قصائد

سلا عنك قلبي بعد ما قيل لا يسلو

ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةاللام

  1. ١سلا عنك قلبي بعد ما قيل لا يسلوفلا طل دمعي للطول ولا الوبل
  2. ٢وكنت بكم في سكرةٍ من جهالةٍفمات الهوى من بعدكم وصحا الجهل
  3. ٣خلت منك أحشاء أطال ولوعهاغصون القدود أهيف والحدق النجل
  4. ٤ورد عليها النأي ما القرب سالبوأحيا زمان اهجر من قتل الوصل
  5. ٥وما كان ظني إن يطيب لي الكرىويعذب في سمعي على حبك العذل
  6. ٦رأيت قدود البان ترقص غبطةورقت شفاه الماءِ واللعس الظل
  7. ٧وكانت خدود الورد تسقى بأدمعيفلما عداها الوبل نقطها الطل
  8. ٨مضت دولة كنتم ولاة أمورهافلبس لكم ظلم يخاف ولا عدل
  9. ٩وأصبحت مثلوج الفؤاد وكم مضىومرجله يغلي وأشجانه تغلو
  10. ١٠وطلقت عقلي في هواكم جهالةفلما أصبت الرشد راجعني العقل
  11. ١١وأعتقت قلبي وهوى شر مالكفعز عليكم أن يكون له ذل
  12. ١٢أمنتكم يأساً وخفت طماعةلقد سرني من بعد ما ساءني قبل
  13. ١٣وهان علي الغانيات لأجلكمفلا أنعمت نعم ولا أجملت جمل
  14. ١٤وكنت أحب الدار مأهولة الربىفأيسر شيء منك عندي أن تخلو
  15. ١٥فلا جادها جفن من المزن سافحولازال عن سكانها الخوف والمحل
  16. ١٦ولست إلى كثبانها متلفتاًولا ساءلاً ما يصنع البان والأَثل
  17. ١٧إذا لم تكن مرعى جيادي وأينقيفلا أمرع الوادي ولا نبت البقل
  18. ١٨تنكر مني عادلاً ما عرفتمولاعجبا للظلم إن خلي الخل
  19. ١٩ولذ مذاق اليأس بعد مرارةنعم وحلا صبري وقد آن أن يحلو
  20. ٢٠وإن فارقت مالاً وأهلاً سوابقيفعند المليك الظافر المال والأهل
  21. ٢١حننت إليه حنة عربيةكما أطلق المأسور طال به الكبل
  22. ٢٢سقاني على ظمئ به ماءَ بشرهِفما بالحش مني غليل ولا غل
  23. ٢٣جزيل العطايا لا تعد هباتهلدى اليوم حتى يحسب القطر والرمل
  24. ٢٤أبى الله أن يروى حديث سماحهِفيسند ألاَّ عن أنامله النقل
  25. ٢٥هو المرء ولته البلاد سيوفهفهيهات يوماً أن يكون له عزل
  26. ٢٦وخف إلى العلياء يحمل ثقلهاوخير صفات المجد أن يحمل الثقل
  27. ٢٧سجية عزمٍ لايطور به الونىوسورة جد لا يمازجها هزل
  28. ٢٨هو الباسل المجري دماءَ عداتهوتلك دماء لا حرام ولا بسل
  29. ٢٩غداة النجيع النقس والصحف الفلاومملي الحمام النصر والكاتب النصل
  30. ٣٠وحيث البروق البيض الركض رعدهاوصفر البنود السحب والوابل النبل
  31. ٣١سطور بأقلام الأَسنة نقطهاوبالمرهفات القاضبات ها شكل
  32. ٣٢ولم يغنهم من خلب البيض مخلبولا صال من خطي سمرهم صل
  33. ٣٣وقاد إليهم كل جيش زهاؤهإذا حل ظهر الأرض أعجزها الحمل
  34. ٣٤لوجه الضحى جنح العجاج براقعبه وبعين الشمس عثيره كحل
  35. ٣٥أيا تابعاً إلا أباه وجدهكذلك ليث الغاب يشبهه الشبل
  36. ٣٦أخاف العدى حتى لو أن سحابةأظلت لخلوا قطرها انه نبل
  37. ٣٧وآمن أهل الأرض حتى قلوبهملفرط سرور ليس يدخلها ثكل
  38. ٣٨وحل من العلياء دار إقامةٍمكرمةٍ في كفه العقد والحل
