قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
الهبلعثمانيالكاملالراء
- ١قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَاأوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
- ٢كم ذا يُعيدُ لكَ الصِّبا مَرُّ الصبَّامَهْمَا سَرى والبَرقُ وَهْناً إن شَرى
- ٣حَتَام لاَ ينفكُ قلبُكَ دَائِماًلِهوَى الغَواني مَوْرِداً أو مَصْدَرا
- ٤وإلامَ يَعْذلكَ المناصِحُ مُشْفِقاًفتقول دَعْني ليسَ إلاّ ما تَرى
- ٥وإلى مَتى تَزدادُ مِن مُقَلِ الظِّباوخدودِهنّ تَدَلُّهاً وتَحيُّرا
- ٦ولَكمْ تَذوبُ تَشَوّقاً وصَبَابةٌوتَظَلّ تُجْري من عيونِكَ أَنْهُرا
- ٧أضحَى حديثُ غديرِ دَمعِكَ شهرةًيحكي حَديثَ غديرِ خُمٍّ في الورى
- ٨أكرمْ بهِ من مَنزلٍ في ظلِّهنَصَبَ المهيمنُ للإمامةِ حَيْدَرا
- ٩نصَّ النبيُّ بها إذاً عن أمرِهفي حَيدرٍ نصَّاً جَليّاً نيّرا
- ١٠إذْ قام في لَفْحِ الهجيرة رافعاًيدَه لأمْرٍ ما أقامَ وهَجرا
- ١١صِنوُ النبّي محمدٍ ووصيُّهوأبو سَليليْهِ شَبير وشبَرا
- ١٢مَن ذا سواهُ مِن البريّة كلّهازكّى بخاتمه ومَدَّ الخنْصُر
- ١٣مَنْ غيرُه رُدّتْ لَه شمسُ الضّحَىوكفاهُ فضلاً في الأَنامِ ومَفخرا
- ١٤مَنْ قَامَ في ذات الإله مجَاهداًولِحَصْدِ أعداءِ الإله مُشمراً
- ١٥مَنْ نامَ فوقَ فراشِ طه غيرُهمُزْمِّلاً في برْدِهِ مُدَّثِّرا
- ١٦مَنْ قطَّ في بَدْرٍ رؤوس حُماتِهاحَتّى علا بدرُ اليَقين وأسفرا
- ١٧مَنْ قَدَّ في أُحدٍ ورودَ كُماتِهاإذ قَهْقَر الأسدُ الكميّ وأدبرا
- ١٨مَنْ في حُنَينِ كانَ ليثَ نِزالِهاوالصَّيدُ قد رَجَعتْ هناكَ إلى الورى
- ١٩مَنْ كان فاتحَ خيبرٍ إذ أدْبرتْعَنْها الثلاثةُ سَلْ بذل خيبرا
- ٢٠مَنْ ذا بها المختار أعَطَاه اللّواهَلْ كانَ ذلك حيدراً أم حَبترا
- ٢١أفَهَلْ بَقي عُذرٌ لِمَنْ عَرفَ الهدىثُم انْثَنَى عَنْ نَهجهِ وتغيّرا
- ٢٢لاَ يُبعدِ الرَّحمن إلاّ عصبةًضلّتْ وأخطأتِ السَّبيل الأنورا
- ٢٣نبذُوا كتابَ الله خلْف ظهورِهملِيخالفُوا النَصَّ الجليَّ الأَظْهرا
- ٢٤واللهِ لو تركُوا الإمامةَ حيثماجُعِلَتْ لما فَرَعَتْ أميّةُ منْبَرا
- ٢٥جعلوهُ رابعَهُم وكانَ مُقَدّماًفيهمْ ومأموراً وكانَ مُؤمَرا
