شهيدا غرامي ادمعي وسجومها
ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةالميم
- ١شهيدا غرامي ادمعي وسجومهاوخصما ولوعي بابل ونسيمها
- ٢أنست بوجدي في ظباء كناسهافلست على ألف النفار ألومها
- ٣لقد نجلت أجفانها وخصورهاكما نحلت أجسامنا ورسومها
- ٤سهرت ليالي البين بانت بدورهافكيف أبت ألا مقاما نجومها
- ٥فكم حلبة للغيث دمعي جوادهاوملحمة للوجد صبري هزيمها
- ٦وحتام أشكو الحب والحب ظالمإلى سلوة أعيا فؤادي حليمها
- ٧واستنجد الكتمان والمع بائحبأن النوى حال يذم كتومها
- ٨ولولا الهوى ما غر قلبي غريرهاولا رام أن يسطو على الأسد يمها
- ٩ولا عجب أن شاقني وهو نازحوآية نفس لم يشقها حميمها
- ١٠وإني وأيام مضت أستعيدهاكما كنت من قبل النوى أستديمها
- ١١ليشغفني لدن القوام رشيقةيحجبه لدن القناة قويمها
- ١٢تلوح بروق البيض دون خبائهوتلك بروق خلب لو أشيمها
- ١٣أجوب الدجى تخشى الأكام ظلامهوأغشى الفيافي يتقيها ظليمها
- ١٤وعندي إذا ما العيس ناثرت ظلام الخطىقواف يضيء الدامسات نظيمها
- ١٥جواد إذا الأنواء ضنت أكفهاوقور إذا الأطواد خفت حلومها
- ١٦إذا طحنت حرب فمنه مديرهاوإن عظمت نعماء فهو مديمها
- ١٧فتى المجد والملك الطريف جوادههجان الخلال المتلدات كريمها
- ١٨مؤيد خفاق اللواء على العدىمؤثل عادي المعالي قديمها
- ١٩صفا وضفا ورداً وعشباً عندهجمام الأماني أجدبت وجميمها
- ٢٠هو الروض مخضر الظلال فسيحهاهو الغيث مخضل الأيادي عميمها
- ٢١إذا ما عشار المال حلت بربعهأذيقت حمام البذل في الوفد كومها
- ٢٢وإن جد فالدنيا به وبسيفهتشد أواخيها ويحمى حريمها
- ٢٣هو الواهب الحصداء ضاف لبوسهامع الشطبة الجرداء صاف أديمها
- ٢٤إذ النقع سحب والسيوف بروقهاوالأسماء والعوالي نجومها
- ٢٥وموردها كالوفد والجمع ضيقمثقفة صوراً إلى الهام هيمها
- ٢٦ومطعامها والعام يغبر أفقهومطعانها والخيل تدمى كلومها
- ٢٧جزيل الندى سبط النوال حميدهبحيث الحيا جعد البنان ذميمها
- ٢٨صفاه وقار يستطال شمامهاورب صفات يستطاب شميمها
- ٢٩إذا أظلمت يهماء فهو صاحبهاوإن أشكلت غماء فهو عليمها
- ٣٠وإن لقيت لد الكماة رماحهفما تلتقي أرواحها وجسومها
- ٣١زكا نجره في العالمين وخيمهمهيب تلاع المأثرات وخيمها
- ٣٢أصاب صميم المال سهم نوالهوأضحى له لب العلى وصميمها
- ٣٣فتى بأسه والصفح في يوم سخطهويوم الرضى بؤس العدى ونعيمها
- ٣٤إذا عثرت بالهام بيض سيوفهفليلة نقع ليس يكبو بهيمها
- ٣٥وإن هي غنت والدماء مدامهافما هو إلا خلها ونديمها
- ٣٦قضوب شباة العزم يعزى فخارهإلى أسرة بذَّ المواضي عزيمها
- ٣٧أريغت وقد جاوزا الكمال مهودهاوشد وقد حاوزا التمام تميمها
- ٣٨بهم زينت الدنيا وقر عمودهاودقت معانيها وجلت علوقها
- ٣٩مصاليتها إن حل بأس أسودهامصاعيبها إن جل خطب قرومها
- ٤٠أقاموا قناة الملك بعد اعوجاجهاوقد عز لولا قومه من يقيمها
- ٤١حموه فمن خلق سواهم يبيحهواعلوا مبانيه فمن ذا يرومها
- ٤٢أترب العوالي والمعالي فهذهتحطم أو هاتيك يحيي رميمها
- ٤٣تداركت مصراً حين غاب عزيزهافما غاب حامي سربها وعظيمها
- ٤٤لقد سرت فيها سيرة عمريةيكف أكف الحادثات عمومها
- ٤٥وأحسبتها عدلاً وبذل المواهبفأدعي شاكيها وأثرى عديمها
- ٤٦سحبت ذيول السحب فوق دهاسهافروض عافيها وقام هشيمها
- ٤٧فشكراً لدنيا أنت بعض هباتهامحال وقد جادت بمثلك لومها
- ٤٨وقافية عذراء لم تأت ريبةولا خام عن كسب المحامد خيمها
- ٤٩منعمة تعلو على النجم منعةمسومة تغلو على من يسومها
- ٥٠لقد شهدت ضراتها بجمالهاوقرظها أضدادها وخصومها
- ٥١سرت تقطع البيداء يهفو سرابهاوتستنشق الأرواح تذكو سمومها
- ٥٢إلى الملك المظفر والوغىتشب بأمواه الرقاب جحيمها
- ٥٣ورب الهبات الغر كالمسك نفحةإذا الجحد أخفاها أقر نمومها
- ٥٤وكم من سماء لم تلقها بروقهاولا أطعمتها سحبها وغيومها
- ٥٥وظن العلى أن سوف يزكي مقامهاويشملها هامي الأيادي مقيمها
- ٥٦لقد ذل إلا عند مثلك مثلهاوعز على ملك سواك قدومها