لك الحسب الباقي على عقب الدهر
عمارة اليمنيأندلسيالطويلمدحالراء
- ١لك الحسب الباقي على عقب الدهربل الشرف الراقي على قمة النسر
- ٢كذا فليكن سعي الملوك إذا سعتبها الهمم العليا إلى شرف الذكر
- ٣نهضتم بأعباء الوزارة نهضةأقلتم بها الأقدام من ذلة العثر
- ٤كشفتم عن الإقليم غمته كماكشفتم بأنوار الغنى ظلمة الفقر
- ٥حميتم من الإفرنج سرب خلافةجريتم بها مجرى الأمان من الذعر
- ٦ولما استعان ابن النبي بنصركمودائرة الأنصار أضيق من شبر
- ٧جلبتم إليه النصر أوساً و خزرجاًوما اشتقت الأنصار إلا من النصر
- ٨كتائب من جيرون منها أواخروأولها في الريف من شاطئي مصر
- ٩طلعتم فأطلعتم كواكب نصرةأضاءت وكان الدين ليلاً بلا فجر
- ١٠كواكب تزري بالنجوم لأنهايسرى بها ليل الهموم وما تسري
- ١١وآبت إليكم يا بن أيوب دولةتراسلكم في كل يوم مع السفر
- ١٢وقرت بكم عين لنا وجوانحأعيضت ببرد الوصل عن حرقة الهجر
- ١٣وألقابكم في الدين مثل فعالكمتنم بها الأخبار عن كرم الخبر
- ١٤لها أسد منكم ونجم ومنكمصلاح وسيف إن ذا غاية الفجر
- ١٥حمى الله منكم عزمة أسديةفككتم بها الإسلام من ربقة الكفر
- ١٦لئن نصبوا في البر جسراً فإنكمعبرتم ببحر من حديد على الجسر
- ١٧طريق تقارعتم عليها مع العدىففزتم بها والصخر يقرع بالصخر
- ١٨أخذتم على الأفرنج كل ثنيةوقلتم لأيدي الخيل مري على مري
- ١٩وأزعجه من مصر خوف يلزهكما لُزَّ مهزوم من الليل بالفجر
- ٢٠وكم وقعة عذراء لما فضضتهابسيفك لم تترك لغيرك من عذر
- ٢١ورعت بأطراف اليراعين قلب منتفرخ في أيامه بيضة الغدر
- ٢٢كتائب تنفي الهم عن مستقرهوكتب تزيل الهم عن موطن الفكر
- ٢٣إذا نشرت أعلامها وعلومهاثنت أمل المغرور طياً على غر
- ٢٤وأصبحت كالآساد في الجد والجدىفناهيك من ماء نمير ومن نمر
- ٢٥وصغرت مقدار الخطايا بقدرةيغور بصافي حلمها وغر الصدر
- ٢٦إذا ماتت الأحقاد يوماً بحلمكمفليس لها غير التجاوز من قبر
- ٢٧وأيديكم بالبأس كاسرة العدىولكنها بالجود جابرة الكسر
- ٢٨أبوك الذي أضحى ذخيرة مجدكموأنت لن خير النفائس والذخر
- ٢٩ومن كنت معروفاً له فاستفزهبمثلك تيه فهو في أوسع العذر
- ٣٠فكيف وقد أصبحت نار زنادهوإلا كنوز البدر في شبه البدر
- ٣١توقره وسط الندي كرامةوتحمل عنه ما يؤود من الوقر
- ٣٢وتخلفه سلماً وحرباً خلافةتؤلف أضداداً من الماء والجمر
- ٣٣وكم قمت في بأس وجود ورتبةبما سره في الخطب والدست والثغر
- ٣٤ولو أنطق الله الجمادات لم تقملنعمتكم بالمستحق من الشكر
- ٣٥يد لا يقوم المسلمون بشكرهالكم آل أيوب إلى آخر الدهر
- ٣٦لكم أمن الرحمن أعظم يثربوأمن أركان البنية والحجر
- ٣٧ولو رجعت مصر إلى الكفر لانطوىبساط الهدى من ساحل البر والبحر
- ٣٨ولكن شددتم أزره بوزارةغدا لفظها يشتق من شدة الوزر
- ٣٩وما بقيت في الشرك إلا بقيةتتممها بالبيض والأسل السمر
- ٤٠وعند تمام الفتح آتي مهنئاًومستلماً أجر الكهانة والزجر
- ٤١ومخترعاً فيكم عيون قصائدهي العنبر الشحري أو نفثة الشحر
- ٤٢قصائد ما فيها من الحشو لفظةبلى حشوها من ذكركم عبق النشر
- ٤٣تعلمت الإحسان من حسناتكمفواحدة منها تقوم بالعشر
- ٤٤ولو لم أكن عبداً وهن إماؤكمترافع فكري وادعى حرمة الصهر
- ٤٥ولولا اعتقادي أن مدحك قربةأرجي به نيل المثوبة والأجر
- ٤٦لما قلت شعراً بعد إعفاء خاطريولي سنوات منذ تبت عن الشعر
- ٤٧وجائزتي تسهيل أمري عليكموملقاكم لي بالطلاقة والبشر