- ٢٦وتَعمَّدوا مِن غَصْب نِحْلةِ فَاطمِوَسِهَامِها الموروث أمراً مُنكَرا
- ٢٧يا مَنْ يُريدُ الحقَّ أَنْصِتْ واسْتمِعْقولي وكُنْ أَبَداً لَهُ مُتَدَبِّرا
- ٢٨إِرْبَأْ بِنَفْسِك أَنْ تَضِلَّ عَنِ الهدىوَتَظلَّ في تِيهِ الْهوَى مُتَحيرَا
- ٢٩أَنَا نَاصحٌ لَكَ إنْ قَبِلتَ نَصِيحَتيخَلِّ الضّلالَ وخُذْ بحجْزةِ حيدرا
- ٣٠مَنْ لَمْ يكُنْ يأتي الصِّراطَ لَدَى القضابجوازِهِ مِنْ حَيْدَرٍ لَنْ يَعْبُرا
- ٣١والَيتُهُ وبَرِئْتُ مِنْ أَعْدائِهِإذ لاَ ولاء يكونُ مِن دُون البَرا
- ٣٢قُلْ لِلَّنواصِبِ قَدْ مُنِيتُمْ مِن شَبَافِكْري بِمَشْحُوذِ الْجوانب أَبْتَرا
- ٣٣كَمْ ذا إلى أبناء أحمد لم يزَلْظُلماً يدبُّ ضريركُم دَبَّ الضَّرى
- ٣٤أَنَا مَنْ أَبا لِيَ بغضَ آلِ محمّدٍمَجْدٌ أنافَ على مُنيفَاتِ الذُّرى
- ٣٥أخواليَ الغُرّ الأكارم هَاشمٌوإذَا ذكرتُ الأَصلَ أذكرُ حِميرا
- ٣٦غرسٌ نَما في المجدِ أورقَ غُصنُهُبِوِدادِ أبناءِ النبيّ وأثمرا
- ٣٧شرفي العظيم ومفخري أنّي لَهُمْعبدٌ وحُقّ بِمثلِ ذا أن أَفخرا
- ٣٨لَن يعتريني في اقتفاء طريقِهمريبُ يصدُّ عن اليقينِ ولا أمْتِرَي
- ٣٩هذي عقيداتي التي ألْقَى بهاربَّ الأنام إذا أتيتُ المحشرا
- ٤٠إنّي رجوت رِضَى الإله بحبّهمْوجعلتُه لي عندهم أقوى العُرى
- ٤١يا أيّها الغادي المجدّ بجَسْرةٍيَطْوي السَّباسِبَ رَائِحاً ومُبكْرَا
- ٤٢جُزْ بالغريّ مُسَلَّماً مَتواضعاًولِحُرّ وجهْك في ثراهُ معفّرا
- ٤٣حيثُ الإمامة والوصايةُ والوزارةوالهُدى لا شكَّ فيه ولا َ مِرا
- ٤٤والْممْ بقبرٍ فيهِ سَيدة النّسابأبي وأمّي ما أبرَّ وأظهرَا
- ٤٥قبَلْ ثراها عَن مُحّبٍ قلبُهُما انفكَ جاحم حُزنِه مُشعِّرا
- ٤٦مُتَلهَفٌ غضبان مِمّا نالَهالا يَستطيعُ تجلّداً وتَصبرَا
- ٤٧وأفِضْ إلى نَجل النبيّ محمدٍوالسّبط مِنْ رَيحانَتَيْهِ الأكْبَرا
- ٤٨من طلّق الدنيا ثلاثاً واغْتدىللضرّةِ الأُخرى عليها مُؤْثرا
- ٤٩مُسْتَسْلِماً إذ خانَه أَصحابُهُوعراهُ من خُذلانِهم ما قد عرا
- ٥٠واستعجل ابنُ هندٍ موتَهُفسَقَاه كأساً لِلْمنَيةِ أعفرا
- ٥١وقُل التحية مِنْ سميّك مَن غدابكمُ يُرجَي ذنبَهُ أن يُغْفرا