  39. ٣٩هنالك تم الأمر والتام أهوىوزالت دواعي البين واجتمع الشمل
  40. ٤٠فكم سد من ثغر وشيدت به علىوشد به ركن وصد به جهل
  41. ٤١خيال الأماني لا يطوف بقلبهوحب الأماني شغل من لا له شغل
  42. ٤٢من القوم بساَّمون واليوم عابسوليدهم في كل حادثةٍ كهل
  43. ٤٣هو المجد يحكي آخر منه أولاًويشرف قدر الفرع ما شرف الأصل
  44. ٤٤هم المحسنون القول والفعل بعدهولا خير في قول يخالفه الفعل
  45. ٤٥هم أنجم العلياء في كل عالمفمن سابق يمضى ومن لاحق يتلو
  46. ٤٦هم الواهبون المقرات خوارجاًعن الظل سبقاً فهي ليس ها ظل
  47. ٤٧مضمرة من كل مأمونةِ السرىعلى مثلها من لاحق يدرك البتل
  48. ٤٨يقل لها أن الثريا لجامهاوأن هلال الداجيات لها نعل
  49. ٤٩مليون بالإحسان لا لمن والأذىولا الوعد معروف لديهم ولا المطل
  50. ٥٠إذا صمتوا فهي الحصافة والنهىوان نطقوا فهي الفصاحة والفصل
  51. ٥١فيا من نداه الغمر في كل أزمةٍهو المثل الأعلى الذي ما له مثل
  52. ٥٢أيحسن بي أني بغيرك لاحقولا وطن لي في ذراه ولا رحل
  53. ٥٣فأين الحفاظ المر يحلو مآلهوأين الإباء الصعب والنائل السهل
  54. ٥٤وما أنت إلاَّ الغيث عم وليهوذا منزلي من وسم وسميه غفل
  55. ٥٥بوارق جود أخصبت غير شائمفما بال مثلي شائماً حظه المحل
  56. ٥٦لعلك عن قرب ترق لآملقصارى أمانيه المودة لا البذل
  57. ٥٧ولو نصرتني منك أذن سمعتهلأفصح فضل كل أفعاله فضل
  58. ٥٨إذا ما تلا آياته منك مبلغاًرسول الرضى صلى على ربها الحفل
  59. ٥٩مدائح ترويها الغياهب والضحىويحفظها حتى الركائب والسبل
  60. ٦٠ويثني على عقل نماها جلالهوحسك من شيء يجل به العقل
  61. ٦١وما خير ملك فارقته ملوكهوتيجانها من مثل جوهرها عطل
  62. ٦٢أترغب طوعاً عن جواد فضائلبه قصبات السبق تحرز والخصل
  63. ٦٣وتحسب كل النظم شعراً بمثلهتحلى زمان بعد لم يخل أو يحل
  64. ٦٤إذا افعوعم الوادي فلا سال مذنبوإن صرصر البازي فلا نطق النمل
  65. ٦٥وإني جدير بالكرامة منكمولولا محاج النحل ما كرم النحل
  66. ٦٦إذا لم يفق قدر الفضيلة فالغنىهو الفقر حقاَّ والحياة هي القتل
  67. ٦٧وما كل سف في الكريهة قاطعإذا لم يصله السعد والساعد العمل
  68. ٦٨ولستُ أميرَ النظم والنثر إنَ حدتْإلى غيركَ الوجناءُ أو وَصلَ الحبل
  69. ٦٩وإن جُليتْ إلاَّ عليك عرائسٌأَبى نحو زاهِ أن يدلّلها الدَلُّ
  70. ٧٠إذا الحسنُ لم يبلغ بها حظَّ مثلهافلا خصرها ظامِ ولا ردفُها عَبل
  71. ٧١ولا نطقت منها الوشاحان أن عدالها ناحلٌ خطباً لا صَمَتَ الحِجل
  72. ٧٢وربّ جوادٍ طال فيها هياُمهُفكان بهِ بَرْح الأسى ولك الوصل
  73. ٧٣بغاداتها الحسني طويل حبالهِوغير ملومٍ أن يطول بها الحبل
  74. ٧٤كفاها جلالاً أن فكري ولُّبهاوأنك يا نجلَ الملوك لها بَعل
  75. ٧٥فما كان مثلي اُبنُ الوليد وانماتقدَّم ميلادٌ ولا مثلَك الفَضل
  76. ٧٦حببتكمُ حُبَّ الشبيبة والغنىوعصرُ الصّبى قدماً فهيهاتَ أن أسلو
  77. ٧٧فدُمتم ولا مُدَّت إلى غيركم يَدٌولا وقفت إلاَّ بأبوابكم رِجل