ألا أبلغا عني زيادا مآلكا
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالضاد
- ١أَلا أَبلِغا عَنّي زياداً مآلِكاًرَسولاً إِلَيهِ حَيثُ ما كانَ مِن أَرضِ
- ٢فَما لَكَ مَسهوماً إِذا ما لقيتَنيتُقَطِّعُ دوني طَرفَ عَينيكَ كَالمُغضي
- ٣وَمالي إِذا ما أَخلَقَ الوُدُّ بَينَناأُمِرُّ القُوى مِنهُ وَتَعمَلُ في النَقضِ
- ٤أَلَم تَرَ أَنّي لا أُلَوِّنُ شيمَتيتَلَوُّنَ غولِ اللَيلِ بِالبَلَدِ المُفضي
- ٥وَلَكِنَّني أَرمي العَدوَّ بِصَيلَمٍتَصَدَّعُ مِنها الأَرضُ بِالطولِ والعَرضِ
- ٦وَلَستُ بِناموسٍ سَبوتٍ دَلَهمَسٍكَحُمّى هُلاعٍ لا تَبوخُ وَلا يَقضي
- ٧وَلَستُ بِرَشّاشٍ رَشيقٍ مُلَهوَقٍجَوادٍ بِمَكذوبِ المَواعِدِ وَالقَرضِ
- ٨وَلَستُ كَماءِ القاعِ يُحسَب رَيَّةًوَيُدرَك ضَحلاً بَعدَ مَظمَإِهِ الدَحضِ
- ٩فَسَل بي وَلا تَستَحي مِنّي فَإِنَّهُكَذَلِكَ بَعضُ الناسِ يَسأَلُ عَن بَعضِ