- ٥٢وبكَرْبلا عَرّجْ فإنّ بِكَربلارِمَماً منعْنَ عيونَنا طَعْمَ الكَرى
- ٥٣حيث الذي حزنَتْ لمصرعِه السَّماوبكَتْ لمقتلِه نجيعاً أحمرا
- ٥٤فإذا بلغتَ السُّؤل من هذا وذَاوقضْيتَ حقاً لِلّزيارةِ أكبرا
- ٥٥عُجْ بالكُناسةِ باكياً لِمصارعٍغُرّ تذوب لها النفوسُ تَحَسُّرا
- ٥٦مَهما نسيتُ فلَسْتُ أنسى مَصْرعاًلأبي الحُسين الدِّهرَ حتى أقبرا
- ٥٧ما زلتُ أسألُ كلّ غادٍ رائحًعن قبره لم أَلْقَ عنهُ مُخْبِرا
- ٥٨بأبيْ وبيْ بَلْ بالخلائِق كلّهامَن لاَ لَهُ قبرٌ يُزارُ ولا يُرَى
- ٥٩مَن نابذَ الطَّاغي اللّعينَ وقادَهالِقتالِه شُعْثَ النَّواصي ضُمَّرا
- ٦٠مَنْ باعَ من ربِّ البريّة نفسَهُيا نِعْمَ بائِعِها ونِعْمَ من اشترى
- ٦١مَنْ قَامَ شاهرَ سيفِه في عُصْبَةٍزيديّة يَقّفُو السَّبيلَ الأنورا
- ٦٢مَن لا يسامي كُلُّ فَضْلٍ فَضْلَهُمَن لا يُدانَي قَدْرُه أنْ يُقْدرا
- ٦٣مَن جاءَ في الأخْبارِ طيبُ ثنائِهعن جدّه خيرِ الأَنام مُكرّرا
- ٦٤مَنْ قالَ فيهِ كقولِه في جدّهأَعْني عَليّاً خيرَ مَنْ وطأَ الثرى
- ٦٥مِنْ أنّ مَحضَ الحقّ معْهُ لم يكنمتقّدماً عنهُ ولا متأخّرا
- ٦٦هو صفوةُ الله الَّذي نَعشَ الهدىوحبيبُهُ بالنصِّ من خيرِ الورى
- ٦٧ومُزَلْزلُ السَّبعِ الطّبَاق إذا دهَاومُزعزعُ الشُّمِّ الشوامخِ إن قَرا
- ٦٨كلٌّ يقصّرُ عن مَدَى ميدانِهوهو المجلّى في الكرامِ بلا مِرا
- ٦٩بالله أَحلِفُ أنّه لأجَلُّ مَنْبعد الوصيّ سِوَى شَبير وشبّرا
- ٧٠قد فاق سادةَ بيتهِ بمكارمٍغرّاء جَلَّتْ أن تُعَدّ وتُحصرَا
- ٧١بسماحةٍ نَبَويّةٍ قَد أخْجَلَتْبِنَوالِها حتّى الغمامَ الممطِرا
- ٧٢وشجاعةٍ علويّةٍ قد أَخْرسَتْليتَ الشّرى في غابهِ أنْ يَزأرا
- ٧٣ما زالَ مُذْ عَقَدَت يداه إزارَهُلم يَدْرِ كذْباً في المقال ولا افْتِرا
- ٧٤لمَّا تكامَلَ فيه كلُّ فضيلةٍوسرَى بأفقِ المجدِ بدراً نَيّرا
- ٧٥ورأى الضَّلالَ وقد طغَى طوفانهُوالحقّ قد ولَّى هُنالكَ مُدْبرا
- ٧٦سلَّ السيوفَ البيضَ من عزماتِهليؤيّدَ الدينَ الحَنيفَ ويَنْصرا
- ٧٧وسرَى على نُجب الشهادة قاصداًدَارَ البقا يا قرب ما حَمِدَ السُّرى
