وافى فهز من القوام مثقفا
ابن الساعاتيأيوبيالفاء
- ١وافى فهز من القوام مثقفاًورنا فسل من اللواحظ مرهفا
- ٢ثمل القوام كأن رقة جسمهماء صفا وفؤاده مثل الصفا
- ٣يحبو الغزال بجيده وبلحظهوالغصن يمنحه القوام الأهيفا
- ٤يا عطفه كيف الملاذ بعطفههلا تعلم منك أن يتعطفا
- ٥متدلل خلف الحمام وعيدهوعد الوصال أخا الحياة فأخلفا
- ٦هو يوسف يقضي على يعقوبهظلماً فعدل لو قضيت تأسفا
- ٧جد بالشفاء لعاشق أسقمتهيمسى ويصبح من هواك على شفا
- ٨ودع الصدود فما أطيق زيادةعندي من الوجد المبرح ما كفى
- ٩يا مانحي طرفاً لقلبي خاطفاًومقبلاً خصراً وخصراً مخطفا
- ١٠ما الخال نقطة نون صدغاك إنماقلبي بحبته حباه تلهفا
- ١١وكذا عذارك إنما صدغاك قدكتبا على مرآة وجهك أحرفا
- ١٢زهر وللزهر حياة من الحياتجنيه من نار الحياء مفوفا
- ١٣فتعد عن عذلي بليت بحبهوحباك سالفه الغرام وسلفا
- ١٤أوبت من قلق كما باتت عدىالملك المظفر من سطاه على الشفا
- ١٥ذي السعي تلقاه مسيحاً للعلىللمال مذ خلقت يداه متلفا
- ١٦متأيد حلماً فإن عرضت لهفرص السماح فما أغذ وأوجفا
- ١٧اعطى على عدم وقد ضن الحياووفى على مضض وقد غاض الوفا
- ١٨كم منية أهدى وذي زيغ هدىوحشاشة أحيا ومال أتلفا
- ١٩يعطيك عفواً أو يسامح مذنباًعفواً إذا غضب الكريم وسوفا
- ٢٠جود وحلم لا تؤبن بعدهلا بل تؤنب حاتماً والأحنفا
- ٢١نيطاً بعزم لا يقال له ونىخوراً ورأي لا يقال له هفا
- ٢٢فلله السماح أصح من آمالناجسماً وقدماً كان نضواً مدنفا
- ٢٣لطفت كما لطف الزلال خلالهوصفت موارد إذا يسطو حياة إن عفا
- ٢٤من سمره ينضب الزلال خلالهوصفت موارد راحتيه كما صفا
- ٢٥في السلم ماء وهي نار في الوغىموت كما تلفى الحياة به لفا
- ٢٦من كفه بحر وشعلة قابسصمصامه لله كيف تألفا
- ٢٧لا تنكرن رجفان كل أصم عسسال فأيسر حاله أن يرجفا
- ٢٨وكذاك رعدة كل غضب صارمبيديه أنحله الضراب وأنحفا
- ٢٩فمآل هذا أن يطير بهامهمقصداً وغاية ذاك أن يتقصفا
- ٣٠لا تنس رعباناً ونازل سفحهاوالجو قد لبس النقاب وأغدفا
- ٣١لثناه يوماً شاتياً بدمائهملا كالشتاء وكان يوماً صيفا
- ٣٢شاهدته فشهدت فيه أنهملكاً ووحش فلا أضاف وضيفا
- ٣٣ما كان أنزر هارباً مولياًفيه وأكثر صارماً ومثقفا
- ٣٤ثبتوا كما ثبتت جبال تهامةحتى حملت فمن أطاق توقفا
- ٣٥كم مهمه في الحرب أصبح أهلاًغادرته بالجرب قاعاً صفصفا
- ٣٦وملمة عصفت بريح زعزععاجلتها فمنعتها أن تعصفا
- ٣٧خلف الملك العزيز يوسف يوسفاًوخلفت أنت عزيز مصر يوسفا
- ٣٨فالشمس والبدر المنير تلاهمانجم الهدى والنجم ليس به خفا
- ٣٩جار على كم الكتاب حسامهبأساً وعدلاً آمنا أن خوفا
- ٤٠أنى يخاف الدين زيفاً بعدماتخذ الحسام جليسه والمصحفا
- ٤١كم نالني خطب فللت شباتهومنعت نازل نابه أن يصرفا
- ٤٢أنت المجلي والذي أنا قائلكل على حسد يؤم ويقتفى
- ٤٣فاستجلها عذراء أيسر خطبهاما عن طب أن تصدر وتصدفا
- ٤٤جابت إليك البيد موجفة وخيرالمدح ما جاب المهامه موجفا
- ٤٥زفت إلى الملك العالي زفهاملك المعاني رقة وتلطفا
- ٤٦بدر فلا عبث الخسوفبتمه شمس وقاها الله من أن تكسفا