قصائد

هوى قمر العلياء يا ساري الجنح

ابن الساعاتيأيوبيالحاء

  1. ١هوى قمرُ العلياء يا ساريَ الجنحِفهيهاتِ أن تمحو الدجى آيةُ الصبحِ
  2. ٢كأن نجومَ الأفق حيرى أنقدهوقد عكفت حزناً من الليل في مسح
  3. ٣وغاضت أهاضيب السماحة والندىوأخلافها ما أن تدرَّ على المسح
  4. ٤مضى الحسبُ الكنديُّ حالَ سبيلهِفلا أحدٌ يرجى لمنعٍ ولا منح
  5. ٥وولَّى شبابُ الدهر فهو مقوسٌوقد كان لدناً مثل عاليةِ الرمح
  6. ٦ثوى جامعُ العلم الخليلي آخراًومنفقهُ من غير ضنٍّ ولا شحِّ
  7. ٧وناقدُ إبريز المقال وزيغهُفلا فارقٌ بين القسامة والقبح
  8. ٨وما كان إلاَّ السيفَ جرّد برهةًفكان مخوف الحدّ مستحسنَ الصفح
  9. ٩تبيَّن نقصُ الخلق عند كمالهِوليس الفراتُ العذب كالآسن الملح
  10. ١٠أبو العلم يجلو عند خطَّاب هديهِوجوهَ المعاني غيرَ عابسةٍ كلح
  11. ١١هو الوابلُ الجودُ الذي لجُّ صدرهيعبُّ بفيضٍ لا بكيء ولا رشح
  12. ١٢وخفَّت سماء الشام من غادياتهِفلم تشكُ ثقلاً من سحائبها الدُّلح
  13. ١٣إمامٌ أشاع العلمَ في كل ملَّةٍوفاض به فيض الغمامة بالسحِّ
  14. ١٤فعدَّ أناسٌ طلعة العيد وجههُوعند أناسٍ أنهُ صبحة الفصح
  15. ١٥خطرتُ نسيب الشعر بعد وفاتهِفلم أبكِ خشفَ الرمل أو بانة السفح
  16. ١٦وباتت قدود الغانيات عواطلاًوأن خطرتْ بين المراسل والوشح
  17. ١٧أبي الوجدُ أن أنسى حماسة جدّهولا حسنَ هاتيكَ الفكاهة والمزح
  18. ١٨ولم يبل ما أسدى وألحمَ كفُّهُولو رمتَ تفصيلاً لجلّ عن الشرح
  19. ١٩سكرتُ فما أصحو من الهمّ بعدهُوغامت سماءُ المكرمات فما تصحي
  20. ٢٠أشدُّ الحشاشدّ الكسير بأنمليفتأبى نوازي الحزنِ واللاعج البرح
  21. ٢١واستمطر الأنواءَ وهي بواخلٌفأرجع إنحاءَ على دمعي السمح
  22. ٢٢وقد كنتُ لمَّا كان لا كاذبَ المنىولا كدرَ النعمى ولا مهمل السَّرح
  23. ٢٣أبيتُ مضيء القدح في كلّ سدفةٍوأصبح من ألطافه فائز القدح
  24. ٢٤وأرجعُ منهُ لو يطول بقاؤهُإلى كنز علم يستشار بلا كدح
  25. ٢٥وما حلمت مني إليه بضاعةٌمن الفضل إلاّ أحمدتْ صفقة الربح
  26. ٢٦وكم جائني عنهُ خطابٌ مضمَّنٌثناءً كأنفاس القسيمة في النفح
  27. ٢٧وكم ذبّ عن عرضي ذبابُ لسانهِقذاعَ حسودٍ يشبهُ النارَ في اللفح
  28. ٢٨وأطلقني في حلبة من بيانهِفجاوزتُ ثنياً غاية السَّبقِ القرح
  29. ٢٩عزيزٌ على أبناء قيسٍ وعوفهاومرّةَ تبديلُ المراثي من المدح
  30. ٣٠وحربُ المنايا في القبائل كلّهاقديمٌ فهلاَّ فاءت إلى الصلح
  31. ٣١زجرتُ ولكن ما أرعوينَ وقبلهانصحتُ الليالي لو أصاخت إلى النُّصح
  32. ٣٢سمحن بقيضٍ أو لحاءِ فضيلةوولَّت سراعاً بالُّلباب وبالمحِّ
  33. ٣٣أباحت به تلك المعالي ولم يجلجوادٌ ولم يمنع بسيفٍ ولا رمح
  34. ٣٤فلا نزعت ذلاَّ نزارٌ وحميرٌولا لبست ظلاً من ألبان والطلَّح
  35. ٣٥ولا أضحكت أرضاً سماءٌ ولا هدىشعاع الضُّحى ركباً إلى لاحب وضح
  36. ٣٦ولو كان يغني ذاك ما مزق الورىفطار شعاعاً لا يلفَّق بالنُّصح
  37. ٣٧رأت نفسه بين الأنام غريبةكثيرة حمل الهمّ نائبة الطّرح
  38. ٣٨تظلُّ وتضحي من أنيس وحيدةفاشفقن أن تبقى فتمسي كما تضحي
  39. ٣٩فنحن نعدُّ الخطبَ رزءًا ونقمةًوعالمها أن تبقى فتمسي كما تضحي
  40. ٤٠فلا خير في ناس مياه وجوههمكما شين ماءُ الحوضِ كدّر بالجدح
  41. ٤١تحمُّ إذا ما حمّ عافٍ أكفّهمبلا رحضاءٍ كالجسوم ولا رضح
  42. ٤٢تشيمُ أكفُّ الذمّ في كل محفلٍسيوفاً على أعراضهم أبداً تنحي
  43. ٤٣أبا اليمن ما دمعي عليك بجامدٍولا كيدي الحرّى ببادئةٍ الجرح
  44. ٤٤وفيها قروحٌ للحمام قديمةٌوقد جلّ هذا أن يلقَّب بالقرح
  45. ٤٥تأكَّد فيما بيننا نسبُ العلىوأن لم يكن ما بيننا نسبُ الملح
  46. ٤٦إذا يمنٌ حفَّت بقيسٍ تألقتهناك مصابيح الطلاقةِ والنجح
  47. ٤٧فعادت بذي ظلٍّ من العزّ سابغٍوعادت من المجد الأصيل إلى صرح
  48. ٤٨ولو كان فرطُ الحزن فيك كغيرهِطويتُ عليه مثل أنظارهِ كشحي
  49. ٤٩ولكنَّهُ فقد الحياة ومصرع الحيا وذهاب العزّ أجمعً والنّجح
  50. ٥٠فدهريَ جنحٌ لا يرَّجى صباحهُوقد كان صبحي في ذراك بلا جنح
  51. ٥١نطقتُ بما طوقتني من صنيعةٍفقد أشبهتني كلُّ ورقاءَ بالصَّدح
  52. ٥٢وشتَّان ما بين الترنم والبكاعليك وبين النَّوح بعدك والسَّجح
  53. ٥٣فيا نازحاً لا أبعد الله دارهُنزفتُ عليه جمَّة الدمع بالنزح
  54. ٥٤وفي النَّضح عمَّا غاب للعين شاهدٌوكلُّ أناء علمُ ما فيه بالنَّضح
  55. ٥٥لقد عقمت أمُّ الليالي بمثلهوليست بأهلٍ للنتاج وللقمحِ
  56. ٥٦إذا الصبح لم يرج ابنُ ليلٍ لقاءهُفأهون بزندٍ ليس يورى على القدح