- ٧٨وغَدا وقد عقَد اللوا مُسْتَغْفِراًتحتَ الّلِوا ومُهَلّلاً ومُكَبّرا
- ٧٩للهِ يحمدُ حينَ أكملَ دينَهوأنَنَالَهُ الفضلَ الجزيلَ الأوفرا
- ٨٠يُؤلي أليَّةَ صادقٍ لو لَمْ يكنلي غير يحي ابْني نصيراً في الورى
- ٨١لم أثنِ عزمي أو يعودُ بي الهدىلاَ أَمْتَ فيه أوْ أموت فَأُعذرا
- ٨٢ما سَرَّني أنّي لقيتُ محمداًلَمْ أُحْيِ مَعْروفاً وأنكرْ مُنكرا
- ٨٣فأتوا إليهِ بالصّواهِل شُزَّباًوبيعْملات العيس تَنْفخ في البُرَى
- ٨٤وبكلّ أبيض باترٍ وبكلّ أزرقنافذٍ وبكل لَدْنٍ أسمرا
- ٨٥فغدَتْ وراحتْ فيهمُ حَمَلاتُهوسقاهُم كاسَ المنيّة أحمرا
- ٨٦حتّى لقد حَبُنَ المشجَعُ مِنهُموانْصَاعَ ليثهُم الهصور مُقَهْقِرا
- ٨٧فهناكَ فوّق كافِرٌ من بينهمْسَهماً فشقّ بهِ الجبينَ الأزهرا
- ٨٨تركوه مُنْعَفِر الجبين وإنّماتركوا به الدّين الحنيفَ معفَّرا
- ٨٩عَجَباً لَهُمْ وهُمْ الثَّعالبُ ذِلّةًكيفَ اغتدى جَزْراً لهم أسَدُ الشَرى
- ٩٠صلبوه ظُلماً بالعراءِ مجرداًعَنْ بُرْدِهِ وحَموه مِنْ أنْ يُسترا
- ٩١حتّى إذا تركوه عرياناً علىجذعٍ عتوّاً منهمُ وتجبّرا
- ٩٢نَسَجتْ عليهِ العنكبوتُ خيوطَهاضِنَّاً بعَوْرته المصونةِ أن تُرى
- ٩٣ولِجِدّه نسجَتْ قديماً إنهالَيَدٌ يحقّ لمثلِها أن تُشكرا
- ٩٤ونَعَتْهُ أطيار السماء بواكياًلمّا رأتْ أمراً فظيعاً مُنكرا
- ٩٥أكذَا حَبِيبُ الله يا أهلَ الشقَاوحَبيبُ خير الرسْلِ يُنْبذُ بالعَرا
- ٩٦يا قُربَ ما اقْتَصِّيتمُ منْ جدّهوذكرتمُ بدراً عليه وخَيْبَرا
- ٩٧أمَّا عليك أبا الْحُسَينِ فلَمْ يزلْحُزني جديدَ الثّوبِ حتّى أُقبرا
- ٩٨لم يَبْقَ لي بَعدَ التجلّد والأسىإلاّ فنائي حسرةً وتفكّرا
- ٩٩يا عُظم ما نالَتهُ مِنك مَعَاشِرٌسُحقاً لهم بين البريّة معشرا
- ١٠٠قادوا إليكَ المُضْمَرات كأنَّمايغزون كِسْرى وَيْلَهُمْ أو قيصَرا
- ١٠١يَا لَوْ دَرَتْ مَنْ ذَا لَهُ قيدَتْ لَمَاعَقَدَتْ سَنابكُها علَيْها عِثيرا
- ١٠٢حتّى إذا جرَّعتهم كأسَ الرَّدىقتلاً وأفْنَيتَ العديدَ الأكثرا
- ١٠٣بَعَثَ الطّغاةُ إليكَ سهماً نَافذاًمَن راشَهُ شُلَّتْ يَداهُ ومَن بَرى
- ١٠٤يا لَيتني كنتُ الفِداءَ وإنَّهُلم يجرِ فيكَ من الأعادي ما جرى
