لقد سل سيفا والغدار الحمائل
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١لقد سل سيفا والغدار الحمائلأروم حياة عده وهو قاتل
- ٢غدا حاجبا حاجبي ملك طرفهمتى ما حن قوسيها فهو نابل
- ٣إذا ما انثنى أثنى وان كان حاسداًعليه قضيب البانة المتمايل
- ٤فهل قده غصن من ألبان ناصربعيشك أم لدن من السمر ذابل
- ٥وهل ريقه المعسول قهوة بابللذائقها أم بين جفنه بابل
- ٦تشابه دمعي في القنوءِ وخدهوسيان في المعنى أسيل وسائل
- ٧أذابت فؤادي قسوة في فوادهوأذكى غليلي ما تضم الغلائل
- ٨وما هيجت وجدي الغداة شمائلسرت سحراً بل هيجته الشمائل
- ٩ولا صدحت فوق الغصون بلابلولكنها للعاشقين بلابل
- ١٠يجود علينا طيفه وهو مانعكما جد فينا حبه وهو هازل
- ١١أتى زائراً فالصبح في الشرق فارسٌلزورته والليلُ في الغرب راجل
- ١٢يوافيه ضوء الصبح من فيه ناصراًعلى أن ليل الشعر لليل خاذل
- ١٣لئن جن فيه العاشقون صبابةفأصداغه للعاشقينَ سلاسل
- ١٤تعجب عمروٌ أن وقفتُ بمنزلٍكلانا لفقدان الأحبّةِ ناحل
- ١٥وأشفق من دمعي على عرصاتهوقد فاض منها سائلاً وهو سائل
- ١٦أول دعم فاض بعد قطعيةِأول قلب هيجه المنازل
- ١٧وقفنا رسوما في رسوم كأنّهاطروسٌ بها منا سطورٌ موائل
- ١٨فلا هي تدري ما تقول كآبةولا نحن ندري ما تقول العواذل
- ١٩أريهم بأقمار السماء صبابةًوبلواي أقمارُ الديار الأوافل
- ٢٠وأصدف عنها وهي قفر كظنّهموما هي إلاَّ بالقلوب أواهل
- ٢١وما قلتُ تلكَ الدار جهلاً بربعهابلى ليظنَّ القومُ أني جاهل
- ٢٢تُعيد الصّبا غدارنها بهبوبهادروعاً وكانت قبل وهي مناصل
- ٢٣كأنَّ الغصونَ المائداتِ حبائبٌومر النسيم المندلي رسائل
- ٢٤غداة كأن السحب جادت بمائهاأنامل محيي الدينِ فهي حوافل
- ٢٥حلت باسمهِ الأشعار بعد مرارةٍوجاد فحلّى جيدها وهو عاطل
- ٢٦لنيرٍ فضلٍ ما لهُ الدهرَ كاسفٌوبحرُ سماحٍ ما لجدواهُ ساحل
- ٢٧ولكنّه عذبُ المناهلِ لم يكنكثانيهِ لم تعذب لديه المناهل
- ٢٨وما هو إلاَّ الغيث في كل عامرٍوفي كل قفر من أياديهِ وابل
- ٢٩فما وريه أن اظلمَ الدهرُ آفلٌولا رأيهُ أن أشكل الخطبُ فائل
- ٣٠تقمّص أثوابَ العلى فهو رافلٌوشانئهُ عن شأنه ذاك غافل
- ٣١ولو لم تخف بيضُ السيوف يراعهُإذاً ما اعتراها إذ تشامُ الأفاكل
- ٣٢ولو لم تهب سمر الرماحِ اعتزامهُإذاً ما براها الشوق فهي نواحل
- ٣٣تَعلَّمُ منهُ منازلةِ العِدىفتفعلُ في الابطال ما هو فاعل
- ٣٤فكلُّ سِنان نِقسُهُ الدَّمُ ناقطٌوكل حُسامٍ طِرسهُ الهام شاكل
