لو ألمت فأباحتني لما لها
ابن الساعاتيأيوبيالألف
- ١لو ألمَّت فأباحتني لما لهالشفت غلَّة قلبي شفتاها
- ٢ضحكت خنساءُ يومَ المنحنىمن ولوعي وبكى لي عاذلاها
- ٣أيُّها اللاحي عداني صبرهُلا تسل ما فعلت بي مقلتاها
- ٤كتم الفرعُ سرى أشباحهاإنما صبحُ ثناياها ثناها
- ٥فسقى الأشباه دمعي والحياقدّها والغصنَ والبرقَ وفاها
- ٦طرقت تسألني كيف الهوىوبدور التمّ في الليل سراها
- ٧ففداها ما أباحت من دميوتباريح الأسى قولي فداها
- ٨ضمنت ريقتها بردَ المنىوحوت نارَ غرامي وجنتاها
- ٩فهي في الضدّين سخطٌ ورضىعفوها يرجى كما يخشى سطاها
- ١٠بأبي هندٌ فأيام الصّباوربى نجدٍ وأنفاس صباها
- ١١في سبيل الحبّ دمعي والضَّناودمي لو رضيتْ عني دماها
- ١٢يا أخلاَّي وأن شطَّ بناحادثُ الأيَّام عنكم وثناها
- ١٣حبَّذا غاديةٌ شاميةٌحملت عنكم إلى النفس مناها
- ١٤ما حداها الرعدُ إلاَّ قصَرتْشقّةَ الفسطاس ممدودُ خطاها
- ١٥وجد القطرَ سهاماً فرمىومن البرق سيوفاً فانتضاها
- ١٦فأصابت مقلةً داميةًوفؤاداً طال فيكم ما أتقاها
- ١٧نقلت عنكم أحاديث الصّبافأقرّ الله عينى من وعاها
- ١٨بلَّغت عنكم شفاها حبَّذاحبَّذا ما بلغت عنكم شفاها
- ١٩لا تلم عيني على طول البكاكيف لا تدمع والبينُ قذاها
- ٢٠وقليبُ القلب ما زال بهِفاتحاً إنسانها حتى أماها
- ٢١طال ليلي طول وجدي بكمُفزماني ليلةٌ مات ضحاها
- ٢٢لو يسير الطيف في أثنائهِوهو لطيفُ أو النجمُ لتاها
- ٢٣ما على ما طل دينى ولو قضىوعلى قاتل نفسي لو وداها
- ٢٤فقرها إلاَّ إليكم مشتهىوجميلٌ عنكمُ إلاَّ غناها
- ٢٥وجدت من نأيكم ما وجدتفإلى عالمِ بثي مشتكاها
- ٢٦قسماً ما بقيت عن سلوةٍإنما يحمل عنها من بلاها
- ٢٧أمر الدهرُ عليها ونهىيأمر الحرصُ بما ينهى نهاها
- ٢٨دعوة الشوق لكم مسموعةٌفإذا ما هتفت كنتَ صداها
- ٢٩يا أبا اليمنِ وهل منقبةٌخطبت قطّ فما كنت أباها
- ٣٠يا وحيدَ الأرض لا مستثنياًولبدر ألتم فضلٌ لا يضاهى
- ٣١بكَ عزَّ الفضلُ والدهرُ معاًوبنى العلياءِ واشتد غماها
- ٣٢لك نفسٌ لم تمتها غايةٌفي المعالي أعجزَ الناس مطاها
- ٣٣فإذا الأدناس كانت نصعتْوإذا كان الخنا اعتنَّ نقاها
- ٣٤من سواهُ من إذا لذنا بهِأقرأَ العصبة منَّا وقراها
- ٣٥جاد بالعلم وثنَّى بالنهىثمَّ وإلى فحبا ما لا وجاها
- ٣٦فهوَ البشرى أو الماءُ الرَّوايرد الأسماعَ أو يلقى الشفاها
- ٣٧ما أناس تخذوا النقع دُّجىفي الوغى والأنجمَ الزُّهر قناها
- ٣٨فبها عن بيضة الإسلام كمفلّ من جيشٍ وما فلّ شباها
- ٣٩الغزيرون علوماً وندىًوالمنيرون وجوهاً وجباها
- ٤٠قسماً بالشُّمّ من آبائهِما اصطباري عنهُ طوعاً بل كراها
- ٤١أجدُ المصرَ إذا غاب قوىوأرى في الناس حاشاه اشتباها
- ٤٢ومتى قال امروء أنَّ لهُثانياً في نبله قال سفاها
- ٤٣أصبحت جلقُ مسكاً تربهاتحت أقدامك والدرُّ حصاها
- ٤٤واللجين المحضُ من منبتهِبثرى دارك لو ذاب مياها
- ٤٥فهيَ الجنَّةُ راقت مجتلىٍودنا من كلّ باغٍ مجتناها
- ٤٦ضحك البرقُ لها سافرةًحينَ حلَّت أدمعُ الغيث حباها
- ٤٧وتهادى دوحها لمَّا شدامطرب القمريِّ وأخضلَّ ثراها
- ٤٨مائساتٌ كالدُّمى في الحلل الــخضر تيهاً ومن الزُّهر حلاها
- ٤٩لذّ وأديها بعيني مثلماشغفاً قلبي المعنَّى شرفاها
- ٥٠ليَ عند البرق والريح إلىتاجها مألكة لو بلَّغاها
- ٥١وهو البحر فراتاً فإذارمتُ أن أدعو لها قلت سقاها
- ٥٢نظر الله إلى جيرونهاوهيَ الوهد وقد طالت رباها
- ٥٣وإلى ديماسها وهو الدجىفغدا شمسَ ضحى عمَّ سناها
- ٥٤أظلمت صبحاً فلو طيفُ الكرىفي دجى بعدك أسرى ما اهتداها
- ٥٥لم تكن غيرَ مواتٍ سحبتفوقها السَّحبُ فأحياها حياها
- ٥٦فعلى باب البريد المشتهىوحشةٌ لو حاز نطقاً لشكاها
- ٥٧ولقد أنضاهُ بينٌ بزهُبك أثواباً من الحسن نضاها
- ٥٨تسعد الأرض وتشقى حقبةًوكذا الدنيا توالى حالتاها
- ٥٩ولئن عشتُ ومدَّت مدَّةٌلم يفتني شيخها لا بل فتاها
- ٦٠أن تفز عيسي فواها للسُّرىأو يعقها عائقٌ عنهُ فآها