قصائد

وجدي كوجدك بالظباء الغيد

ابن الساعاتيأيوبيالياء

  1. ١وجدي كوجدكَ بالظباءِ الغيدِفإليكَ من عذلي ومن تفنيدي
  2. ٢إيهاً ملامكَ إنَّ بين جوانحيناراً من البرحاءِ ذاتَ وقود
  3. ٣وإما وسبِ العامريّة إنّهُزهر الكواكب في الليالي السّود
  4. ٤يسفرن سودَ نواظرٍ وغدائرٍويلحنَ بيضَ ترائبٍ وخدود
  5. ٥يفحصنَ أغصانَ النّقا بروادفٍكصبابتي جلّت ولينِ قدود
  6. ٦فأليّةً ما البانُ ليس بمثمرٍكغصون بانٍ أثمرتْ بنهود
  7. ٧بوجنتي ذاتِ النّصيف وقلبهامعنى زلال الماءِ والجلمود
  8. ٨كالظّبي لا في ردفها وقوامهابل لحظها ونفارها والجيد
  9. ٩أختُ السّلافةِ ريقةً ممنوعةًوقوام غصنِ البانةِ الأُملود
  10. ١٠في جفن مقلتها وجفنُ محبّهاما شئتَ من سنةٍ ومن تسهيد
  11. ١١وسديدُ رمح القدِّ ينجدُ قومهُفي حيث نبتُ الخطِّ غيرُ سديد
  12. ١٢في كلِّ يومٍ من وقائع حسنهِيغزو التجلّدَ منهُ جيشُ صدود
  13. ١٣وإذا تخاذلتِ السيوفُ لدى الوغىهتفوا بسيف لحاظهِ المغمود
  14. ١٤لو كنتَ مدّرعاً بلامِ عذارهِلذممتَ ما صنعتْ يدا داود
  15. ١٥يكسو التّلاع بمثلها من وشيهِوالعامُ سبطُ النبتِ لدنُ العود
  16. ١٦ويهزّهُ شرخُ الشباب كذابلٍهزّتهُ راحةُ باسلٍ صنديد
  17. ١٧من لي بهِ وبفتيةٍ جمعتهمعرصاتُ جلّقَ في ذرى مسعود
  18. ١٨قومٌ إذا زخرتْ علومُ صدورهمفهي البحارُ طوافحاً في البيد
  19. ١٩من جودهِ في الغاديات مخائلٌومن الخلائق في ابنة العنقود
  20. ٢٠ذي الطعنة النجلاءِ يحمدُ صنعهايومَ الوغى والضّربةِ الأخدود
  21. ٢١والعاقرِ الكومَ العشار تكوسُفعلةَ مبدىءٍ للمكرماتِ معيد
  22. ٢٢وابن السودِ الحمس كلّ مصاحبٍقلباً حديداً في ثياب حديد
  23. ٢٣يمشون في الّلام المضاعفِ نسجهُمشيَ القنا في نحر كلّ عنيد
  24. ٢٤نامي اليدِ البيضاء داجي الهبوةالسوداءِ فيّاض النّدى المودود
  25. ٢٥وإذا ارتدوا غُدر العياب وجرّدوامثلَ الجداول من حياضِ غمود
  26. ٢٦وتبادروا لدنَ الوشيج مثَقفاًوالخيلَ ماعجةً بكلّ مجيد
  27. ٢٧فالأفق تجلوه نجومُ أسنّةٍوالأرضُ تُجلى في لياتلٍ سود
  28. ٢٨حيثُ البوارقُ في اكفِّ سحائبٍوكواسرُ العقبانِ تحتَ اُسود
  29. ٢٩عزماته علويةٌ وهمومهُأنريّةُ التصويت والتصعيد
  30. ٣٠القلّبيُّ الحوّليُّ وقلبهُحالٍ بخوفَ الله والتوحيد
  31. ٣١فسقى منازلها فتاجَ قطينهاوطفاءُ مثلُ سماحه المعهود
  32. ٣٢من كلِّ ساريةٍ مرتها كفّهُمشكورةٍ بلسانِ كلِّ صعيد
  33. ٣٣فضلَ الأكارمَ في جلالةِ قدرهمبإباءِ آباءٍ وجدِّ جدود
  34. ٣٤ملكُ العلومِ الغرِّ سيّدُ كندةٍفي كلّ يوم مقالةٍ مشهود
  35. ٣٥من باسمهِ أضحى عبيدُ بقبضتيعبداً وراح لبيدُ أيَّ بليد
  36. ٣٦لم يخلُ ناديهِ على طولِ المدىمن منّةٍ تحيي ومالٍ يودي
  37. ٣٧ولقد ذكرتهمُ وأعناق الفلايشفقنَ من عنقٍ بها ووخيد
  38. ٣٨فطويتُ أثناءَ الضّلوع على جوّىباقٍ وأنّةِ مكمدٍ مفؤود
  39. ٣٩قد كنتُ أجني العيش أخضرَ يانعاًوأرودُ في عذبِ المذاقِ برود
  40. ٤٠فعرفتُ قدر القربِ في حال النّوىكالصّابِ بعد الأري والقنديد