قصائد

هاتيك دراهم وتلك الأربع

ابن الساعاتيأيوبيالعين

  1. ١هاتيكَ دراهمُ وتلكَ الأربعُولّتْ ببهجتها الرّياح الأربعُ
  2. ٢فإذا شكوتُ فما بدارٍ رحمةٌوإذا دعوتُ فصامتٌ لا يسمع
  3. ٣ما ودّعوا بل أودعوكَ صبابةًأودى بقلبكَ مودعٌ ومودّع
  4. ٤أسروا غداة فؤادك وانثنوافثنى تجلّدك الخليطُ المزمع
  5. ٥غربتْ شموسهمُ عشيّةَ غرّبٍوأخالها دون الطّويلع تطلع
  6. ٦ما شأنُ شأنكَ لا تجود بمائهِإنَّ الشؤونَ على الشؤون تضيّع
  7. ٧من ودِّ قلبك لو نزحتَ قليبهُإنَّ القلوب تفيض منها الدمع
  8. ٨وأرى الهوى يذكي الهواءُ ضرامهُفعلامَ قلبك بالجنائب مولع
  9. ٩حتّام تقلقُ والقلوبُ سواكنٌوإلامَ تسهرك العيونُ الهجّع
  10. ١٠لثنى حسامَ الصبرِ وهو مثلّمٌيومَ الوداع ملثّمٌ ومقنّع
  11. ١١من كل مبتسمٍ بكى عشّاقهُوالغيثُ آيتهُ البروقُ اللمّع
  12. ١٢وأمامَ هاتيك الحمولِ ممنطقٌباللّحظ فهو لوقعهِ يتوجّع
  13. ١٣ذو مقلةٍ أبداً تسيءُ لحاظهافينا ويشفع وجههُ فيشفّع
  14. ١٤حاز الجمالَ فليس عنهُ لعاشقٍمسلٍ وعزَّ فليس فيهِ مطمع
  15. ١٥بدرٌ متى يضعِ اللثامِ لتهتديالأظعانُ فهو من الحياءِ مبرقع
  16. ١٦أبداً يصدُّ ولا يصدُّ جفونهُولحاظهُ عمّا يراها تصنع
  17. ١٧تتصاحبُ الأضدادُ في حركاتهِردفٌ يعاصيهِ وخصرٌ طيّعِ
  18. ١٨فاكفف نزاعك في هواه فإنَّ ليقلباً يحنُّ إلى هواه وينزع
  19. ١٩أأكون ذا شجنٍ بهِ ويصدُّنيعذلٌ ويدعوني الخليُّ فاتبع
  20. ٢٠خفتُ الرّدى إن خفتُ نبأةَ راعبٍوجنابُ تاج الدين منها المفزع
  21. ٢١نصبُ المكارم بات يخفضُ جاهلاًجزماً وأربابَ الفضائلِ يرفع
  22. ٢٢من لاسمهِ ولفعله لم تعدهُحرفٌ تخبُّ بقاصديه وتوضع
  23. ٢٣مقصورةٌ مدحي عليهِ وإنّهاممدودةُ الآمال فيما يصنع
  24. ٢٤حبرٌ يروعُ يراعهُ أعداءهفعدوّهِ قلقُ الوسادِ مروَّع
  25. ٢٥في كلّ حرفٍ من سطور كتابهِمثلٌُ شرودٌ أو خطيبٌ مصقع
  26. ٢٦متطفّلٌ في العلم لا متمنّعٌمتواضعٌ في الله لا يترفّع
  27. ٢٧نهدي إليه مديحنا مع علمناأنَّ المدائح في سواه تضيّع
  28. ٢٨بحرٌ لقطنا درَّه من لجّهِوإليهِ من دون البريّة يرجع
  29. ٢٩لثنى أبو اليمن المقالَ يمانياًبالمعجزات موشّحٌ وموشّع
