قصائد

سلم سلمت على الأطلال والدمن

ابن الساعاتيأيوبيالنون

  1. ١سلّم سلمتَ على الأطلال والدّمنِوقف على الحزن لا روعتَ بالحزنِ
  2. ٢كم بين تلك المغاني من قتيل هوّىمثلي وصبٍّ شجٍ بالبين متمحن
  3. ٣يحلُّ سرًّ الغواني من جوانحهِجزلُ الأمانة لكن ناحلُ البدنِ
  4. ٤حال الشبابُ وما حالت صبابتهُوخانهُ دهرهُ فيهم ولم يخن
  5. ٥لو كنتُ أبقيت دمعاً قبل بينهمِلما تحمَّلت فيها منَّة المرن
  6. ٦غابوا وما فكري فيهم بغائبةٍفاللحظ للقلب لا للعين والأذن
  7. ٧وربما ليلةٍ كانت بقربهمِخالاً لهوت بها في وجنةِ الزمن
  8. ٨وما سلوتُ كما ظنّت وشاتهملكنَّ قلبي حليفُ الوجدِ والشجن
  9. ٩وأنكر الركبُ مني يومَ كاظمةٍعيَّ اللسانِ وفوزَ الدمع باللسن
  10. ١٠وسنّةُ الحبّ في الآثار ماضيةٌوإنما الناس بالعادات والسنن
  11. ١١يا دميةَ الحي كم بالحيّ من وثنٍما حظُّ عاشقهِ منهُ سوى الفتن
  12. ١٢يشكو الضَّلال بعينيهِ ويتبعهُرماحُ قومكِ من قيسٍ ومن يمن
  13. ١٣حمى قوامك يوم البين مشبههُرماحُ قومكِ من قيسٍ ومن يمن
  14. ١٤أنظر إلى عالمي حسنى دلالتهُما سار من قمرٍ تمٍّ على غصن
  15. ١٥غداة كما خلّفوا جسماً وليس بهِقلبٌ وكم غادروا عيناً بلا وسن
  16. ١٦يا حادييها أريحا فالنوى قذفٌوالعيسُ جائلةُ الأنساع والوضن
  17. ١٧علَّلتماني ببانات الحمى زمناًهذا الحمى فدعاني وأطلقا رسني
  18. ١٨أرى ظباءَ كثييها فتذكرنيما راح من جيدٍ عنها ومن عين
  19. ١٩سقى السحابُ مغانيها ومرَّ بهاوفدُ النسيم بليل الذيل واردن
  20. ٢٠وأنتَ يا أيها الشاكي صبابتهُوذو الهوى من بغى الشكوى فلم يبن
  21. ٢١الك القبابُ على الجرعاء منهُ فعجمعي وهب أنَّها دارٌ بلا سكن
  22. ٢٢من يخطب البيضَ بالسُّمر الدقاق ينلوصالها الحلوَ من أغصانها اللُّدن
  23. ٢٣ومن تكن غادةُ العلياءِ خطبتهُالحسنى فمثلَ صفيّ الدين فليكن
  24. ٢٤ذا النائل الطلّق والأيَّامُ عابسةٌوالمخبرِ العفِّ تحت المنظر الحسن
  25. ٢٥أبهى وأهج من امن وطلعتهُأشهى إلى الساهر العاني من الوسن
  26. ٢٦بالصاحب اليقظ الندب الوزير سمتعلى الوهاد مساعينا إلى القنن
  27. ٢٧فالمرتع الوحفُ أحوى غير ذي وباءوالمورد العذب غير الآجن الأسن
  28. ٢٨الألمعيّ الذي تذكو فراستهُحتى يكادَ ينال الغيبَ بالظّنن
  29. ٢٩لا يضمرُ الغدرَ ديناً سائغاً وتقىفسرُّهُ في الر كالعلن
