قصائد

وافى فهز من القوام مثقفا

ابن الساعاتيأيوبيالفاء

  1. ١وافى فهز من القوام مثقفاًورنا فسل من اللواحظ مرهفا
  2. ٢ثمل القوام كأن رقة جسمهماء صفا وفؤاده مثل الصفا
  3. ٣يحبو الغزال بجيده وبلحظهوالغصن يمنحه القوام الأهيفا
  4. ٤يا عطفه كيف الملاذ بعطفههلا تعلم منك أن يتعطفا
  5. ٥متدلل خلف الحمام وعيدهوعد الوصال أخا الحياة فأخلفا
  6. ٦هو يوسف يقضي على يعقوبهظلماً فعدل لو قضيت تأسفا
  7. ٧جد بالشفاء لعاشق أسقمتهيمسى ويصبح من هواك على شفا
  8. ٨ودع الصدود فما أطيق زيادةعندي من الوجد المبرح ما كفى
  9. ٩يا مانحي طرفاً لقلبي خاطفاًومقبلاً خصراً وخصراً مخطفا
  10. ١٠ما الخال نقطة نون صدغاك إنماقلبي بحبته حباه تلهفا
  11. ١١وكذا عذارك إنما صدغاك قدكتبا على مرآة وجهك أحرفا
  12. ١٢زهر وللزهر حياة من الحياتجنيه من نار الحياء مفوفا
  13. ١٣فتعد عن عذلي بليت بحبهوحباك سالفه الغرام وسلفا
  14. ١٤أوبت من قلق كما باتت عدىالملك المظفر من سطاه على الشفا
  15. ١٥ذي السعي تلقاه مسيحاً للعلىللمال مذ خلقت يداه متلفا
  16. ١٦متأيد حلماً فإن عرضت لهفرص السماح فما أغذ وأوجفا
  17. ١٧اعطى على عدم وقد ضن الحياووفى على مضض وقد غاض الوفا
  18. ١٨كم منية أهدى وذي زيغ هدىوحشاشة أحيا ومال أتلفا
  19. ١٩يعطيك عفواً أو يسامح مذنباًعفواً إذا غضب الكريم وسوفا
  20. ٢٠جود وحلم لا تؤبن بعدهلا بل تؤنب حاتماً والأحنفا
  21. ٢١نيطاً بعزم لا يقال له ونىخوراً ورأي لا يقال له هفا
  22. ٢٢فلله السماح أصح من آمالناجسماً وقدماً كان نضواً مدنفا
  23. ٢٣لطفت كما لطف الزلال خلالهوصفت موارد إذا يسطو حياة إن عفا
  24. ٢٤من سمره ينضب الزلال خلالهوصفت موارد راحتيه كما صفا
  25. ٢٥في السلم ماء وهي نار في الوغىموت كما تلفى الحياة به لفا
  26. ٢٦من كفه بحر وشعلة قابسصمصامه لله كيف تألفا
  27. ٢٧لا تنكرن رجفان كل أصم عسسال فأيسر حاله أن يرجفا
  28. ٢٨وكذاك رعدة كل غضب صارمبيديه أنحله الضراب وأنحفا
  29. ٢٩فمآل هذا أن يطير بهامهمقصداً وغاية ذاك أن يتقصفا
  30. ٣٠لا تنس رعباناً ونازل سفحهاوالجو قد لبس النقاب وأغدفا
  31. ٣١لثناه يوماً شاتياً بدمائهملا كالشتاء وكان يوماً صيفا
  32. ٣٢شاهدته فشهدت فيه أنهملكاً ووحش فلا أضاف وضيفا
  33. ٣٣ما كان أنزر هارباً مولياًفيه وأكثر صارماً ومثقفا
  34. ٣٤ثبتوا كما ثبتت جبال تهامةحتى حملت فمن أطاق توقفا
  35. ٣٥كم مهمه في الحرب أصبح أهلاًغادرته بالجرب قاعاً صفصفا
  36. ٣٦وملمة عصفت بريح زعزععاجلتها فمنعتها أن تعصفا
  37. ٣٧خلف الملك العزيز يوسف يوسفاًوخلفت أنت عزيز مصر يوسفا
  38. ٣٨فالشمس والبدر المنير تلاهمانجم الهدى والنجم ليس به خفا
  39. ٣٩جار على كم الكتاب حسامهبأساً وعدلاً آمنا أن خوفا
  40. ٤٠أنى يخاف الدين زيفاً بعدماتخذ الحسام جليسه والمصحفا
  41. ٤١كم نالني خطب فللت شباتهومنعت نازل نابه أن يصرفا
  42. ٤٢أنت المجلي والذي أنا قائلكل على حسد يؤم ويقتفى
  43. ٤٣فاستجلها عذراء أيسر خطبهاما عن طب أن تصدر وتصدفا
  44. ٤٤جابت إليك البيد موجفة وخيرالمدح ما جاب المهامه موجفا
  45. ٤٥زفت إلى الملك العالي زفهاملك المعاني رقة وتلطفا
  46. ٤٦بدر فلا عبث الخسوفبتمه شمس وقاها الله من أن تكسفا