لمن الديار كأن لم تحلل
ربيعة بن مقروم الضبيمخضرمالكاملحكمةاللام
- ١لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّ لَم تُحلَلبِجَنوبِ أَسنُمَةٍ فَقُفِّ العُنصُلِ
- ٢دَرَسَت مَعالِمَها فَباقي رَسمَهاخَلَقٌ كَعُنوان الكِتابِ المحولِ
- ٣دارٌ لِسُعدى إِذ سُعادٌ كَأَنَّهارَشَأٌ غَرير الطَرفِ رَخصُ المفصَلِ
- ٤شَماءُ واضِحَةُ العَوارِضِ طِفلَةٌكَالبَدرِ مِن خَلَلِ السَحابِ المُنجَلي
- ٥وَكَأَنَّما ريحُ القُرُنفُل نَشرهاأَو حَنوَةُ خَلطَت خزامي حَومَلِ
- ٦تَعتادُهُ بِفُواقِها وَجَرِيَّةٍوَتُقيلُهُ بِسَرارِ رَوضٍ مُبقِلِ
- ٧وَكَأَنَّ فاها بَعدَ ما طَرَقَ الكَرىكَأسٌ تُصَفِّقُ بِالرَحيقِ السَلسَلِ
- ٨لَو أَنَّها عَرَضَت لِأَشمَطَ راهِبٍفي رَأسِ مُشرِفَةِ الذُرى مُتَبَتِّلِ
- ٩جَآرُ ساعاتِ النِيامِ لَرَبِّهِحَتّى تَخَدَّدَ لَحمُهُ مُستَعمَلِ
- ١٠لَصَبا لِبَهجَتِها وَحُسنِ حَديثِهاوَلَهَمَّ مِن ناقوسِهِ بِتَنَزُّلِ
- ١١بَل إِن تَرى شَمطاءَ تَقرَعُ لمَّتيوَحَنا قَناتي وَاِرتَقى في مَسحَلي
- ١٢وَدَلَفتُ مِن كِبرٍ كَأَنّي خاتِلٌقَنَصاً وَمَن يَدبُب لِصَيدٍ يَختِلِ
- ١٣فَلَقَد أَرى حُسنَ القَناةِ قُوَيمَهاالكَنَصلِ أَخلَصَهُ جَلاءُ الصَيقَلِ
- ١٤أَزَمانٌ إِذ أَن وَالحَديدُ إِلى بلىتَصبى الغَواني مَيعَتي وَتَنَقُّلي
- ١٥وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ يَومَ طِرادِهابِسُلَيمِ أَو ظِفَةِ القَوائِمِ هَيكَلِ
- ١٦مُتَقاذِفُ شَنجِ النَسا عَبلِ الشَوىسِباقِ أَندِيَةِ الجِيادِ عَمَيثَلِ
- ١٧لَولا أَكَفكِفُهُ لَكادَ إِذا جَرىمِنهُ الغَريمُ يَدُقُّ فَأَسَ المَسحَلِ
- ١٨وَإِذا جَرى مِنهُ الحَميمُ رَأَيتَهُيَهوي بِفارِسِهِ هَوِيَّ الأَجدَلِ
- ١٩وَإِذا تُعَلَّل بِالسِياطِ جِيادُناأَعطاكَ نائِلُهُ وَلَم يَتَعَلَّلِ
- ٢٠فَدعوا نَزالِ فَكُنتَ أَوَّلَ نازِلٍوَعَلامَ أَركَبُهُ إِذا لَم أَنزِلِ
- ٢١وَلَقَد جَمَعتُ المالَ مِن جَمعِ امرئوَرَفعتُ نَفسي عن لَئيمِ المَأكَلِ
- ٢٢دَخَلتُ أَبنِيَةَ المُلوكِ عَلَيهِموَلشَرُ قَولِ المَرءِ ما لَم يَفعَلِ
- ٢٣وَشَهَدتُ مَعرَكَةَ الفُيولِ وَحَولَهاأَبناءُ فارِسَ بيضُهُم كَالأَعبَلِ
- ٢٤مُتَسَربِلي حَلَقِ الحَديدِ كَأَنَّهُمجُرب مُقارِفَةُ عَنِيَّةَ مُهمَلِ