  30. ٣٠أحيا بهِ الله البلادَ وأهلهاواللهُ يعطي من يشاءُ ويمنع
  31. ٣١يهمي متى ضنَّ السّحاب بمائهِكم بين دائمةٍ وأخرى تقلع
  32. ٣٢حليتْ دمشقُ ورقَّ نسيمهاوزكتْ منابتها ولذَّ المشرع
  33. ٣٣وغدتْ بأشرفِ عالمٍ في عالمٍولكم غدت وهي الفلاةُ البلقعِ
  34. ٣٤فلهُ على أنْ ليس يوجدُ مثلهُفي كلّ فنٍّ شاهدٌ لا يدفعُ
  35. ٣٥يا لوذعيّاً لاذَ عيٌّ باسمهِأسواك يبرع في المقال ويبدع
  36. ٣٦يا حجة العرب الذين تخرّموايا فهمها إمّا يغصُّ المجمع
  37. ٣٧من رام تشبيهاً بفضلكَ فليمتْأو فليعشْ وفؤادهُ يتقطّع
  38. ٣٨شيّدتَ ما هدمَ الأنام من العُلىوحفظتَ من أحكامها ما ضيّعوا
  39. ٣٩وسهرتَ في طلب المنامِ ليالياًفيها نجومُ الليل ممّن يهجع
  40. ٤٠وثبتَّ للأرواح وهي زعازعٌوالطّودُ للأرواح لا يتزعزع
  41. ٤١ولكم خطوتَ البيدَ وهيَ تنائفٌّوشققتَ ثوب الآل وهو ملمّع
  42. ٤٢حتى انفردتَ وكلُّ فردٍ قائلٌإنْ تُسمَ ذاك الألمعيُّ الأروع
  43. ٤٣خوف الأعادي قائلاًكالخوف حيثُ السّمهريّة شرّع
  44. ٤٤فمتى نطقتَ فكلُّ ليثِ مقالةٍمرهوبةٍ سمعٌ إذا ما يسمع
  45. ٤٥ولكَ الشّوارد لا تزال مغيرةًفي الناس تخترقُ البلاد وتقطع
  46. ٤٦حكمٌ لأسماع الملوك موالكٌوعلى سواها إذنها متمنّع
  47. ٤٧أبداً تُحجّب ثمَّ لم يبرحْ لهامنهم حجابٌ بالبشاةِ يرفع
  48. ٤٨لقد امتطيتَ من المعالي صهوةًما كان غيرك في مطاها يطمع
  49. ٤٩ولرصّعتكَ يدُ الثّناء بدرّةٍما كلُّ تاجٍ بالثناءِ يُرصّع
  50. ٥٠أضحى لكندةَ من علائك أيُّماركنٍ على الحدثان لا يتضعضع
  51. ٥١ردّت لهم شمسُ العلوم كأنمازمنٌ سما لكَ في الحقيقةِ يوشع
  52. ٥٢لو عادَ عادٌ كان دونك قدرهولكانَ أوّلَ تابعٍ لك تُبَّع
  53. ٥٣أنت الزمانُ فما سواك بمقصدٍللقاصدينَ وليس دونك مقنع
  54. ٥٤والناسُ إمّا سامع ما عندهُعقلٌ وغمّا عاقلٌ لا يسمع
  55. ٥٥آليتُ ألفي خاضعاً لممدّحٍإلاك إنَّ النّجم دونكَ يخضع
  56. ٥٦ما عندَ غيرك للقوافي مرتعٌكلاَّ ولا حوضُ الفصاحةِ مترع
  57. ٥٧علمُ العلوم بكفِّ كفّك عاديَالأيّام يرشدنا إليك ويجمع
  58. ٥٨إن ضاقت الآفاق عن ذي فاقةٍفلهُ سبيلٌ من نوالك مهيع
  59. ٥٩وإذا انبرتْ ريحُ الخلاف فلذْ بهِإن الجبال من الرياح المفزع