- ١٠٥باعوا بقتلِكَ دِنَهم تَبّاً لَهُمْيا صفقَةً في دِينهم ما أخْسَرا
- ١٠٦نَصَبوك مَصْلوباً على الجذع الذيلَوْ كَانَ يدْري مَنْ عليه تكَسَّرا
- ١٠٧واسْتَنزلوكَ وأضرموا نيرانَهْمكيْ يُحرقوا الجسْمَ المصونَ الأَطْهَرا
- ١٠٨فَرموكَ في النّيرانِ بُغْضاً مِنهمُلِمُحَّمدٍ وكراهةً أن تُقبَرا
- ١٠٩ولَكَادَ يُخفيك الدُّجَى لو لَمْ يَصِرْبجَبينِكَ الميمونِ صُبحاً مُسْفِرا
- ١١٠وَوَشَى بتُرْبتِكَ التي شَرُفَتْ شَذىًلولاهُ ما علمَ العدوّ ولا درى
- ١١١طيبٌ سَرَى لكَ زائراً مِن طَيْبَةٍومن الغَرِيّ يخالُ مِسْكاً أَذْفرا
- ١١٢وذروا رمادَكَ في الفراتِ ضلالَةًأتُرى دَرَى ذاري رمادكَ ما ذَرى
- ١١٣هَيهات بل جَهلوا لطِيب أَريجهِأرمادَ جسمكَ ما ذَروْا أم عَنْبَرا
- ١١٤سعدَ الفراتُ بقرْبه فَلو أنَّهملْحٌ أُجاجٌ عادَ عَذباً كوثرا
- ١١٥وجزاء نُصحِكَ حينَ قمتَ بأمرِهوسَرَيتَ بدراً في الظلام كما سرى
- ١١٦فاسْعَدْ لَدَى رِضْوان بالرِّضوان منْربِّ السماءِ فما أَحقّ وأَجْدرا
- ١١٧يهنيكَ قد جاورتَ جدّك أحمداوأَنالكَ اللهً الجزاءَ الأَوفَرا
- ١١٨أهوِنْ بهَذي الدَّارِ في جنْبِ التيأَصْبحتَ فيها لِلنّعيمِ مُخيّرا
- ١١٩لو كانَ للدُّنيا لَدى خَلاّفهاقَدْرٌ لَخْوّلكَ النّصيبَ الأكثرا
- ١٢٠بَلْ كنتَ عِندَ الله جَلَّ جلالُهُمِن أن يُنيلكَها أجلّ وأخطرا
- ١٢١يا ليتَ شعري هل أكون مجاوراًلكَ أم تردّني الذّنوبُ إلى الوَرا
- ١٢٢أَأُذادُ عنكمْ في غدٍ وأنا الّذيلي مِن وِدَادِكَ ذمةٌ لَنْ تُخفَرا
- ١٢٣قُلْ ذا الفَتى حَضَر الِّلقا مَعنا وإنْأَبْطَا بهِ عنّا الزّمانُ وأخّرا
- ١٢٤يا خيرَ مَن بقيامِه ظَهَر الهُدىفي الأرضِ ونهزَمَ الضَّلالُ وقَهْقرا
- ١٢٥عُذراً إذا قَصرتْ لديكَ مدايحيفيحقّ لي يا سيّدي أن أعْذَرا
- ١٢٦لم أجْرِ في مَدْحِيكَ طِرفَ عبارةٍإلاّ كبا مِن عَجزه وتَقَطّرا
- ١٢٧أَتخالني لِمدَى جَلالِكَ بالغاًاللهُ اكبرُ ما أجلَّ وأكبرا
- ١٢٨ماذَا الّذي الْمعصومُ دونَكَ حازَهإذْ لم تزلْ مما يشينُ مطهّرا
- ١٢٩صلَّى عليكَ اللهُ بعد محمدٍما سارَ ذِكرُكَ مُنْجداً أو مُغْوِرا
- ١٣٠والآل ما حَيّا الصِّبا زَهْرَ الرُّبَىسَحراً وعَطّرَ طيبُ ذِكركَ منبرا