أطاع فما إلى صبر سبيل
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١أطاع فما إلى صبرٍ سبيلهوىً في مثله يعصي العذول
- ٢اخو شجنٍ بذي فعلٍ قبيحٍيمهد عذره وجهٌ جميل
- ٣يغار على الثنية حين تجلوله خداً يقبلها القبول
- ٤مواقف لاتزال بها الخزامىتنم بما استسرتها الذيول
- ٥له في نشرها معنى دقيقٌولكن ضمنه خطبٌ جليل
- ٦أطال بكاءه دمعُ جوادٌوقصره عزمه صبرٌ بخيل
- ٧أسىً لو يستعاد به هدوءٌودمعٌ لو يبل به غليل
- ٨أما وأبي الهوى لولا عمومالجوى لما تزايلت الحمول
- ٩لما أمسى النسيم بها سقيماًولا استولى على البان النحول
- ١٠تشابهت الخصور ضناً وسقماًوجسمي والمطايا والطلول
- ١١فوجه الصبح ليس له سفوروطرف الليل بعدهم كحيل
- ١٢وقفنا للوادع وقد تجلتشموس في القلوب ها أفول
- ١٣فيا لله من يوم قصيرولكن وجده وجد طويل
- ١٤يجول بكل وادٍ قلب عانٍأعان عليه قلبٌ لا يجول
- ١٥يبو ح له النطاق بما حاهوتكتم سرها عنه الحجول
- ١٦فبيض ظبي تجردها جفونٌوسمر قنا يسدها الذيول
- ١٧يهيم بها الجريح هوى وشوقاًويا عجباً ويبكيها القتيل
- ١٨هوى صار العدو به صديقاًوحسنٌ خانني فيه الخليل
- ١٩لقد أدمى جفوني برق نجدٍكذلك يفعل السيف الصقيل
- ٢٠يحدث ادمعي عن ساكنيهكأن الدمع يفهم ما يقول
- ٢١إذا خلف السحاب به فهمينٌإذا ما أخلف النوء البخيل
- ٢٢وإن نعمى صفي الدين جادتكعادتها فما يخشى المحول
- ٢٣به نشر الندى من بعد طيوأنشر دارس الكرم المحيل
- ٢٤أضاءت باسمه الآفاق حتىسرى العافي وليس له دليل
- ٢٥تجلى الملك منه بأريحيٍسطاه والندى كلٌ يهول
- ٢٦كذاك الخال أحسن ما تراهإذا ما حازه خدٌ أسيل
- ٢٧صفا في ظله كدر الأمانيوعز بجوده الأمل الذليل
- ٢٨فغير سؤال راحته كثيرٌوغير نوال راحته قليل
- ٢٩على كسب الثناء له مقامٌوفي طلب العلاء له رحيل
- ٣٠وما نصر المعالي غير نصلبه في كل حادثةٍ يصول
- ٣١صقيل الصفح لا يعلوه غشطرير الحد ليس به فلول
- ٣٢يذب عن العلى ويبح سرحالعطايا فهو مناع بذول
- ٣٣إليه فنعم مأوى الركب وافيبهم وخد المطايا والذميل
- ٣٤فماء الجود والنعمى نميروظل العدل والزلفى ظليل
- ٣٥تفرد في الفخار ولا شبيهوبرز في السماح ولا رسيل
- ٣٦بعيد وهو في الأزمات دانوحيد وهو في الجلى قبيل
- ٣٧تهاب مقامه الأعداء خوفاوحد السيف موطئه زليل
- ٣٨إذا ما اليأس اكسبهم حياةأبت لهم الكآبة والذهول
- ٣٩هنيئا يا دمشق لك العلاء القدامس منه والمجد الأثيل
- ٤٠نسيمك سجسج وثراك مثروماؤك في ذراه سلسبيل
- ٤١تعال عن سواها فهو نجموعزت عن سواه فهي غيل
- ٤٢وخف إلى الندى لا عن سؤالفما يخشى بها المن الثقيل
- ٤٣ولما سار عنها قيل كادتتصاحبه الخزونة والسهول
- ٤٤وآب فللربي وجه طليقإليه وللصبا ذيل بليل
- ٤٥شكت في بعده هجر الغواديفعاود ربعها الغيث الهطول
- ٤٦وأعطاها الأمان من اللياليفقد أمنت كقاصده السبيل
- ٤٧فما الماء الزلال بها وخيمولا الراعي الخصيب بها وبيل
- ٤٨بهم رئب التائي وأقيم زيــغ الخطوب وأدب الزمن الجهول
- ٤٩أولو صيت كهمهم بعيدورأي مثل سؤددهم أصيل
- ٥٠لقد طالت فروعهم البراياوطابت في مغارسها الأصول
- ٥١يقال إذا وليدهم تبدىتشابهت الضراغم والشبول
- ٥٢دعوتك للزمان فتى عليفعاد وطرفه عني كليل
- ٥٣لقد شرفت بك الأيام حتىجميع الدهر عيد لا يزول
- ٥٤وفارقت الصيام ولم يفارقبني الآمال نائلك الجزيل
- ٥٥لهم في ظلك الضافي مقيلوان عثروا فأنت لهم مقيل
- ٥٦وعقدك لا يحل قواه نكثوعدك في السياطة لا يحول
- ٥٧وفي الأقوام من يثني ثنائيولكن ليس كالغرور الحجول
- ٥٨ولست أقول للحساد هجراكفى الحساد كبتا ما أقول
- ٥٩إذا طبعوا على شيء فدعهمفتغير الطابع مستحيل
- ٦٠وضوء الصبح ليس يحول يوماوصبغ الليل ليس له نصول
- ٦١ألوماً بعد ما قدمت حقودوماتت في القلوب لي الدخول
- ٦٢أعندهم سوائر شارداتلها سفر وليس لها قفول
- ٦٣أوائلها هي الأسحار طيباوأخرها كما رق الأصيل
- ٦٤إذا كان البشير لها وليافخاطبها من السمع القبول
- ٦٥قواف ترقص الأفهام منهاكما رقصت على المزح الشمول
- ٦٦وكل نطقه ينبيك منهكما ينبي عن الخيل الصهيل
- ٦٧فدم كفوا لإبكار المعانيفلولا أنت أعوزها البعول
- ٦٨شباتك لا تفل غداة خطبورأيك في الحوادث لا يفيل