- ٣٥ينالُ ضميرَ القلب حرفُ شباتهِوعاملهُ في حالهِ تلك عامل
- ٣٦تخاف الأَعادي حدَّه وهو مغمَدٌكذلك تُخشى في الغمود الناصل
- ٣٧أَصيلُ سُطاً كاللَّيث يُردي صِيالُهُكريمٌ ضُحاه للَّندى والأصائل
- ٣٨ولو لم يقُل عنهُ الثناء لحَّدثتْشمائلهُ عن مجدهِ والمخائل
- ٣٩لئن كرهَ الأَقوامُ ما أنا قائلٌلقد كره الأقوام ما اللهُ فاعل
- ٤٠أُفرّقُهم بما أقول مجادلاًكما فَرّقت زُغبَ البُغاث الأَجادل
- ٤١فيا حاسداً أعياه نيلُ محلّهِهو النَّجمُ يكبو دونه المتناول
- ٤٢وان تلقَ لِين الصَّفح دون شَباتهِفما هوَ إلا هازئٌ بكَ هازل
- ٤٣ولو كنتَ مَن يُرجى له مثلُ مجدهثناك بحّدِ الجّدِ غَما تحاول
- ٤٤فتى الِصّيتِ يخبو النجمُ دونَ لحاقهِويكبو جوادُ الَّليل والليلُ شامل
- ٤٥مدائحهُ فرضٌ على كّلِ ناطقٍبمدحٍ ومدحُ العاَلمين نوافل
- ٤٦فللمَنع والعافين عاصٍ وعاصمٌوفي المالِ والآمالِ عادٍ وعادل
- ٤٧فتًى كُتبهُ مثلُ الكتائب لفظهاجيوشٌ إلى أعدائهِ وجحافل
- ٤٨وما عَقَل الأعداءَ منها سيوفُهمبل اعتقلتهم للسَيوف المعاقل
- ٤٩ويستعملُ الإتراب فوق سطورهِكذلك آياتُ الجيوش القساطل
- ٥٠أخو الكلمات الشارداتِ التي بهايقومُ عِمادُ الّدين والدِيّنُ مائل
- ٥١فلو بلغَتْ تلك البلاغة وائلاًلما بجحتْ يوماً بسحبانَ وائلُ
- ٥٢لداعيهِ والعادى مُنّى ومنيَّةٌوللُمْلك والأّملاك كافٍ وكافلُ
- ٥٣حوى يافعاً معي الكهولِ من العلىفمَوطئُ الذّرى والكواهل
- ٥٤من القومِ نظمي عنهمُ متقاصرٌوإنْ كان يَهوي دونهُ المتطاول
- ٥٥لهُ من بني شَيبانَ مجدٌ مؤثَلٌمَشيد البنا تعنو لديهٍ القبائل
- ٥٦همُ رافِعو الأَعلامِ في كلّ شاهقٍكما لهمُ في كل وهدٍ حبائل
- ٥٧فمِن طاعمٍ قلبَ الكتيبة طاعنومن باسمٍ يومَ الكريهة باسل
- ٥٨تسير مسيرَ النجمِ أمثال جودهموتمثل إعجابا بهنَّ الأَماثل
- ٥٩بحارٌ فان شاموا بروقً غمودهمرأيت بحاراً فاضَ منها جداول
- ٦٠أبا حامدٍ مالي جهلت وإِننيلآتٍ بما لم تستطعه الأوائل
- ٦١أرى معشراً ألفوا أياديك مشرعاًوقولهمُ كالظلِ والظلُّ زائل
- ٦٢فعندهمُ منك الفواضلُ واللُهىوعندك من نظمي النهى والفضائل
- ٦٣ولي في الورى مندوحةٌ غير أننيرأيتكَ أَهلاً للَّذي أنا قائل
- ٦٤مقالي إذا ما سُقّهَ القولُ فيصلٌوعضبٌ صقيلٌ والمعاني مفاصل
- ٦٥وعَتبي على دهري قديمٌ وكلَّماتقادمَ داءٌ فهوَ لا شكَّ قاتل
- ٦٦وما دُمتَ في الدَّنيا تعولُ ابنَ فاقهٍفأَهونُ ماضٍ مَن تغولُ الغوائل