فؤاد أطاع الوجد بين المعالم
ابن الساعاتيأيوبيالميم
- ١فؤادٌ أطاع الوجدَ بين المعالمِوطرفٌ عصى غيرَ الدموع السواجمِ
- ٢متى لاح برقٌ فاضَ دمعي صبابةًفلولا الهوى ما كنت أبكي لباسمِ
- ٣أسكَّانَ نجدٍ لم يكن عهدُ وصلكموغضِ الصبا إلاَّ كأحلام نائمِ
- ٤هبونا هدىً إن لم تجودوا بسلوةٍفإنَّا ضللنا في صباح المباسمِ
- ٥وقد حجبتْ عنَّا شموس دياركمفما بالنا من ففقدها من سمائمِ
- ٦لي الله من وجدٍ يهيجهُ الصَّباوحر هوى يذكيه نوحج الحمائمِ
- ٧يقوم خطيبُ الدمع في موقف النَّوىفيفصح عن سجع الحمام الأعاجمِ
- ٨تناوحنَ في عرس من الدوح قائمٍولكنَّنا من شدوها في مآتمِ
- ٩سقى الله أيام التَّداني فإنَّهاألذُ من التَّهويم في جفن حالمِ
- ١٠أقمتم بها سوقَ الصبابة مثلماأقيمت بنجم الدين سوق المكارمِ
- ١١هوَ الملك لو يستطيع فعلاً لقبَّلتيديه ثغورُ المكرمات البواسمِ
- ١٢إذا قال لم يحتج لسحبان وائلٍوإن جادَ أنسى طيئاً ذكرَ حاتمِ
- ١٣وإمَّا انبرى جدبٌ وجادت بنائهنظرتَ إلى جيثي هزيمٍ وهازمِ
- ١٤أقامتْ عطايا كفّهِ كل قاعدٍأخو سطواتٍ أقعدتْ كل قائمِ
- ١٥لقد أضحكتْ وحشَ الفلا من عداتهِولكنها أبكت جفونَ الصوارمِ
- ١٦سيوفٌ تطير الهام عن وكناتهابحيث جناح النقع وجفُ القوائمِ
- ١٧فأقسم لو تعطو السماء ظباتهانثرنَ نجوم الليل نثرَ الدراهِم
- ١٨سماهمُ والبيدُ منهم أواهلٌيعلّمهم فيها بكاءَ المعالمِ
- ١٩سطورُ جيادٍ أطلق البيض شكلهاوما ذاك إلَّا بعد نقط اللهاذمِ
- ٢٠وكم حاز ذاك اليوم من ذي بسالةٍفأنساهً ركض الشهب مشي الأداهمِ
- ٢١فتىً يقنص الآساد وهي كواسرٌتبارى بعقبان البنود الحوائمِ
- ٢٢فليس سواهُ للرؤوس باثرٍوليس سواهُ للقوب بناظمِ
- ٢٣كأنَّ الضُّحى سرٌّ غداة لقائهِمن الهبوات السُّود في صدر كاتمِ
- ٢٤يردُّ شعاعَ الشمس عنهُ قتامهُسقيماً حشاياهُ ظهورُ القشاعمِ
- ٢٥فلم يسرِ إلاَّ في ليالي عجاجهُولا سار إلاَّ في صباح العزائمِ
- ٢٦وما سمرهُ إلاَّ الأراقم في الوغىولا زنفهُ إلاَّ جلود الأراقمِ
- ٢٧تجوهرَ بالملكِ المؤيد منطقيوما نفعُ سيفٍ لم يؤَّيد بقائمِ
- ٢٨لذيذ صفاتٍ أكسد المسكَ نشرهافلولاهُ ما اسودَّت قلوبُ اللطائمِ
- ٢٩من القوم نادوا بالنَّدى في مهودهموتمُّوا كمالاً قبل شدِّ التمائمِ
- ٣٠وذادوا عن الإسلام زرقّ عدائهبسمر العوالي والعتاق الصلادمِ
- ٣١فبؤساهمُ في الحرب موتُ محاربٍوفي السلم نعماهم حياة المسالمِ
- ٣٢وكم دينٍ جودٍ ما سواهم بشارعٍوداء نفاقٍ ما سواهم بحاسمِ
- ٣٣أقاضوا على الآفاق أنوار عدلهمفجلَّت عن الدنيا ظلامَ المظالمِ
- ٣٤إذا بقيت للناس أيام ملكهمفأهونْ بأيام الصبا المتقادمِ
- ٣٥أعاد بساط الأرض بسطُ أكفُّهموإطلاقها كالخضرم المتلاطمِ
- ٣٦فما قبضت إلاَّ نفوس عداهمُولا أمسكت غير الظبي والشكائمِ
- ٣٧رجعتُ إلى الأوطان كاسمك بعدماشقيتُ بخصمٍ من زماني وحاكمِ
- ٣٨فكم نعمةٍ للأعوجيَّة حمدهاوكم منَّةٍ مشكورةٍ للمناسمِ
- ٣٩ألذَّ من الأحباب في قلب عاشقٍوأحلى من الأوطان في عين قادمِ
- ٤٠أعدتَ دجى الدنيا ضحىً بعدما سرىبه الصبحُ في جنحٍ كنقعك فاحمِ
- ٤١لك الفضل يا ابن الغيث في كلِّ بلدةٍولا تنكر البطحاء فضل الغمائمِ
- ٤٢رماحك عن مجد الحجاز حواجزٌوما هي إلاَّ عصمةٌ للعواصمِ
- ٤٣وكم تحت أفق الغرب من أنت شمسهُوبالشام من طرفٍ كبرقكِ شائمِ
- ٤٤لوجهك وجهُ الأرض بعد قطوبهِطليقٌ وطرف العدل ليس بنائمِ
- ٤٥ولولاك كان الملك منخفض السَّناقصير مجال اللحظِ واهي الدعائمِ
- ٤٦وهذا أخي أفضى إليك انتجاعهُورؤياكَ عندي من أجلِّ الغنائمِ
- ٤٧فإن حضر النعمى فلست بغائبٍوإن وجد الحسنى فلست بعادمِ
- ٤٨فيا ربَّ مقصور عليك ثناؤهُوممدود كفٍّ ما أبيحت لحازمِ
- ٤٩ومنتصبٍ يوليك رفع دعائهِيبيت بخفضٍ لا يراع بجازمِ
- ٥٠لقد غادرت نعماك عندي صبابةًيضيق بها ذرعُ االحشى الحيازمِ
- ٥١فجدْ لي بأبكار المعالي وغيدهافلستُ إلى غير المعالي بهائمِ
- ٥٢فكم لي من عيدٍ أعدت بهِ الغنىوشيكاً وعام في نوالكِ عائمِ
- ٥٣كفلتَ به ردّ الشباب وعصرهوجئتَ مجيءَ العارضِ المتراكمِ
- ٥٤فلا زلت للأيَّامِ حسناً وبهجةًفما أنت إلاَّ موسمٌ للمواسمِ
- ٥٥إذا ما خلت منك البلاد وأهلهافمن يرتجى فيها لدفع العظائمِ