قصائد

بنفسي من لا بد أني هاجره

يزيد بن الطثريةأمويالطويلفراقالراء

  1. ١بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُهوَمَن أَنا بِالمَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
  2. ٢وَمَن قَد رَماهُ الناسُ بي فَاِتَّقاهُمُبِبَغضِيَ إِلّا ما تَجِنُّ ضَمائِرُه
  3. ٣بِنَفسِيَ مَن لا أُخبِرُ الناسَ بِاِسمِهِوَإِن حَمَلَت حِقداً عَلَيَّ عَشائِرُه
  4. ٤بِأَهلي وَمالي مَن جَلَبتُ لَهُ الأَذىوَمَن ذِكرُهُ مِنّي قَريبٌ أُسامِرُه
  5. ٥وَمَن لَو جَرَت شَحناءُ بَيني وَبَينَهُوَحاوَرَني لَم أَدرِ كَيفَ أُحاوِرُه
  6. ٦أَيَثبي أَخا ضَرورَةٍ أَصفَقَ العِدىعَلَيهِ وَقَلَّت في الصَديقِ أَواسِرُه
  7. ٧وَمُستَخبِرٍ عَنها لِيَعلَمَ ما الَّذيلَها في فُؤادي غَيرَ أَنّي أُحاذِرُه
  8. ٨فَلَو كُنتُ أَدري أَنَّ ما كانَ كائِنٌوَأَنَّ جَديدَ الوَصلِ قَد حُبِّرَ غابِرُه
  9. ٩وَرَدتُ بِهِ عَمياءَ مِنها وَلَم أَكُنإِذا ما وَشى واشٍ بِلَيلى أُناظِرُه
  10. ١٠وَلَمّا تَناهى الحُبُّ في القَلبِ وارِداًأَقامَ وَسَدَّت بَعدَ عَنّا مَصادِرُه
  11. ١١فَأَيُّ طَبيبٍ يُبرِئُ الحُبَّ بَعدَمايُسَرُّ بِهِ بَطنُ الفُؤادِ وَظاهِرُه
  12. ١٢وَلا بَأسَ بِالهَجرِ الَّذي عَن قِلىإِذا شَجَرَت عِندَ الحَبيبِ شَواجِرُه
  13. ١٣وَلَكِنَّ مِثلَ المَوتِ هِجرانُ ذي الهَوىحَذارِ الأَعادي وَالحَبيبُ مُجاوِرُه
  14. ١٤فَلَمّا رَأَيتُ المالِكيِّينَ كُلِّهِمإِلَيَّ يُراعي طَرفَهُ وَيُحاذِرُه
  15. ١٥تَجَنَّبتُ آتي المالِكيِّينَ وَاِنطَوىإِلَيَّ جَناحَيَّ الَّذي أَنا ناشِرُه