ظبيات الحمى تخيف الأسودا
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١ظبيات الحمى تخيف الأسوداوجفون الدمى تصيد الصيدا
- ٢فهي المحييات قرباً ووصلاًوالمميتات رحلةً وصدودا
- ٣يا بني عامرٍ الى الجفنات البيض ردوا عنا الجفون السودا
- ٤كم عدوٍ أوسعتموه طراداًومحبٍ غادرتموه طريدا
- ٥أسيوفاً سللتم أم لحظاًورماحاً هززتم أم قدودا
- ٦صاح لا تبكين زرود فما أبعد بعد الفراق منك زرودا
- ٧فأرى طلك الدموع همولاًمثل تسآلك الطلول همودا
- ٨أيعيد الهوى مناماً شروداأم ترد النوى فؤاداً فقيدا
- ٩لم على ما جناه طرفك والقلبولا تشتك الظباء الغيدا
- ١٠خف عنها الحي الشطون فحيتمثقلات العهاد تلك العهودا
- ١١فسقت جلقاً فأيام سطرىكل يومٍ عيدٌ علينا أعيدا
- ١٢بلدٌ حسنه يفقه منكان بليداً حتى يفوق لبيدا
- ١٣كم كليل اللسان عاد وقد عاين باب الحديد عضباً حديدا
- ١٤دبجتها كف الربيع كان شقت عليها مطارفاً وبرودا
- ١٥البيض والحنايا فماتذكر يوماً بوارقاً ورعودا
- ١٦أرسل القطر كالسهاموقد نشر من فوقها البروق بنودا
- ١٧وصفاح الغدران سنت دروعاًجعدتها أيدي الصبا تجعيدا
- ١٨ثم ألقت سلاحها السحب فالأيامبيضٌ من بعد ما كن سودا
- ١٩نظمت دوحها عقودا لآلٍودحت تحتهن دراً بديدا
- ٢٠فعليل النسيم عجباً بها ينثر فوق النثير تلك العقودا
- ٢١كم سماءٍ قد اطلعت أنجم الأزهار فيها على الندامى سعودا
- ٢٢حيث شمس الأقداح يسعى بهابدر من الترك مبدياً و معيدا
- ٢٣واكف الرياض تجلو من النرجس والورد أعينا وخدودا
- ٢٤حسنت منظراً ورقت هواءًحين راقت ماء وطابت صعيدا
- ٢٥ثور الوجد نهر ثورا وقلتفي يزيد صبابةٌ أن يزيدا
- ٢٦كل غصن لدن القوام مجودٍتحت شادٍ يلقي الغناء مجيدا
- ٢٧بين صابٍ سابٍ إذا هزج الألحان أو ناشدٍ يجيد النشيدا
- ٢٨لا تقسه الغزال ونزلجيداً يفضح الغزال وجيدا
- ٢٩ماعدها من جنة الخلد إلاأنها لا تنال فيها الخلودا
- ٣٠لن تلاقي مثلاً لها وصفيالدين كالند لا يلاقي نديدا
- ٣١صاحب الصيت لا يلاقي خمولاًوفتى البأس ليس يخشى خمودا
- ٣٢بهج الجود فهو يعلي ويغليبعطاياه قاصداً وقصيدا
- ٣٣ذا سماحٍ يعيد غصن الصباغضاً وبأسٍ يشيب المولودا
- ٣٤يهب القاضبات والسابحاتالقب قوداً والواخدات القودا
- ٣٥كل نهدٍ يفلي الفلا طالباجدواه أو جسرةٍ تبيد البيدا
- ٣٦المجير المجيز منعاً ومنحاًلا عدمنا منه المفيت المفيدا
- ٣٧لأبو الفتح نصرٌ النصروالفتح إذا جاء ت الفيوج وفودا
- ٣٨واحدٌ واجدٌ لديه من الهيبة والخوف عدةً وعديدا
- ٣٩فهو غانٍ عن الجنود بجدٍوقفت حوله القلوب جنودا
- ٤٠جاد جود الحيا فأغنى فقيراًحين شاد العلى فأحيا فقيدا
- ٤١سبلٌ واحدٌ يعيد بنا الآمال والمال قائماً وحصيدا
- ٤٢تلف المال معقبٌ الأعداء لكن يعطي الثناء خلودا
- ٤٣فهو مثل العدل في الحسام تلقاه إماسل يوم الوغى مباداً مبيدا
- ٤٤بسط العدل في البسيطة فالأرض مهادٌ قد حاطه تمهيدا
- ٤٥بعث الخوف قائد إلا من فيهاأكرم العالمين عوداً وعودا
- ٤٦ذو مساعٍ لم يعدم السعدوالتوفيق فيها والنصر والتأييدا
- ٤٧يا حمام العادي إباءً وسطواًوحياة الجادي سماحاً وجودا
- ٤٨والحسام الغضوب في كل خطبٍحيث تحكي بيض السيوف الغمودا
- ٤٩وعماد الملك الذي كان ليلاًفأقام الصباح فيه عمودا
- ٥٠وعتادي الذي به ادرأ الأعداء عن حوزتي وأردي الحسودا
- ٥١والذي سيب كفه أنبت الشنآن لي في قلوبهم والحقودا
- ٥٢لا تقل أنني تفردت أن أصبحت في مدحي المجيد مجيدا
- ٥٣مدحٌ تذهب الليالي وتفنىوتحوز البقاء والتخليدا
- ٥٤كشباة الهندي سل رقيقاًوسنان الخطي هز سديدا
- ٥٥كل شفافة المعاني هي الماء طباعاً يصدع الجلمودا
- ٥٦محكمات الأعجاز تسلم إعجازا إلى العي مسلماً والوليدا
- ٥٧ود حسادك الملومين لو كانوا لديها حجارةً أو حديدا
- ٥٨وعدتني بك الليالي فلم توف وعوداً وكم وفين وعودا
- ٥٩فأعد حربها بصنعك سلماًثمت اسلم اسنى البرية عيدا