ما للخيال جفا وقد بعد المدى
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١ما للخيال جفا وقد بعد المدىقسماً لقد شطَّ المزارُ فما اهتدى
- ٢أبتِ الصَّبابةُ أن أبيت مهوّماًومن العجائب أن يزور مسهَّداً
- ٣ما ذاك أجبتُ أن خفيت من الضَّنىفرأيت عاراً أن يزور العوَّدا
- ٤ولئن أجبتُ مع الخفاء مسائلاًفكذا يجيب ولست تبصره الصدى
- ٥ظمأي بمهضوم الحشا ريَّان منماءِ الشَّباب وخصرهُ يشكو الصّدى
- ٦عبقَ النَّسيم بقدهِ فتأوَّدتأعطافهُ وبصدغهِ فتجَّعدا
- ٧كالظَّبي طرفاً والسُّلافةِ ريقةًوالدعص ردفاً والقضيب تأوُّدا
- ٨وكأنَّ جذوةَ حدّه في مائهِناري تزيد على البكاء توقدا
- ٩متقلدٌ سيفاً كفاهُ شيمهُلحظٌ دماءَ العاشقينَ تقلَّدا
- ١٠عجباً لرمحُ القدّ يفتكُ غير معتقلٍ وسيفِ اللَّحظ يقطع مغمدا
- ١١يمسي كما يضحي فؤادي والأسىويعودني برحُ الغرام كما بدا
- ١٢أمهدي أنَّ التفرُّقَ في غدٍلا تسمِ يومئدٍ غداً إلاَّ ردى
- ١٣سارت دموعُ العين تسبقُ عيسهموخداً لأنَّ العذل كان لها حدا
- ١٤وضللتُ في صُبح المباسم والضُّحىكيف السبيلُ وقد اصلًّنَي الهدى
- ١٥عرج على الأَطلال صُبحةَ بينهِمإن شئتَ أن تلقى الصباح الأسودا
- ١٦إن عاد صبحي وهو ليلٌ دامسٌفبما صبحتُ الليلَ صبحاً سرمدا
- ١٧ولئن خلا ذاك الكناسُ فطالماأهدى لنا ذاك الغزالَ الأَغيدا
- ١٨وأما وعيشِك لو صحوتُ من الهوىولقيت في دينِ الصبابة مُرشدا
- ١٩لحمدتُ حادثة النوى من بعد ماوهبت لنا قاضي القضاة محمدا
- ٢٠المنعم الندسَ البليغ المصقع الحبرَ الكريمَ اللوذعيَّ الأمجدا
- ٢١لولاهُ كان الحمد غير منظَّمِولكان عقد المكرمات مبدَّدا
- ٢٢حاز التَّمام مع التمائم مرضعاًودعوهُ في المهد الجراد السِيّدا
- ٢٣أفنى اللهى جوداً فان وافيتهمُستجدياً وهبَ العلى والسُّيدا
- ٢٤ذو الكفِ ما أندى وربُّ الجودما أدنى ومتفرع العلى ما ابعدا
- ٢٥وإذا انتجعت الأكرمين موالداًوافيت محيي الدين أكرمَ مولدا
- ٢٦وأسحّهم كفاً وأشمخ همةوأعَّمهم رفداً واشرف محتدا
- ٢٧إن صال كان غضنفرا أو سيل كان كنهوراً أو سل كان مهندا
- ٢٨ما فارق الحدباء طالب رفعةٍبل سار في طلب العفاةِ وانجدا
- ٢٩منح النوالَ مقوّضِاً ومعّرسِاًفزكا مغيباً في الأنام ومشهدا
- ٣٠لا يعدمُ القصادُ دعوة شاكرٍمن راحتيه سحابة أو موردا
- ٣١ما كلُّ من أبدا أعاد وإن سقىروىَّ وإن أس المكارمَ شيَّدا
- ٣٢انضنى الركائبَ والجفونَ إلى العلىأولى بمن عشق العلى أن يسهدا
- ٣٣والسيف لا يزعُ الحوادث كامناًفي غمدهِ حتى يكونَ مجرَّدا
- ٣٤والمجدُ ضدُّ الطيف لا يسري إلىثاوٍ ولا يغشى العيونَ
- ٣٥يا ابن الكمالِ وكل خلقٍ ناقصٌوابن السماحِ وكان فذاً مفردا
- ٣٦إن كان عيسى قبلُ أحيا واحداًفذّاً فكم أحييت خلقاً بالندّى
- ٣٧ولئن حوى موسى يداً بيضاء معجزةً فكم لكَ مثلها فيهم يداً
- ٣٨فبضوءِ بشركَ يستضاءُ إلى الغنىوبنور رأيك في الحوادث يهتدى
- ٣٩إنْ أحزنَ الحسَّادَ إنك قادمٌفالشمسُ كيف تروق عيني أرمدا
- ٤٠فأقم بحيثُ تشاءُ إنَّك سائرٌمجداً أقام الحاسدين واقعدا
- ٤١مهما تغب عن محضرٍ شهدوا بهِوالصُّبحُ ليس يمكن أن يحجدا
- ٤٢زهدتني في الماجدينَ وحقُّ منْيحظى بمثلكَ فيهمِ أن يزهدا
- ٤٣منْ كلَّ ما زعمَ الكرام وجدتهُإلاَّ النوالَ لديكمُ والموعدا
- ٤٤وأبيكَ ما كلُّ السيوف تشيمهُ الأيدي ولا كلُّ السحائب يجتدى
- ٤٥فليحمدنَّك من عينتَ بأمرهِوأقلُّ حالةِ منعمٍ أن يحمدا
- ٤٦أتلفتَ مالكَ دون مهجةِ مالهِوبذلتَ مالك كي ينامَ ويرقدا
- ٤٧وغدوتَ خصمَ الدهرِ فيه مخلفاًما نالَ منهُ ومصلحاً ما افسدا
- ٤٨ما كلُّ سيفٍ تنتضيه بقاطعٍحدّاً ولا كلُّ السهام مسدَّدا
- ٤٩لجمعتَ ملكهمُ وكان مشتَّتاًورددتَ مجدهمُ وكانَ مشرَّدا
- ٥٠ولقد ظهرتَ بمعشرٍ ضلوافظلَّ الفضلُ فيهم حائراً متلدّدا
- ٥١دفنوه في أوراقهِ ولفقدهِأسلافكم لبسَ المداد مسوّدا
- ٥٢كانوا إذا نصلوا قنا أقلامهمفالمال مقتولٌ بها قبل العدى
- ٥٣ولئن عددتُ وناقصاً في بلدةٍفالليلُ قد جمعَ السُّهى والفرقدا
- ٥٤وإذا أطلتُ القولُ وهو مجوَّدٌفالسبقُ محمودٌ على طول المدى
- ٥٥ومن العجائبِ أن أقصرَ عن مدىدانٍ وقد حزتُ المحلَّ الأبعدا
- ٥٦نوَّرتَ ليلَ الظنِّ يا بدرَ الدُّجىونسختَ أي المحلِ يا غيث الجدا
- ٥٧فبقيتَ تحيى باللَّهى رممَ المنىكرماً وتقتل بالسمَّاح العسجدا
- ٥٨أبداً يجيبُ نداك إن عافٍ دعاعن فاقةٍ وسطاكَ إن خطبٌ عدا