لنا بسمر الحمى في الحي أسمار
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١لنا بسمر الحمى في الحي أسمارُودونَ خطّار ذاكَ البان أخطار
- ٢موائسٌ ببدور التم مثمرةٌحسناً وما لغصون البان أثمار
- ٣محجّباتٍ لستر الليل هاتكةٌلم تهتك الليلَ ألاَّ وهي أقمار
- ٤تزور كل محبٍ في إزار دجىوالبدرُ في حندس الظلماءِ سيّار
- ٥إن لأولّى بان يوم البين رشدهمجاروا فهل هذه الجرعاء يا جار
- ٦أثار وجدي أطلالٌ بكاظمةٍوطلَّ دمعي من لمياءَ آثار
- ٧ما الجزع جزعي وقد سارت ركائبهمعنه ولا دارهم بالأَمس لي دار
- ٨حسبي الصبابة لا ألوي على طللٍوفي الصبابة للعشاق أعذار
- ٩لو عللّوني أو زاروا بوعدهمِلخفَّ عني من الأشواق أوزار
- ١٠وكان لي أملٌ في الغمض بعدهمُوالغمض كالصبر بل كالغيد غدّار
- ١١أظّنهم سحروا صبحي فدامَ دجىًكذلك الحبُّ للأسحار سحّار
- ١٢صدوا وجاروا وما أحلى فعالهمُعند المحبّ وان صدّوا وان جاروا
- ١٣دنوا ولم تدنهم ذكرى وان زعمواوأبعد الناس من يدنيه تذكار
- ١٤جيران قلبي وان حلوا وان رحلواوساكنوه اذا ما أقوت الدار
- ١٥منهم ومن حلل البيداء دبجهاوحاكها صانع الأنواءِ آذار
- ١٦زهر حسانٍ وزهر يانعٌ خضلٌوان أشا قلت أنوار ونوار
- ١٧خير عن الصبر قلبي فهو ينكرهُفللنسيم عن الأشجان أخبار
- ١٨يغيرني منه نشرٌ ليس يملكهمنهم سرى الطيبُ فيه فهو معطار
- ١٩يا من بقلبي هفا صبّاغ وجنتهجوى وعهدي بقلبي وهو صبّار
- ٢٠دمي يلوح على خديّك شاهدهوفي جفونك والألحاظ إنكار
- ٢١يمد دمعي وناري كلنا خمدتخد تجمع فيه الماء والنار
- ٢٢عليه للفتك آثار لكل دمهدر وما لقتيل عنده ثار
- ٢٣وما هاب طيفك جفني أن يلمّ بهإلاَّ وجفني كما خبرت تيار
- ٢٤وجد هو النار في الأحشاءِ يضرمهادمع كجود صفي الدين مدرار
- ٢٥من نشره والندى عما فواردنعماه الجزيلة مستاف ومشتار
- ٢٦وباذل المال فيه ما يضر بهوصاحب الصيت في الآفاق طيار
- ٢٧لماله عنه أسفار بنائلهوحوله لوجوه المدح إسفار
- ٢٨غدا من الملك في أقصى منازلهكأنما الملك قلب وهو أسرار
- ٢٩حال بكفيه مستعل بهمتهأن ريع فهو له سور وأسوار
- ٣٠برأيه حققت آياته ظفراًوكر جيش الأماني وهو جرار
- ٣١أقلامه بسيوف الهند هازئةوعفوه لعظيم الذنب غفار
- ٣٢للوقد منه وإن شطت ديارهموأجدب الدهر أوطان وأوطار
- ٣٣صدر له مورد عذب لسائلهوفي الملمات إيراد وإصدار
- ٣٤ترب السماح فلا لوم ولا بخلنجل الكرام فلا عاب ولا غار
- ٣٥تراهُ يرفعُ أقدارَ العُفاة كماسُطى يديهِ على الأعداء أَقدار
- ٣٦فردٌ فما إن لهُ مثلٌ يساجلهُوللمكارم أمثال وأنظار
- ٣٧جاراهُ في المجد أقوام ففاتهمُوقصَّت دونهُ سوق وأَبصار
- ٣٨نَدْبٌ يجود إذا ضنُّوا ويرشد أنضلُّوا ويحكم حكم العدل أن جاروا
- ٣٩أطاع عاصي الليالي امر ذي قلمٍأذلَّ صرفَ الليالي وهو جباَّر
- ٤٠كتائبٌ كتُبهُ أَحيانَ يُرسلهااطلاُبها في طلاب الأمر أسطار
- ٤١صواعقٌ في أعاديه وقائهاوفي بُغاة الندى غيثٌ وأَمطار
- ٤٢محيي الفقر مميت البخل وابلُهُففيهِ للناس آجالٌ وأعمار
- ٤٣مِلقوم كانوا بُناةَ المجد ثم قضوافطاب عنهم أحاديثٌ
- ٤٤ما عزَّ عندهمُ خطبٌ لعزتَّهمعنهم ولا ذلَّ مخذولاً
- ٤٥وسُهِلتْ طرق المجد لا ثيل بهمفإن بغاها حسودٌ فهي أوعار
- ٤٦في الجدب والروع والظلماءِ يشملنامنهم غيوثٌ وآسادٌ وأَقمار
- ٤٧لي من أبي الفتح نصرٍ ذو سمت بهِويا لها عزّةً فتحٌ وأنصار
- ٤٨يقظان يَثملُ أماَّ قمتُ مادحهُكذلك المدح للأجواد خمَّار
- ٤٩يهتزُّ هِزَّة مرتاحٍ لنغمتهاكأَنَهُ عاشقٌ هزَّتهُ أوتار
- ٥٠يا شاريَ الشعر بالسّعر الثمين ندًىلولاك ما كان للإشعار أسعار
- ٥١البستَ وفدك أثواب الغنى قَشُباًمن بعد ما مرَّ دهرٌ وهي أطمار
- ٥٢ما نابني الخطبُ إلا كنت لي ظفراًفطاح لم يُغنهِ نابٌ وأَظفارُ
- ٥٣ظهرتُ باسمك من سجن الخمول وكممضى ليَ تحت فعل الدهر إِضمار
- ٥٤كذلك السيف ذو بأْسٍ بأنمل ذيبأْسٍ وفي راحة الخوَّار
- ٥٥لا زلت تُسدي اللُهى صفواً بلا كدرِوصفو جاحدِكَ النعماءَ أَكدار
- ٥٦عن كل هُجرٍ لكم صومٌ أجل ولكمعلى شهيِ الثنا والحمدِ إِفطار