معاليك أعلى أن يحيط بها الوصف
ابن الساعاتيأيوبيالواو
- ١معاليك أعلى أن يحيط بها الوصفُبجلُّ سؤالي أن تسامحَ أو تعفو
- ٢بأيّ لسانِ أذكر المجد بعدمامضتْ حججٌ لم يأتِ من قبلي حرف
- ٣فجيدُ النَّدى من حلية المجد عاطلٌوأذن المعالي لا يصاغ لها شنف
- ٤ضلالاً لفضلي من تساق لهُ الدُّمىسواهُ ومن تتلى بآلائه الصُّحف
- ٥وأيُّ يدٍ أولى بتقبيل شاكرمن اليد أدنى نيلها سحبٌ وطف
- ٦صفاقهُ وجهٍ مجرمٍ من حيائهِونبوةُ قلبٍ ما لقسوتهِ عطف
- ٧غدرتُ به غدرَ الزمان بأهلهِوأنكرتُ حقاً يقتضيني بهِ العرف
- ٨لأمرٍ جفاني كلُّ إلفٍ ولذَّةٍفلا لذَّةٌ تصبو إليَّ ولا إلف
- ٩ونازع فكري كلُّ نظمٍ عهدتهُمطيعاً فمدحي لا يهزُّ بع عطف
- ١٠وها أنا لا أبكي على رسم منزلٍولا يطبيني غصن بانٍ ولا حقف
- ١١عرائسٍ فكرٍ عنَّست بعد خطبهافما لغوانيها هداءٌ ولا زفُّ
- ١٢لقد قيدتني الحادثات وقصَّرتخطاي فلي من تحت أثقالها رسف
- ١٣كأن لم يلد قبلي من الناسُ مذنبٌتغمَّدهُ عفوٌ ولا محسنٌ يهفو
- ١٤سلامٌ على الفضل المنيرة شمسهُفما دون باغيها حجابٌ ولا سجف
- ١٥وتلك البنانِ المطلقاتِ إلى النَّدىفإحسانها وصلٌ على وفدها وقف
- ١٦إذا حبَّرت عنهُ كتاباً وجدتهُكتائبَ فضلٍ كلُّ سطرٍ لها صفُّ
- ١٧كأنَّ معانيهِ فوارسُ بهمةِتلاقي عداهُ والحروفُ لها زعف
- ١٨تنفّرهم عنهُ الجلالةُ والسُّطاوتدنيهمِ منهُ البشاشة والعرف
- ١٩أخو القول يندى بهجةً وطلاقةًويقطرُ من أطرافه الحسنُ والظَّرف
- ٢٠يحطَّ لديهِ القلبُ فضل قناعهِويصرفُ عنهُ من مهابتهِ الطرف
- ٢١ويمشي ربيط الجأش في كل دجيةٍسرى البرقِ فيها من مخافتهِ خطف
- ٢٢ينال بها ما يعجز البيض والقناويعثر فيها دون بهمائها الطرف
- ٢٣ويكشف جنحَ المشكلات بيانهُلديها ووجهُ الصبح من شانهِ الكشف
- ٢٤أبا اليمن جادتك الغوادي وعرَّصتبربعك دلجاً ومضُ بارقها يخفو
- ٢٥تفلُّ جيوش الجدب في كل أزمةٍبطيئة سيرٍ حفلها بيننا زحف
- ٢٦يحلُّ على هام البقاع ذوائباًمن المزن شمطاً جونُ هيدبها الرَّخف
- ٢٧لوجه سماء الدَّجن منها وجاهةٌلكفِّ عوادي المحل من ومضها كفُّ
- ٢٨فبشرى لدينٍ قيّمٍ أنت تاجهُبتاج فخار درُّ أوصافهِ رصف
- ٢٩سمت بك رايات المعالي فعلَّمتقلوبً الأعادي كيف يعتادها الرجف
- ٣٠حددتهمُ حدَّ الجناة ولم يكنلموفي هدى قصدٍ أمامٌ ور خلف
- ٣١ومن قال في الدنيا لفضلك مشبهٌفقولتهُ في شرع كل نهى قذف
- ٣٢ولم أر مثلي فيك والبعدُ شاملٌصفاءً وعند البعد يا قلَّ من يصفو
- ٣٣تنقَّلُ أحبابٌ وتعفو منزلٌورسمُ فؤادي من ولائك لا يعفو
- ٣٤وما شاقني إلاَّ جلالك والحجىوأن شاق قوماً ظبي نعمانَ والنعف
- ٣٥إذا الأسدُ الكنديُّ بان عرينهُفلا قرَّ في عينٍ كناسٌ ولا خشف
- ٣٦سقاني كؤوس الحبّ صرفاً سلافهافهيهات أن أصحو وخمرتها صرف
- ٣٧وثقفني كالسمهريّ فلم يكنلغامز فضل في أدبي خلف
- ٣٨طلعتُ طلوع البدر نوري لشمسهِوآيتهُ أن لا يحلّ بهِ كسف
- ٣٩وأوتيتُ درّ القول من بحر علمهِوآخرُ يعدوهُ عن الصدف الصَّدف
- ٤٠لقد نسخت بغداد منهُ بجلَّقٍفلا حافرٌ يدمى إليها ولا خفُّ
- ٤١وأنشر من علم الخليل وغيرهدفائن موجود على فقدها اللَّهف
- ٤٢فأيُّ إمام لأسمهِ ولفعلهِتقام صدور الخليل أو تعمل الحرف
- ٤٣حوى قصبات السَّبق من كل غايةٍفأصبحَ صدراً كلُّ صدرٍ لهُ ردف
- ٤٤قريبٌ من الحسنى بعيدٌ من الخنافعن هفوةٍ عافٍ وعن وصمةٍ عفُّ
- ٤٥يزيدُ على إنفاقهِ وقرُ علمهِوغيرُ عباب البحر ينقصهُ الغرف
- ٤٦يزار فيطفو درُّهُ لمريدهِولم أرَ بحراً غيره درُّهُ يطفو
- ٤٧وكم نوع إحسانٍ وصنف يفيدهُإذا ما انقضى نوعٌ من القول أو صنف
- ٤٨بقيتَ لهذا الدهر تخشى فترتجىفلا الجورُ مخشي هناك ولا العسف
- ٤٩وطاوعك المقدار فيما تريدهُبنا فلهُ منك الولايةُ والصَّرف
- ٥٠أراني وحيداً حيث كنتُ من الورىوإن كان حولي من سراتهم ألف
- ٥١وجوهٌ كساها الفتحُ فضلَ ردائهِوأفئدةٌ عن كلّ مكرمة غلف
- ٥٢وما أنت إلاَّ الشمس يحجبها النوىفما بال ظلي في مغيبك لا يضفو
- ٥٣وقد كان لي حسن الحفاوة والندىوحسنُ الوداد المحض عندك واللطف
- ٥٤وأورد طرفي ماءَ بشرك كلّماشكا ظمأ والماءُ في العود يشتفُّ
- ٥٥فوا أسفي أجفى كما قضت النوىولولا النوى ما كنتَ تحسنُ أن تجفو
- ٥٦فلا تهجر الذكرى ولستُ بهاجرٍفغير بعيدٍ من خلائقك النَصف
- ٥٧لحى الله دهراً فرَّقتنا صروفهُوما كنت أدري ما الفراق وما الصَّرف
- ٥٨ولا حبَّذا الحتفُ الذي هو واقعٌوإن لم تكن لقيا فيا حبَّذا الحتف