ما عليها أوان تطوي الفيافي
ابن حيوسأندلسيالخفيفالفاء
- ١ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافيغَيرُ حَثِّ الذَميلِ وَالإيجافِ
- ٢غَيرَ أَنَّ المَرءَ اللَجوجَ دَعاهافَاِعتَسَفنَ الفَلاةَ أَيَّ اِعتِسافِ
- ٣أَنكَرَت شَدقَماً وَأَلغَت جَديلاًمُعرِباتٍ عَنِ الرِياحِ السَوافي
- ٤فَاِنبَرَت كَالقِسِيِّ بَل كَسِهامٍوَصَلَتها القِسِيُّ بِالأَهدافِ
- ٥حَيثُ لا تُدرِكُ السَنابِكُ رَكضاًبَعدَ ما أَدرَكَتهُ بِالأَخفافِ
- ٦فاعِلاتٌ بِهِنَّ سَبعُ لَيالٍفِعلَ سَبعٍ مِنَ السِنينَ عِجافِ
- ٧وَرَدَت بَعدَ ظِمئِها نيلَ مِصرٍقَبلَ وِردِ الفُرّاطِ وَالسُلّافِ
- ٨حينَ ذَمَّت في مَرتَعِ العِزِّ وَالثَروَةِ مَرعى التَنّومِ وَالخِذرافِ
- ٩وَأَناخَت بِدَولَةٍ عَزَّ فيهافَكَفاها المُلِمَّ نِعمَ الكافي
- ١٠فَخرُها وَاِبنُ فَخرِها مَعدِنُ السُؤدُدِ رَبُّ العَلاءِ تِربُ العَفافِ
- ١١الشَريفُ الأَعراقِ وَالنَفسُ وَالهِممَةِ وَالمَكرُماتِ وَالأَوصافِ
- ١٢ذو صِفاحٍ تَأبى الجُفونَ مَقَرّاًوَقِرىً في الجِفانِ لا في الصِحافِ
- ١٣فَأُعيذَت مِن كُلِّ مَينٍ ظُنونيمُنذُ عاذَت بِأَشرَفِ الأَشرافِ
- ١٤وَحَمِدتُ الزَمانَ عِندَ هُمامٍغَيرُ عافٍ ذَراهُ مِن أَلفِ عافِ
- ١٥لَم يَذُمّوا بِظِلِّهِ العَيشَ في مَشتىً وَلا مَربَعٍ وَلا مُصطافِ
- ١٦فَتَناسَيتُ كُلَّ مولي جَميلٍعِندَ مَولىً مَوُطَّإِ الأَكنافِ
- ١٧مُجتَديهِ مُجدٍ وَراجيهِ مَرجُووٌ وَأَضيافُهُ ذَوو أَضيافِ
- ١٨مُجحِفٌ بِالتِلادِ في سَنَنِ الإِحمادِ إِجحافَ وَقعَةِ الجَحّافِ
- ١٩لَيسَ يَخلو مِنَ النَدى وَهوَ يَقظانُ وَيَغشاهُ طارِقاً وَهوَ غافِ
- ٢٠مُنعِمٌ تَبعُدُ المَذَمّاتُ عَنهُبُعدَ ميعادِهِ مِنَ الإِخلافِ
- ٢١يا قَليلَ الأُلّافِ في رُتَبِ المَجدِ اِنفِراداً وَواهِبَ الآلافِ
- ٢٢كَم أَخٍ في الزَمانِ فاقَ أَخاهُبِفَعالٍ بِهِ يَبينُ التَنافي
- ٢٣مِثلَما فاتَ عَبدَ شَمسٍ ثَناءٌحازَهُ هاشِمُ اِبنُ عَبدِ مَنافِ
- ٢٤بِفَعالٍ بِهِ تَسَمّى فَأَنسىذِكرَ عَمروٍ وَلَيسَ عَمروٌ بِخافِ
- ٢٥طافَ كُلٌّ بِبابِ دارِكَ يَرجوما يُرَجّي الحَجيجُ عِندَ الطَوافِ
- ٢٦حَيثُ لا مَرتَعُ المَواعيدِ مِجدابٌ وَلا مَربَعُ الأَمانِيِّ عافِ
- ٢٧أَنتُمُ عِصمَةُ الأَنامِ وَلَو بِنتُم وَكَلّا رُدّوا بِغَيرِ خِلافِ
