قصائد

أطاع فما إلى صبر سبيل

ابن الساعاتيأيوبياللام

  1. ١أطاع فما إلى صبرٍ سبيلهوىً في مثله يعصي العذول
  2. ٢اخو شجنٍ بذي فعلٍ قبيحٍيمهد عذره وجهٌ جميل
  3. ٣يغار على الثنية حين تجلوله خداً يقبلها القبول
  4. ٤مواقف لاتزال بها الخزامىتنم بما استسرتها الذيول
  5. ٥له في نشرها معنى دقيقٌولكن ضمنه خطبٌ جليل
  6. ٦أطال بكاءه دمعُ جوادٌوقصره عزمه صبرٌ بخيل
  7. ٧أسىً لو يستعاد به هدوءٌودمعٌ لو يبل به غليل
  8. ٨أما وأبي الهوى لولا عمومالجوى لما تزايلت الحمول
  9. ٩لما أمسى النسيم بها سقيماًولا استولى على البان النحول
  10. ١٠تشابهت الخصور ضناً وسقماًوجسمي والمطايا والطلول
  11. ١١فوجه الصبح ليس له سفوروطرف الليل بعدهم كحيل
  12. ١٢وقفنا للوادع وقد تجلتشموس في القلوب ها أفول
  13. ١٣فيا لله من يوم قصيرولكن وجده وجد طويل
  14. ١٤يجول بكل وادٍ قلب عانٍأعان عليه قلبٌ لا يجول
  15. ١٥يبو ح له النطاق بما حاهوتكتم سرها عنه الحجول
  16. ١٦فبيض ظبي تجردها جفونٌوسمر قنا يسدها الذيول
  17. ١٧يهيم بها الجريح هوى وشوقاًويا عجباً ويبكيها القتيل
  18. ١٨هوى صار العدو به صديقاًوحسنٌ خانني فيه الخليل
  19. ١٩لقد أدمى جفوني برق نجدٍكذلك يفعل السيف الصقيل
  20. ٢٠يحدث ادمعي عن ساكنيهكأن الدمع يفهم ما يقول
  21. ٢١إذا خلف السحاب به فهمينٌإذا ما أخلف النوء البخيل
  22. ٢٢وإن نعمى صفي الدين جادتكعادتها فما يخشى المحول
  23. ٢٣به نشر الندى من بعد طيوأنشر دارس الكرم المحيل
  24. ٢٤أضاءت باسمه الآفاق حتىسرى العافي وليس له دليل
  25. ٢٥تجلى الملك منه بأريحيٍسطاه والندى كلٌ يهول
  26. ٢٦كذاك الخال أحسن ما تراهإذا ما حازه خدٌ أسيل
  27. ٢٧صفا في ظله كدر الأمانيوعز بجوده الأمل الذليل
  28. ٢٨فغير سؤال راحته كثيرٌوغير نوال راحته قليل
  29. ٢٩على كسب الثناء له مقامٌوفي طلب العلاء له رحيل
  30. ٣٠وما نصر المعالي غير نصلبه في كل حادثةٍ يصول
  31. ٣١صقيل الصفح لا يعلوه غشطرير الحد ليس به فلول
  32. ٣٢يذب عن العلى ويبح سرحالعطايا فهو مناع بذول
  33. ٣٣إليه فنعم مأوى الركب وافيبهم وخد المطايا والذميل
  34. ٣٤فماء الجود والنعمى نميروظل العدل والزلفى ظليل
  35. ٣٥تفرد في الفخار ولا شبيهوبرز في السماح ولا رسيل
  36. ٣٦بعيد وهو في الأزمات دانوحيد وهو في الجلى قبيل
  37. ٣٧تهاب مقامه الأعداء خوفاوحد السيف موطئه زليل
  38. ٣٨إذا ما اليأس اكسبهم حياةأبت لهم الكآبة والذهول
  39. ٣٩هنيئا يا دمشق لك العلاء القدامس منه والمجد الأثيل
  40. ٤٠نسيمك سجسج وثراك مثروماؤك في ذراه سلسبيل
  41. ٤١تعال عن سواها فهو نجموعزت عن سواه فهي غيل
  42. ٤٢وخف إلى الندى لا عن سؤالفما يخشى بها المن الثقيل
  43. ٤٣ولما سار عنها قيل كادتتصاحبه الخزونة والسهول
  44. ٤٤وآب فللربي وجه طليقإليه وللصبا ذيل بليل
  45. ٤٥شكت في بعده هجر الغواديفعاود ربعها الغيث الهطول
  46. ٤٦وأعطاها الأمان من اللياليفقد أمنت كقاصده السبيل
  47. ٤٧فما الماء الزلال بها وخيمولا الراعي الخصيب بها وبيل
  48. ٤٨بهم رئب التائي وأقيم زيــغ الخطوب وأدب الزمن الجهول
  49. ٤٩أولو صيت كهمهم بعيدورأي مثل سؤددهم أصيل
  50. ٥٠لقد طالت فروعهم البراياوطابت في مغارسها الأصول
  51. ٥١يقال إذا وليدهم تبدىتشابهت الضراغم والشبول
  52. ٥٢دعوتك للزمان فتى عليفعاد وطرفه عني كليل
  53. ٥٣لقد شرفت بك الأيام حتىجميع الدهر عيد لا يزول
  54. ٥٤وفارقت الصيام ولم يفارقبني الآمال نائلك الجزيل
  55. ٥٥لهم في ظلك الضافي مقيلوان عثروا فأنت لهم مقيل
  56. ٥٦وعقدك لا يحل قواه نكثوعدك في السياطة لا يحول
  57. ٥٧وفي الأقوام من يثني ثنائيولكن ليس كالغرور الحجول
  58. ٥٨ولست أقول للحساد هجراكفى الحساد كبتا ما أقول
  59. ٥٩إذا طبعوا على شيء فدعهمفتغير الطابع مستحيل
  60. ٦٠وضوء الصبح ليس يحول يوماوصبغ الليل ليس له نصول
  61. ٦١ألوماً بعد ما قدمت حقودوماتت في القلوب لي الدخول
  62. ٦٢أعندهم سوائر شارداتلها سفر وليس لها قفول
  63. ٦٣أوائلها هي الأسحار طيباوأخرها كما رق الأصيل
  64. ٦٤إذا كان البشير لها وليافخاطبها من السمع القبول
  65. ٦٥قواف ترقص الأفهام منهاكما رقصت على المزح الشمول
  66. ٦٦وكل نطقه ينبيك منهكما ينبي عن الخيل الصهيل
  67. ٦٧فدم كفوا لإبكار المعانيفلولا أنت أعوزها البعول
  68. ٦٨شباتك لا تفل غداة خطبورأيك في الحوادث لا يفيل