ألهف أبي لما أدمت لك الهوى
يزيد بن الطثريةأمويالطويلرومانسيةالراء
- ١أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوىوَأَصفَيتُكِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ظاهِرُ
- ٢وَجاهَرتُ فيكِ الناسَ حَتّى أَضَرَّ بيمُجاهَرَتي القَومَ الَّذينَ أُجاهِرُ
- ٣وَأَنتِ كَفَيءِ الغُصنِ بَيناً يُظِلُّنيوَيُعجِبُني إِذ زَعزَعَتهُ الأَعاصِرُ
- ٤فَصارَ لِغَيري ظِلُّهُ وَهَواؤُهُوَدارَت بِجِسمي بَعدَ ذاكَ الهَواجِرُ