- ٢٨هَل خَلا قَطُّ مِن قَوادِمِهِ الطَائِرُ إِلّا وَبانَ عَجزُ الخَوافي
- ٢٩وَلِرَبِّ العِبادِ مِنكُم سُيوفٌغَيرُ مُحتاجَةٍ إِلى إِرهافِ
- ٣٠حَمَتِ الدينَ بِالتَلافي وَبِالقَهرِ وَقَد كانَ عُرضَةً لِلتَلافِ
- ٣١وَثَباتٌ إِلى قِراعِ الأَعاديوَثَباتٌ تَحتَ القَنا الرَعّافِ
- ٣٢وَغَداً يَعرِفُ الأَنامَ بِسيماهُم رِجالٌ مِنكُم عَلى الأَعرافِ
- ٣٣قَد حَلَلتُم صُدورَ أَندِيَةِ الفَخرِ وَحَسبُ الكِرامِ بِالأَطرافِ
- ٣٤وَإِذا الحَمدُ ذاعَ في الناسِ يَوماًفُزتَ مِن دونِهِم بِحَظٍّ وافِ
- ٣٥بِالنَسايا تُلغى وَتُنسى كَسَروٍأَفضَلٍ يَشتَريهِ بِالإِسلافِ
- ٣٦لَكَ مِنهُ أَضعافُ ما تَسلُبُ الغارَةُ بَعدَ الإِلحاحِ وَالإِلحافِ
- ٣٧وَلَهُم مِنهُ مِثلُ ما يَترُكُ السارِقُ بَعدَ الإِعرافِ لِلعَرّافِ
- ٣٨أَو كَما غادَرَت عَطاياكَ مِن وَفرِكَ لَمّا نُعِتَّ بِالمِتلافِ
- ٣٩فَاِنفَرِد بِالعَلاءِ يا اِبنَ أَبي يَعلى اِنفِرادَ السَماءِ بِالإِشرافِ
- ٤٠لا كَقَومٍ كَم طولِبوا بِالمَساعيفَأَحالوا بِها عَلى الأَسلافِ
- ٤١سَطَّروا مُبطِلينَ في صُحُفِ الفَخرِ حِساباً يَنحَطُّ بِالأَخلافِ
- ٤٢كُلُّ مَن كانَ بَيتُهُ في الثُرَيّاوَبِهِ صارَ سابِحاً غَيرَ طافِ
- ٤٣فَهوَ بَيتُ الأَعرابِ لَم يَبقَ فيهِمَعلَمٌ غَيرَ نُؤيِهِ وَالأَثافي
- ٤٤لا يُحِسّونَ بِالمَذَمَّةِ يَوماًهَل يُحِسُّ الوَشيجُ عَضَّ الثِقافِ
- ٤٥ضَلَّ ذا الخَلقُ فَاِهتَدَيتَ فَآثارُكَ في المَكرُماتِ غَيرُ قَوافِ
- ٤٦لَم تَرُض آمِليكَ في حَلبَةِ المَطلِ وَلَم تَرضَ لِلمُنى بِالكَفافِ
- ٤٧مَكرُماتٌ نُسِبتَ فيها إِلى الجَورِ وَإِن كُنتَ مَعدِنَ الإِنصافِ
- ٤٨كُنتُ أَرجو مِن قَبلُ مَن لَيسَ يُرجىوَكَذا الدَهرُ يَبتَلي وَيُعافي
- ٤٩وَكَذا قُلتُ لِلمَطامِعِ عِفّيوَإِذا أَعوَزَ الزَمانُ فَعافي
- ٥٠وَاِعتِرافي بِالجَهلِ عُذرٌ وَقِدماًمُحِيَ الإِقتِرافُ بِالإِعتِرافِ
- ٥١ظَفِرَت بِالمُرادِ عِندَكَ آمالي وَأَعيا عَلى الزَمانِ خِلافي
- ٥٢مِثلَما يَظفَرُ المُماتُ بِمُحيٍلا كَما يَظفَرُ العَليلُ بِشافِ
- ٥٣وَتَلَطَّفتَ في اِقتِناءِ ثَنائيبِهِباتٍ كَثيرَةِ الأَلطافِ
- ٥٤بَينَ عُرفٍ يَدُ المُسيفِ بِهِ مَلأى وَعَرفٍ لِمارِنِ المُستافِ
- ٥٥بَدَأَتني قَبلَ السُؤالِ وَوالَتبِجَميلٍ إِلى جَميلٍ مُضافِ