  30. ٣٠يثني الخطوب فلا ندري أشام بهابرقاً من اليمن أو سيفاً من اليمن
  31. ٣١أسلى العفاة عن الأوطان نائلهُفكلُّ ناءٍ من الإحسان في وطن
  32. ٣٢في شدَّة الدهر لين العطف شاملهُوعند ضيق الليالي واسعُ العطن
  33. ٣٣أجدى فأجرى بحاراً من مواهبهِوخيلهُ عوضٌ فيها من السفن
  34. ٣٤لو لم تغر نداهُ السُّحب ما رعدتولا تلوَّن وجهُ العارضِ الهتن
  35. ٣٥يا صاحِ هذا الذي كنَّا نؤمّلهُفاحلل عن القول فيهِ عقدةَ اللكن
  36. ٣٦حاط البلادَ فما تخشى أعاديهاوكيف يخشى نسيماً جانباً حضن
  37. ٣٧راشت سهاماً وليست كالسهام فقدأضفى بها جننا ليست من الجنن
  38. ٣٨ردت على الملك من ماضي الشبيبة ماولَّى فألقى قناعَ الشيب والوهن
  39. ٣٩وماردٍ رقصت أحشاؤهُ جذلاًوخيفةً لسماع الحرب والهدن
  40. ٤٠للسلم فيهِ حديثٌ كلُّهُ سمرٌسرى فسرَّ قلوب الخلق والمدن
  41. ٤١أرى الخلائق من قبل الردى فرقاًفالحيُّ في الزغف مثل الميت في الكفن
  42. ٤٢قل ما تشاء وخيرُ القول أصدقهُفي صفحةِ اللَّين أو في حدّهِ الخشن
  43. ٤٣أشتاتَ القلوب إلىيأسٍ يفرّق بين الروح والدنَ
  44. ٤٤ساس الزمان بلا طيشٍ ولا قلقٍواقتاد تدبيرهُ الدنيا بلا رسن
  45. ٤٥وطال ما شان أقوامٌالمنّ شينَ القول باللحن
  46. ٤٦فضلتَ من كان يدعى صاحباً كرماًما كلُّ سيفٍ سيف ابن ذي يزن
  47. ٤٧أنتم معشرٌ كفَّت أناملهمفي اليوم والأمسِ كفّ الظلمِ والغبن
  48. ٤٨وليتمُ الملك شبَّاناً وفي كبرٍمع المشيب وسنّ الحلمِ واللَّبن
  49. ٤٩ما غير آرائكم يرجى لحائنةٍتخشى ولا غير أيديكم بمؤتمن
  50. ٥٠عيونُ فكرك لا اغفين كم طرقتمكامن الغلِّ من أحشاء مضطغن
  51. ٥١يزور بالبؤس والنعماء أهلهاكالدَّهر حالاهُ مقرونان في قرن
  52. ٥٢يبغي مداك ولو أطلقت ناظرهُفيهِ لعثَّرتهُ في ذلك السَّنن
  53. ٥٣شأوٌ بلغت أقاصيهِ بلا تعبٍوطالما ردَّ غرب الجامحِ الأرن
  54. ٥٤سامَ الثناءَ وحلاَّهُ وفاز بهِمنزّه الخلق عن غبنٍ وعن غبن
  55. ٥٥أعلاق حمدٍ يرى أثمانها سرفاًوإنما تملك الأعلاق بالثمن
  56. ٥٦وكم زففتُ مديحاً صوتُ منشدهِأحلــــــــــــــى
  57. ٥٧من كل هيفاءَ أن جرَّت معارضهافي الحسن فاقت جمال الحور في عدن
  58. ٥٨أخت الشذا والندى كنت الكفَّي لهاوالفكــر والفطـــن
  59. ٥٩فلا خلت منك دنيا أنت نيرهافي حلٍّ وفي ظعن
  60. ٦٠فأنت تحيي الأماني من مصارعهاوأنت تقتل صرفَ الدهر والمحن