنِ
  61. ٦١من كلّ مَنْ كالبَدرِ كلّفَ وجهَهُأثرَ السّجودِ فزادَ في اللّمعانِ
  62. ٦٢أشباحُ نورٍ في الزّمانِ وجودُهمروحٌ لهذا العالَمِ الجِسماني
  63. ٦٣أقرانُ حربٍ كلّما اِقترَنوا لدى الهَيجاءِ تحسَبُهم لُيوثَ قِرانِ
  64. ٦٤لبِسوا سوابغَهُم لأجل سلامةِ الأعراضِ لا لسلامةِ الأبْدانِ
  65. ٦٥وتحمّلوا طعنَ الرِّماحِ لأنّهملا يحملون مطاعِنَ الشّنآنِ
  66. ٦٦بوركْتَ من ولدٍ جرَيْتَ بإثرِهمفبلَغْتَ غايتَهُم بكلِّ مَكانِ
  67. ٦٧جدّدْتَ آثارَ المآثرِ منهمُووَرِثْتَ ما حفِظوا منَ القُرآنِ
  68. ٦٨مولايَ لا برحَتْ تُهنّيكَ العُلابخِتانِ غُرٍّ أكرمِ الفتيانِ
  69. ٦٩نُطَفٌ مطهّرةُ الذواتِ أزَدْتَهمنوراً على نورٍ بطُهر خِتانِ
  70. ٧٠خُلَفاءُ مجدٍ من بَنيكَ كأنّهمللأرضِ قد هبَطوا من الرُّضوانِ
  71. ٧١أقمارُ تِمٍّ لا يُوَقّى نقصهاإلّا بلَيلِ عجاجَةِ المَيدانِ
  72. ٧٢وفِراخُ فتح قبلَ ينبُتُ ريشُهاهمّتْ بصيدِ جوارحِ الشُجعانِ
  73. ٧٣مثل اللآلي لم تزلْ محمولةًفوقَ التّراقي أو على التّيجانِ
  74. ٧٤بلغوا وما بلغوا الكلامَ فأدرَكوارُشْدَ الكُهولِ بغرّةِ الصِّبيانِ
  75. ٧٥ما جاوَزوا قدرَ السِّهامِ بطولِهمفتطوّلوا وسمَوْا على المُرّانِ
  76. ٧٦شررٌ توارَتْ في زِنادِك إذ وَرَتْأمسَتْ شُموسَ مسرّةٍ وتَهانِ
  77. ٧٧قبَساتُ أنوارٍ تعودُ إلى اللِّقاشُعَلاً تُذيبُ مواضِعَ الأضغانِ
  78. ٧٨ستردُّ عنكَ المشرفيّةَ والقَناولدَيْكَ تشهَدُ كلَّ يومِ طِعانِ
  79. ٧٩وستضْحَكُ البيضُ الظُّبا بأكفّهمضحك البُروقِ بعارضٍ هتّانِ
  80. ٨٠وتَميلُ من خَمر النّجيعِ رماحُهممثلَ السُّكارى في سُلافِ دِنانِ
  81. ٨١فاِسْلَمْ ودُمْ معهم بأسبغِ نعمةٍوألذِّ عيشٍ في أتمِّ تَدانِ