- ٢٥يَجُّرونَ نَشّاباً سَريعاً مَرهُفيهِ جَرائِدَ مَن تخالط تَقتُلِ
- ٢٦فَحَبست مُحتَبِساً سَيالاً صابِراًنَفسي رَجاءُ ثَوابٍ رَب مِفصَلِ
- ٢٧وَلَرَبِّ ذي حَنَقٍ عَلَيَّ كَأَنَّماتَغلي عَداوَةَ صَدرِهِ كَالمرجَلِ
- ٢٨أَوجيتُهُ عَنّي فَأَبصَرَ قَصدَهُوَكَوَيتَهُ فَوقَ النَواظِرِ مَن عَلِ
- ٢٩وَأَخي مُحافِطَة عَصى عَذّالَهُوَأَطاعَ لِذَّتَهُ مُعَمٍّ مخوَلِ
- ٣٠هَشٍّ يَراح إلى النَدى نَبهتُهُوَالصُبحُ ساطِعُ لَونِهِ لَم يَنجَلِ
- ٣١فَأَتَيتُ حانوتاً بِهِ فَصَبَّحتُهُمِن عانِقٍ بِمَزاجِها لَم تَقتُلِ
- ٣٢صَهباءَ صافِيَةَ القَذى أَغلى بِهايَسِرٌ كَريمُ الخيمِ غَيرَ مُبَخَّلِ
- ٣٣وَمُعَرِّس عَرض الرِداء عَرستهِمِن بَعدِ آخرَ مِثلِهِ في المَنزِلِ
- ٣٤وَلَقَد أَصَبت مِنَ المَعيشَةِ لينَهاوَأَصابَني مِنهُ الزَمانُ بِكَلكَلِ
- ٣٥وَمَطِيَّةٍ مَلَتَ الظَلام بَعَثتُهُيَشكو الكَلالَ إِلَيَّ دامي الأَظلَلِ
- ٣٦أَودَ السُرى بِقتالِهِ وَمراحِهِشَهراً نَواحِيَ مُستَتِبٍّ مَعمَلِ
- ٣٧نَهجٍ كَأَن حَرثُ النَبيطِ عُلوبُهُضاحي الموارِدِ كَالحَصيرِ المُرمَلِ
- ٣٨أَخلَصتُهُ صُنعاً فَآضَ مُحَملِجاًكَالتَيسِ في أُمعوزِهِ المُتَرَبَّلِ
- ٣٩فَإِذا وَذاكَ كَأَنَّهُ ما لَم يَكُنإِلّا تَذَكّرهُ لِمَن لَم يَجهَلِ
- ٤٠وَلَقَد أَتَت مائَة عَلَيّ أَعَدهاحَولاً فَحَولا إِن بَلاها مبتلِ
- ٤١فِإِذا الشَبابُ كَمبذلٍ أَنضَيتهُوَالدَهرُ يبلي كُل ّجدة مبذلِ
- ٤٢هَلّا سَأَلتَ وَخَيرُ قَومٍ عندَهُموَشفاءُ غَيِّكَ خائِراً أَن تَسأَلِ
- ٤٣هَل نُكرِمُ الأَضيافَ إِن نَزَلوا بِناوَنَسودُ بِالمَعروفِ غَيرَ تَنَحُّلِ
- ٤٤وَنَحلَ بِالثَغرِ المَخوفِ عَدوّهُوَنَرُدُّ خالَ العارِضِ المُتَهَلِّلِ
- ٤٥وَنُعينُ غارِمَنا وَنَمنَعُ جارَناوَنَزينُ مَولى ذِكرِنا في المَحفَلِ
- ٤٦وَإِذا اِمرؤُ مِنّا جَنى فَكَأَنَّهُمِمّا يَخافُ عَلى مَناكِبِ يَذبُلِ
- ٤٧وَمَتى يَقِم عِندَ اِجتِماعِ عَشيرَةٍخُطَباؤُنا بَينَ العَشيرَةِ يَفصِلِ
- ٤٨وَيَرى العَدُوَّ دُروءاً صَعبَةًعِندَ النَجومِ مَنيعَةِ المُتَأَوِّلِ
- ٤٩وَإِذا الحَمالَة أَثقَلَت حَمّالَهافَعَلى سَوائِمِنا ثَقيلِ المَحمَلِ
- ٥٠وَيَحِقُّ في أَموالِنا لِحَليفِناحَقاً يَبوءُ بِهِ وَإِن لَم يَسأَلِ