قصائد

سري وعقود الأفق منثالة النظم

ابن الساعاتيأيوبيالميم

  1. ١سري وعقود الأفق منثالة النظمِفكانت يداً مشكورة ليد الحلمِ
  2. ٢اعزُّ وصالاً من سلوِ محبّهوأخفقُ في صدر الليالي من النجم
  3. ٣تثنى وامهى لحظة ضمن جفنهففاجأني بالرمح والسيف والسهم
  4. ٤وبتنا جميعاً في إزار من الدّجىوبات ضجيعي في لثامٍ من اللثم
  5. ٥يواصلني طيفاً ولا علمَ عندهويهجرني في يقظةٍ وعلى علم
  6. ٦ضنينٌ على قلبي بصحّة وعدهجوادٌ بسقم المقلتين على جسمي
  7. ٧جنى خده يجدي جناية طرفهِفطلعتهُ تصبي ومقلتهُ تصمي
  8. ٨مضاعفةٌ أجفانها شابَ ضعفهاسقامٌ به تشفي القلوبُ من السّقم
  9. ٩وبي جائرٌ في حكمهِ ولهي بهِولولا الهوى ما شاقني جائر الحكم
  10. ١٠إذا هز عطفيه وحطّ لثامهفواخجلة الأغصان والقمر التمِ
  11. ١١أهيمُ إلى سالٍ وابكي صبابةًبخالٍ وأشكو برح وجدي إلى خصمي
  12. ١٢فواطول أشواقي إلى الفارغ الحشاويا حرّ أنفاسي إلى البارد الظلم
  13. ١٣إذا ما ظلام الليل حاول كتمهوشى مبسمٌ يثني الظلام عن الكتم
  14. ١٤ووجهٌ هو الإصباح يفعل في الدّجىفعالَ صفيّ الدين في ظلم الظّلم
  15. ١٥أبي الفتح منّاع الحمى باذل اللهىفريد العلى معطي المنى اليقظ الشهم
  16. ١٦هو الصاحب المحمود في كل حالةٍوكم صاحبٍ حاشاه وقفٌ على الذم
  17. ١٧يفلّ جيوش المحل جيشُ هباتهِويخفق في ساحاته علمُ العلم
  18. ١٨هو الماء خلقاً وهو إن هيج جذوةٌنسيم الصبا في لطفه دبل الحلم
  19. ١٩هو الهازم الإعدام وهو جحافلٌومنهزم الأفعال من واحد الإثم
  20. ٢٠ومنتصبٌ للجود ترفعه العلىفيخفض رايات المناويه بالجزم
  21. ٢١هنيْ منال الصفح والعفو والندىمضيْ منار الهم والحزم والعزم
  22. ٢٢يعف ولا خوفٌ عن الفحش والخناويعفو ولا عجزٌ عن الذنب والجرم
  23. ٢٣هو الجرب المرهوب أن حارب العدىبآرائه وهو السلامة في السلم
  24. ٢٤فلا مسلمُ الداعي ولا عادل الظبىولا ممهل العادي ولا جائر القسم
  25. ٢٥يغر الأعادي لينه دون سطوهكذا الشهد يخفي طعمه سورة السم
  26. ٢٦لقد أسمعت صم النفوس سيوفهحديث المنايا عن جديس وعن طسم
  27. ٢٧وساس أمور الملك بعد إذالةٍفرفعها عن خطة الهون والوصم
  28. ٢٨وآمن من خوف وقرب من نوىوسكن من سغب ومول من عدم
  29. ٢٩وزير حمى قلب المواليه بأسهفما تتسامى نحوه همه الهم
  30. ٣٠فسطوته تخشى ونعماء ترتجىوهمه تعلو وأنمله تهمى
  31. ٣١لكل ولي جاد بعد وليهاووسميها عم الطلى قبل بالوسم
  32. ٣٢عطاء بلا من يشوب صفاءهوعز بلا كبر وحكم بلا ظلم
  33. ٣٣عليم بأسرار الزمان محدثبما جلفي العلياء عن ذمة الفهم
  34. ٣٤تفل شباه الغيب حدة فهمهوتفهم نعماه مخاطبة الوهم
  35. ٣٥فليس نداه بالجهام تشبمهولا وجهه الوضاح بالعابس الجهم
  36. ٣٦كريم اذا استجدته هز عظمهالسماح كأن ربحته بابنة الكم
  37. ٣٧يفيدك ما يغني وليس بواعدويدرك ما عني وليس بمهتم
  38. ٣٨فتى يضحك الجادي من الغي باسم الندى ودموع الغيث دائمة السجم
  39. ٣٩فأقسمت لا خلق يبيح الذي غدايبيح ولا يحمي من المجد ما يحمي
  40. ٤٠لقد فغم الآفاق طبياً ثناؤهوعم مع الأواء بالنائل الفعم
  41. ٤١من القوم كم جادوا وجدوا إلى العلوسادوا وسدوا في الملمات من ثلم
  42. ٤٢وحطوا على هضب السمك رحالهموحاطوا عقود المكرمات من الفصم
  43. ٤٣أقاموا قناة المك بعد اعوجاجهمنعم وثنوا صرف الليالي عن الغشم
  44. ٤٤هم الوازعو إحداثها بصدرهموما حطمت فيه صدور القنا الصم
  45. ٤٥كرام أهانوا المال بذلا فلم يبتله طمع في عزة الخزن والختم
  46. ٤٦أولو العزة القعساء والهمم العلىذوو النسب الوضاح والأنف الشم
  47. ٤٧أيا ابن علي ليس رجلهلذي فاقة في سائر العرب والعجم
  48. ٤٨تواضعت تنفيذا لكل مهمةولو لم تواضع لم تكلم من العظم
  49. ٤٩وبلغتني ما فات كل مؤملوزهدتني في كل ذي نائل جم
  50. ٥٠لقيت الورى والدهر باسمك فانثنىوأصبح قدري فوق أقدارهم كاسمي
  51. ٥١فمدح فصيح لا يدين بعجةصليب القوافي لا يلين على العجم
  52. ٥٢وما مجد كم إلا سماء وانتمبدور نواحها وأنجمها نظمي
  53. ٥٣هو الكلم المأثور كم لسهامهوقد شددت في قلب شاني من كلم
  54. ٥٤يؤم مغانيكم فيا فرحة العلىويعزى إلى فكري فيا خجلة اليم
  55. ٥٥سخي فنزه عن لئم محلهنتوج فرفعه عن الأنمل العقم
  56. ٥٦وما هولا نجل من أنت عزهفلا قدحت في عزه ذلة اليتم
  57. ٥٧وليس الغنى لا لقاؤك فليتفتى مضمر لقياك منه على حتم
  58. ٥٨ومن قال إن الدهر تسمح نفسهمثلك فهو المائن الكاذب الزعم